غايات ومخططات قذرة.. طلال محمد يحذر.. حياة القائد عبد الله أوجلان في خطر

حذّر طلال محمد من أن تكون حياة قائد الشعب الكُردي عبد الله أوجلان في خطر وسط العزلة المفروضة عليه، وإن للدولة التركية غايات ومخططات قذرة في منع محاميه من اللقاء به، والتكتم على وضعه الصحي في ظل انتشار فيروس كورونا داخل السجون التركية .

غايات ومخططات قذرة.. طلال محمد يحذر.. حياة القائد عبد الله أوجلان في خطر
الثلاثاء 14 نيسان, 2020   01:43
قامشلو- أحمد سمير- ليلاف محمد

مع تفشي فيروس كورونا بشكل متسارع في الكثير من المدن التركية، وظهور العديد من الإصابات وأنباء عن حالات وفاة في السجون التركية المكتظة بعشرات الآلاف من معتقلي الرأي والسياسيين والصحفيين والمثقفين الذين لم يشملهم مشروع قانون البرلمان التركي الذي أُقر في 7 أبريل للإفراج عن المعتقلين المتهمين بتهم جنائية، وفي ظل العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، تقدم محامو القائد راضية تورغوت، ريزان ساريجا، سرباي كوكلو وإبراهيم بيلمز بين تاريخ 30 مارس، و3 أبريل، بطلب إلى النيابة العامة في بورصا للقاء موكلهم في جزيرة إمرالي، لكن السلطات التركية رفضت إجراء أي مقابلة للاطمئنان على صحة وسلامة القائد، الأمر الذي شكل مخاوف لدى الشعب الكُردي.

 

"حياة القائد عبد الله أوجلان في خطر"

 

الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكُردستاني طلال محمد قال في تصريح خاص لوكالة "هاوار": إن الدولة التركية تستغل انشغال دول العالم في مكافحة فيروس كورونا الذي يهدد الإنسانية جمعاء، فتحشد قواتها في المناطق السورية المحتلة، وتستمر في التغيير الديمغرافي فيها.

وبيّن طلال محمد أن سياسة حزب العدالة والتنمية الحاكم لم تتغير في الداخل التركي أيضاً، فالجميع يدرك أن السجون التركية مكتظة بمعتقلي الرأي، وسياسيين كُرد، ولفت: "باعتقادي أن حياة قائد الشعب الكُردي عبد الله أوجلان في خطر وسط العزلة المفروضة عليه ومنع محاميه من اللقاء به، وخاصة بعد انتشار فيروس كورونا، لذلك على المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي أن يعلموا أن حياته في خطر".

وأضاف محمد: إن رفض السلطات التركية طلب محاميي القائد أوجلان اللقاء به، للاطمئنان على صحته وسلامته، يشكل لدينا الشكوك والمخاوف حول ما إن كانت حياته في خطر، أو إذا انتشر الفيروس في إمرالي، وقال: "برأيي هناك غايات ومخططات قذرة للدولة التركية في منع محاميي القائد من اللقاء به والتكتم على وضعه الصحي.

طلال محمد أكد إن الإعلام التركي يغض النظر عن الإصابات وحالات الوفاة بسبب كورونا في السجون، وهذا ما يشكل خطراً جدياً على حياة جميع معتقلي الرأي والسياسيين الكُرد الذين طالما كانوا يخدمون القضية الكردية.

ونوه محمد إلى أن العديد من الدول أطلقت سراح معتقليها سواء كانوا سياسيين أو معتقلي الرأي فور انتشار فيروس كورونا، إلا الدولة التركية التي ترفض الإفراج عنهم، وأوضح: "يمكن للدولة التركية  أن تتخلص من المعتقلين عن طريق نشر فيروس كورونا في السجون التي يقبعون فيها، ثم يعلن الإعلام التركي عبر منابره أن المعتقلين فارقوا الحياة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا".

وناشد الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكُردستاني طلال محمد جميع مؤسسات حقوق الإنسان، والمجتمع الدولي، ومجلس الأمن الدولي، والجهات العالمية المعنية بمكافحة فيروس كورونا التأكد من صحة القائد عبد الله أوجلان، والسياسيين وأصحاب الرأي والصحفيين المعتقلين لدى تركيا ومتابعة أوضاعهم.

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/dIoYGVLVWsM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>