حقوقيون يطالبون بالكشف عن وضع القائد عبد الله أوجلان

أصدر حقوقي إقليم عفرين بياناً إلى الرأي العام العالمي، للكشف عن صحة القائد عبد الله أوجلان، بعد نشوب حريق في جزيرة إمرالي.

حقوقيون يطالبون بالكشف عن وضع القائد عبد الله أوجلان
الجمعة 28 شباط, 2020   12:13
الشهباء

وتجمع العشرات من الحقوقيين في مركز العدالة الاجتماعية في قرية تل سوسين في مقاطعة الشهباء.

وقُرئ البيان من قبل الحقوقي إبراهيم شيخو، وجاء في نصه:

"تداولت أنباء عن نشوب حريق في جزيرة إمرالي حيث يُحتجز فيها القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من عشرين عاماً.

وفي هذا الصدد أصدر مكتب العصر القانوني الخاص بالدفاع عن القائد عبد الله أوجلان بياناً على مواقع التواصل الاجتماعي وجاء في البيان:

بتاريخ 27 شباط عام 2020 أعلن وزير الداخلية التركي خلال بث تلفزيوني مباشر عن اندلاع حريق في جزيرة إمرالي، وكما هو معلوم فقد تم تصميم الجزيرة لتكون سجناً مخصصاً لشخص واحد محتجز فيه، موكلهم السيد عبدالله أوجلان منذ عام 1999 وفيما بعد وفي عام 2015 تم نقل موكليهم كل من عمر خيري كونار وحاملي يلدرم ووسي الحناش إلى جزيرة إمرالي، وإنهم محتجزون في جزيرة مغلقة وفي منطقة عسكرية محظورة، ومن الواضح أن هذا الحريق سوف يؤثر بشكل مباشر على السيد أوجلان وباقي الموكلين، حسب ما جاء في البيان نظراً للوضع الحالي للجزيرة والتي تشكل خطراً وتهديداً عاجلاً، فإن عدم التدخل العاجل  لاحتواء  الحريق موضع تساؤل ويثير شكوكاً ومخاوف مشروعة، وكما  جاء في البيان بعد الزيارة العائلية التي تمت بتاريخ 12/23/2019 تم عرقلة المساعي للتواصل بين مكتب العصر القانون وموكليهم في جزيرة إمرالي، وحسب قولهم أنهم لا يملكون أي معلومات فيما يتعلق بصحة وسلامة  موكليهم، وأنهم طلبوا في بيانهم السماح لهم ولعائلة الموكلين بزيارة السجن وهو حق قانوني مشروع،  وبالرجوع إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسة لعام 1966 يعدّ العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان  انتهاكاً لمواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمواد1ـ 5ـ 6 ـ 7 وغيرها .

لاشك أن بعض الأصوات الخيرة في تركيا وفي بعض الدول العربية تطالب بشدة بتقديم السيد أوجلان إلى المحاكمة المدنية العادلة، وتطلب توفير كل مستلزمات القانون التي تتوفر لأبسط المتهمين، وأن تزيل السلطة التركية حالة الاحتقان والحقد المتورم ضد الشعب الكردي،  وأن تلجأ إلى حلول إنسانية أخرى من شأنها أن تخدم المستقبل  الإنساني لتركيا، غير أن الموقف  الدولي من قضية السيد عبد الله أوجلان يبقى لغزاً تتحكم به الصهيونية العالمية والولايات المتحدة الأمريكية، ومن المحزن أن نقول أن المجتمع الدولي لم يرق بعد إلى المستوى الذي يستطيع به وضع حد للجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الكردي في تركية، وما يغيب عن عقل القيادة التركية حين تعتقد أن قضية الشعب في باكور كردستان  ترتبط بشخص عبد الله أوجلان، وتزيد من عزلته وتضغط عليه نفسياً ومادياً، وتمنع عليه أبسط الحقوق .

 وتبقى قضية السيد أوجلان جرحاً في ضمائر المهتمين بقضايا حقوق الإنسان والسكوت عن بقائه في المعتقل يشكّل جريمة وخرقاً للقوانين والدستور التركي بحد ذاته كما أن تعذيب الإنسان وإهانته بهذا الشكل يجعل من القيادات التركية متهمة بجرائم ضد حقوق الإنسان.

ونحن كحقوقيي الشهباء وعفرين ندين ونستنكر العزلة المشددة المفروضة على السيد أوجلان والحريق المفتعل في جزيرة إمرالي ونناشد الضمير العالمي الحر والمنظمات المدنية والحقوقية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان أن تقوم بواجبها الأخلاقي قبل الإنساني وأن تضغط على الحكومة التركية للسماح للمحامين وذوي المعتقلين باللقاء بهم، ومعرفة مصيرهم من جراء الحريق المفتعل من قبل الدولة التركية للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم وخاصة حياة السيد أوجلان قبل فوات الأوان".

الخزي والعار للطغاة

الحرية للأسرى وللقائد أوجلان 

عاشت ثورة روج آفا".

  (م)

ANHA  

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ad_n_LORdB8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>