باحث سياسي: أحداث زيني ورتي جزء من مخطط احتلال باشور كردستان

قال الباحث السياسي المختص بشؤون الشرق الأوسط نياز حامد بأن تصريحات نيجرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان غير مقبولة، ورأى بأنه على شعب جنوب كردستان التحرك ضد المخططات الجاري تطبيقها في زيني ورتي.

باحث سياسي: أحداث زيني ورتي جزء من مخطط احتلال باشور كردستان
الأحد 26 نيسان, 2020   01:32
مركز الأخبار- جيهان بلكين

وأوضح نياز حامد بأن الهدف من التحركات الأخيرة ليست زيني ورتي وحسب وإنما المخطط يقضي باحتلال جنوب كردستان وافتعال حرب داخلية بين الكرد تزامنا مع الهجمات التي تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا، وهي جزء من الهجمات ضد المكتسبات الكردية بشكل عام.

ورأى بأنهم، في إشارة إلى تركيا، كما هاجموا مناطق شمال وشرق سوريا عن طريق استخدام المرتزقة، يهاجمون جنوب كردستان عن طريق الديمقراطي الكردستاني و"بيشمركة روج"، وأن الهجمات على زيني ورتي تعتبر في ذات الوقت هجوما على مناطق شمال وشرق سوريا لأنها تتم على خط "الميثاق الملّي، إذ يتم احتلال المناطق الآمنة.

وكشف حامد عن وجود خطط لنقل عناصر من مرتزقة داعش وجبهة النصرة إلى مناطق في جنوب كردستان، لإكمال تنفيذ المخططات التي يتم العمل عليها الآن.

وشدد على ضرورة أن يتخذ حزب الاتحاد الوطني الكردستاني موقفا من طريقين؛ إما المقاومة أو الاستسلام، لافتا إلى أنه يظهر من تصريحات مسؤولي الحزب أنهم يسلكون طريق المقاومة، وعبر عن أمله في أن يستمروا في ذلك حتى النهاية.

وذكر بأن تركيا عقدت اجتماعا في هولير جمعها مع كل من الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني وحركة التغيير في محاولة لإشراك الاتحاد والحركة في مخطط احتلال زيني ورتي، لكن الاثنين رفضا.

وأكمل حديثه قائلا "في الـ4 من تشرين الأول عام 1992 عقد برلمان جنوب كردستان في هولير أول اجتماع له، واتخذ حينها قرار بشن الحرب على حركة التحرر الكردستانية ما أضعف المكتسبات التي حظي بها الكرد وفتح الباب أمام اندلاع حرب كردية داخلية ما تزال مستمرة حتى الآن، القنصلية التركية في هولير أشبه بحكومة الآن".

واستنكر نياز حامد تصريحات رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، وأكد بأن الجواب الشعبي لها هو المقاومة، مشددا على ضرورة أن يتحرك الشعب في جنوب كردستان ضد سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني وألا يدعه ينفذ خططه مع الاحتلال في وقت ينشغل فيه الجميع بمسألة مواجهة فيروس كورونا.

(ج)

ANHA