فرناز عطية: تركيا تحاول من خلال العزلة على أوجلان تحقيق مآربها التوسعية

قالت الباحثة في العلوم السياسية فرناز عطية إن تركيا من خلال فرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان تحاول كسر شوكة الكرد، وكبح نضالهم، بهدف تحقيق المآرب التوسعية، ومحاولتها لتغيير الخريطة الجيوسياسية لصالحها في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

فرناز عطية: تركيا تحاول من خلال العزلة على أوجلان تحقيق مآربها التوسعية
الخميس 5 آذار, 2020   03:27
مركز الأخبار –يحيى الحبيب

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع الباحثة في العلوم السياسية الدكتورة فرناز عطية عن العزلة التي تفرضها السلطات التركية على القائد عبدالله أوجلان.

فرناز في بداية حديثها لم تستبعد أن يكون اندلاع النيران في جزيرة إمرالي التي يُحتجز فيها القائد عبدالله أوجلان حدثاً مفتعلاً وبفعل فاعل، أو وجود علاقة للسلطات التركية بهذا الحدث.

وقالت: "الحريق يثير الشبهات حول أمر ما، ويشير إلى سعي السلطات التركية لإخفاء أمر ما، أو التعتيم حول حقائق ترتبط بالوضع الصحي وسلامة السيد أوجلان، أو مؤشرات تدلل على التوطئة في حادث مفتعل تكمن وراءه أسباب سياسية".

وبينت فرناز أن تركيا تهدف من خلال ممارساتها إلحاق الضرر بالرمز الذي يلتف حوله الكرد، ويستمدون منه روح النضال.

وأشارت إلى أن تركيا تحاول النيل من الكرد، وكبح نضالهم، بهدف تحقيق المآرب التوسعية لتركيا، ومحاولتها لتغيير الخريطة الجيوسياسية لصالحها في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

ونوهت عطية أن الممارسات التركية الأخيرة ضد القائد تأتي ضمن محاولة النيل من نضال الكرد، تحت ذريعة ضمان استقرار حدودها وأمنها القومي، وذلك لتخوفها من أن نجاح التجربة في شمال سوريا قد يؤدي مستقبلاً إلى تجربة مماثلة في تركيا.

وقالت الباحثة في العلوم السياسية الدكتورة فرناز عطية في نهاية حديثها إن تركيا تحاول فرض مزيد من العزلة على السيد أوجلان في محاولات دؤوبة لإضعاف الأكراد، وفرض العزلة عليهم، والتشويش على قضيتهم، وإنهائها إن استطاعت.

يذكر بأن في الـ 27 من شباط الماضي، اندلع حريق مريب في غابة جزيرة إمرالي حيث تحتجز الدولة التركية القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من 21 عاماً.

فيما نشر مكتب العصر الحقوقي بياناً مقتضباً يوم الثلاثاء، على صفحته الرسمية على تويتر، قال فيه: "نعلن للرأي العام بأنه جرى لقاء ما بين موكلينا، كل من السيد عبد الله أوجلان، عمر هايري كونار، ويسي أكتاش، وذويهم في سجن إمرالي".

ANHA