׳التصدي للهجمات التركية واجب أخلاقي وإنساني وقانوني׳

شدد سليمان عرب على ضرورة تصعيد المقاومة ورفع وتيرة النضال ضد الهجمات التركية والصمت الدولي، وبشكل خاص صمت حكومتي إقليم كردستان وبغداد حيال الهجمات التي يتعرض لها الشعب الكردي، وقال: "التصدي للهجمات التركية واجب أخلاقي وإنساني وقانوني".

׳التصدي للهجمات التركية واجب أخلاقي وإنساني وقانوني׳
الأربعاء 24 حزيران, 2020   02:27
قامشلو- ريناس رمو

يشن جيش الاحتلال التركي منذ 16 حزيران هجمات على مناطق حق الدفاع المشروع في جنوب كردستان، هذه الهجمات جاءت بعد قصف جيش الاحتلال التركي لمخيم مخمور وقضاء شنكال في 15 حزيران.

عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي وممثل الحزب في باشور كردستان سليمان عرب أشار إلى أن الهجمات الأخيرة لدولة الاحتلال التركي على مناطق شنكال و باشور كردستان هي استمرارية لما عجز عنه مرتزقة داعش، وبيّن أن تركيا تتبع استراتيجية احتلالية في الشرق الأوسط، وبشكل خاص في كردستان، وتعتمد في ذلك على الإرهاب والإخوان.

وأوضح سليمان عرب أن الهدف الرئيس لسياسة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية التركي ضرب المشاريع الديمقراطية لشعوب المنطقة، وقال: "في البداية دعما مرتزقة داعش ومن ثم الإخوان، وبعد ذلك تدخّلا بشكل مباشر في بعض الدول العربية وكردستان".

وأشار عرب إلى أن: "سياسات أروغان الاحتلالية بصدد الدول العربية لم تتوقف أبدًا، فقد وصل به الحد إلى التدخل بشكل مباشر في ليبيا عسكريًا وإرسال مرتزقته إلى القتال هناك".

ونوه عرب إلى أن أردوغان مارس سياسة قذرة بحق اللاجئين السوريين وحوّل معظمهم إلى مرتزقة واستخدمهم في حروبها القذرة، وقال: "بالإضافة إلى ذلك استخدمهم كورقة ضد أوروبا".

عرب أوضح أن هناك عدّة أسباب للهجمات التركية الأخيرة على كردستان، منها ضرب المكتسبات التي حققها الشعب الكردي، ونسف البيت الكردي من الداخل، واستكمال السياسات التي لم يستطع مرتزقة داعش تنفيذها، وقال: "الهدف الرئيس من قصف التركي لشنكال هو منع عودة أبناء شنكال إلى موطنهم، بعد الجهود الكبيرة التي بُذلت من قبل الإدارة الذاتية هناك، والهدف الآخر هو كسر إرادة الشعب الإيزيدي".

وأوضح عرب أن من أهداف الهجمات التركية الأخيرة هي احتلال باشور كردستان، والمكتسبات التي حققها الشعب الكردي هناك، وقال: "أهداف تركيا واضحة، ورددها المسؤولون الأتراك عدّة مرات، حيث قالوا إن هدفهم تطبيق الميثاق الملّي، وإعادة الذهنية العثمانية واحتلال الموصل وكركوك والسليمانية".

سليمان عرب شدد على ضرورة تصعيد المقاومة ورفع وتيرة النضال ضد الهجمات التركية والصمت الدولي، وبشكل خاص صمت حكومتي إقليم كردستان وبغداد.

وقال سليمان عرب: "إلى الآن لم تبدِ حكومة باشور كردستان أي موقف جاد وواضح حيال الهجمات التركية التي تستهدف المدنيين العزل في باشور كردستان، فقد استشهد إلى الآن عدد من المدنيين وحكومة باشور لم تبد أي موقف بعد".

وبيّن عرب أن الهدف التركي الأساسي من استهداف المدنيين هو كسر إرادة الشعب هناك، وقال: "التصدي للهجمات التركية واجب أخلاقي وإنساني وقانوني".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/F1NfzMfRPIo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>