​​​​​​​بانوراما الأسبوع: هدنة إدلب على المحك وأسعار النفط العالمي تواصل نزيفها

رأى مراقبون أن تكثيف مجموعة آستانا لاجتماعاتها يعود إلى بروز الخلافات بين أطرافها إلى العلن, فيما لا تزال أزمة تشكيل الحكومة العراقية قائمة وسط ارتفاع حظوظ تمريرها, في حين واصلت أسعار النفط العالمية نزيفها متأثرة بالصدمة الكبرى التي شهدها الخام الأميركي.

​​​​​​​بانوراما الأسبوع: هدنة إدلب على المحك وأسعار النفط العالمي تواصل نزيفها
الأحد 26 نيسان, 2020   01:14
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي, إلى الوضع في إدلب والخلافات الروسية التركية, بالإضافة إلى أزمة تشكيل الحكومة العراقية, وإلى انهيار سعر النفط الأمريكي.

الشرق الأوسط: «مجموعة آستانا» تحضّر لقمة ثلاثية افتراضية

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها اجتماعات آستانا, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أسفرت محادثات وزراء خارجية روسيا وتركيا وطهران عن التوصل إلى اتفاق لدفع ترتيبات عقد قمة افتراضية لرؤساء مجموعة آستانا تبحث الخطوات المقبلة في سوريا على صعيدي تطورات الوضع الميداني والسياسي وعمل اللجنة الدستورية المؤجل حالياً بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا.

وبدا أن النتيجة الأهم للاجتماع الوزاري الذي عقد الأربعاء عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، هو الاتفاق على إطلاق العمل المشترك لعقد القمة، التي كان من المفترض أن تنعقد في طهران الشهر الماضي، وتم تأجيلها إلى أجل غير مسمى بسبب ظروف تفشي الوباء، وأفاد بيان أصدرته الخارجية الروسية أن مواعيد القمة الجديدة لرؤساء روسيا وتركيا وإيران حول سوريا، «سوف تحدد في وقت لاحق».

وعلى الرغم من أن إشارات دلت على وجود رغبة مشتركة في أن تكون القمة عادية وليست عبر الإنترنت، وأن تنعقد في مكانها المحدد في طهران، وفقاً لمصادر أبلغت بذلك صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا»، لكن أوساطاً روسية رجحت أن يكون الحديث يجري عن تسريع الخطوات وإجراء اللقاء عبر شبكة إلكترونية نظراً إلى احتمال أن يطول أمد انتظار انحسار الفيروس وتداعياته الثقيلة في البلدان الثلاثة، ولفتت مصادر إلى أن الميل نحو تسريع عقد القمة سببه الرئيسي ضرورات المحافظة على التنسيق في إطار محور آستانا في ظل عودة تباينات بين أعضائه إلى البروز للعلن.

البيان: مرتزقة أردوغان أسرى في بنغازي وجثث على «رحلة الإياب»

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "بين أسرى في أيدي الجيش، وجثث تم نقلها إلى مناطق مرتزقة تركيا في إدلب والمناطق المحتلة شمالي سوريا، وأخرى دفنت داخل الأراضي الليبية، بات مصير مرتزقة أردوغان في مهب ريح الحرب على ليبيا، حيث يواجهون يومياً الموت أو الاعتقال فوق أرض لا يعرفون طبيعتها، ولم يكونوا على علم بما كان ينتظرهم فيها.

وقال الجيش الوطني الليبي إنه نقل، أول من أمس، عدداً من الأسرى إلى بنغازي، من بينهم مرتزقة أتراك تم القبض عليهم في محاور جنوب طرابلس وجنوب شرق مصراتة.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي أن الجيش نقل إلى بنغازي مجموعة من المرتزقة، الذين أرسلتهم تركيا للقتال في ليبيا، إلى جانب ميليشيات طرابلس، وأضافت أن الدفعة الثالثة وصلت، أول من أمس.

وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة العميد خالد محجوب إن التحقيقات الأولى مع المرتزقة أثبتت دور النظام التركي في تجنيدهم ونقلهم إلى طرابلس ومصراتة، وكشفت عن خطط الخبراء الأتراك العاملين في غرب ليبيا لمحاولة استهداف مواقع الجيش الوطني، وأضاف إن أغلب المرتزقة ينتمون إلى جماعات إرهابية مثل «داعش» و«القاعدة»، وتم تجنيدهم في إدلب وريف حلب في شمال سوريا.

ميدانياً، علمت «البيان» أن القيادة العامة للجيش الوطني الليبي وجهت خلال اليومين الماضيين تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ما وصفته مصادر بـ«المكان المعلوم» دون تحديده، فيما رجحت مصادر أن يكون الهدف هو تحرير مدن الساحل الغربي من براثن الميليشيات المدعومة بالمرتزقة الأتراك، والسعي إلى التسريع في حسم معركة تحرير طرابلس.

العرب: هل ينقذ الكاظمي الدولة العراقية من سطوة حزب الدعوة الإسلامية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "كشفت مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة في العراق عن تراجع كبير في تأثير حزب الدعوة الإسلامية، الذي سبق أن احتكر السلطة بين 2005 و2018. وعلمت “العرب” من مصادر على صلة بمفاوضات تشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي أن حزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي سيحصل على وزارة واحدة في الكابينة الجديدة.

وتكشف المصادر أن الوزارة التي مُنحت لحزب المالكي لن تكون سيادية أو ذات شأن، بعدما حجزت القوى السياسية الشيعية والسنية والكردية الحقائب المهمة، وتشير المصادر إلى أن المالكي يفكر في ترشيح أحد صهريه؛ حسين المالكي أو ياسر صخيل، لشغل هذه الحقيبة، ما يعمق الأزمة التي يعانيها حزب الدعوة منذ عام 2011.

الشرق الأوسط: النفط ينزف... والسعودية وروسيا تلوّحان بإجراءات

وبخصوص أسعار النفط, قالت صحيفة الشرق الأوسط "واصلت أسعار النفط العالمية نزيفها متأثرة بالصدمة الكبرى التي شهدها الخام الأميركي عندما بلغت عقود شهر مايو (أيار) الآجلة مستوى تاريخياً عند 37 دولاراً للبرميل.

وبادرت الدول الكبرى إلى إعلان مواقفها لدعم الأسواق، إذ أكدت السعودية أمس أنها تراقب عن كثب أوضاع سوق النفط، مبدية استعدادها لاتخاذ أية إجراءات إضافية لتحقيق استقرار أسواق النفط، وأفادت وكالة الأنباء السعودية أن مجلس الوزراء «أكد حرص المملكة على تحقيق الاستقرار للسوق البترولية، والتزامها مع روسيا تنفيذ التخفيضات المستهدفة للعامين المقبلين، واستمرارهما في مراقبة أوضاع السوق والاستعداد لاتخاذ أية إجراءات إضافية بالمشاركة مع أعضاء (أوبك بلس) والمنتجين الآخرين».

بدورها، لوّحت روسيا بإجراءات هي الأخرى، إذ قال الكرملين أمس إن من الممكن إجراء اتصالات بين كبار المنتجين في العالم لمناقشة اتفاق خفض الإنتاج إذا اقتضت الضرورة.

(ي ح)