​​​​​​​العثور على مخبأ لمواد سريعة الاشتعال في مخيم الهول

عثرت القوى الأمنية في شمال وشرق سوريا على مخبأ لمواد سريعة الاشتعال في مخيم الهول, كانت نساء داعش ستستخدمنه لحرق الخيم, واستهداف نقاط حراسة المخيم، بحسب ما صرح به مسؤولون أمنيون, وجرى ذلك وسط استمرار محاولات نساء داعش الفرار من المخيم.

​​​​​​​العثور على مخبأ لمواد سريعة الاشتعال في مخيم الهول
الثلاثاء 28 نيسان, 2020   04:26
مركز الأخبار

وأفاد مراسلنا من ناحية الهول الواقعة 45 كم شرقي مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا أن مخيم الهول يشهد منذ مساء أمس، تحركات أمنية مكثفة, شملت عمليات تفتيش وتحرٍ في الأقسام المخصصة لأسر مرتزقة داعش السوريين, والعراقيين والأجانب.

وأشار مراسلنا إلى أن التحركات جاءت على خلفية ورود معلومات لقوى الأمن الداخلي باستعداد مجموعات من نساء داعش لحرق عدة خيم في المخيم, واستهداف نقاط حراسة المخيم بعبوات حارقة.

وبحسب مسؤول للقوات الأمنية في مخيم الهول "فضل عدم الكشف عن هويته" أن قواتهم عثرت خلال التفتيش على كميات من المواد سريعة الاشتعال مثل "البنزين, والكحول الطبي" مخبأة تحت الأرض في قسم أُسر داعش الأجانب "المهاجرات".

هذا وقد جرت عمليات التفتيش بعد ورود معلومات بوجود مخابئ لعبوات المولوتوف في المخيم, تعمل نساء داعش على تجهيزها وتخزينها. وإن عملية التحري عن الحادثة مستمرة.

ونوه المصدر نفسه لمراسلنا بتمكن القوات الأمنية  من اعتقال مجموعة مشتبه بها قد تكون المسؤولة عن جمع وتخزين المواد الحارقة، وعن الهجمات التي استهدفت نقاطهم مسبقا بمثل هذه العبوات, وأن عملية التحقيق مع المجموعة مستمرة, والتحريات جارية.

هذا ويشهد مخيم الهول في الآونة الأخيرة العديد من التحركات والأحداث التي تُظهر تنظيم نساء المرتزقة لأنفسهن داخل المخيم, حيث أنهن أقدمن على إنشاء ما تسمى "محاكم شرعية", وإقامة دورات فكرية للأطفال وإنشاء مجموعات "الحسبة" والتي من مهامها تدريب الأطفال على الأفكار الداعشية, ومحاسبة ومقاضاة قاطني مخيم الهول من نساء وأطفال ممن يخالفون فكر داعش, ووصل الأمر إلى ارتكاب جرائم القتل والاغتيالات وحرق الخيم والجلد.

وكانت مسؤولة القوات الأمنية في مخيم الهول أيلول رزكار قد أكدت لوكالة هاوار في وقت سابق أن ارتفاع وتيرة الجرائم في مخيم الهول تنبئ بالخطر الذي يشكله بقاء أسر المرتزقة في المخيمات، دون تحرك الدول المعنية بشكل جِدّي لإيجاد حلول جذرية لهم.

من جانبها تواصل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, وممثلوها خلال زياراتهم الخارجية دراسة ملف معتقلي داعش وأسرهم، ضمن مساعٍ رامية إلى إنشاء محكمة دولية لمقاضاة معتقلي داعش وأسرهم في المنطقة, أو إجلاء الدول لمواطنيها, للتوصل إلى حلول جذرية لهذا الملف.

ويعدّ مخيم الهول في شمال وشرق سوريا من أخطر مخيمات العالم, نظرا لاحتضانه لأكثر من 40 ألف شخص من أسر مرتزقة داعش، من جنسيات "سورية, وعراقية, وأجانب من كافة أنحاء العالم".

 كما يقطن إلى جانبهم أكثر من 26 ألف من النازحين السوريين, واللاجئين العراقيين, الذين فروا إلى مناطق الإدارة الذاتية منذ أواخر 2015.

(أ م/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/uhSnBThhVoQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>