خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة

سعت هيئة الصحة في إقليم الجزيرة لإحداث تغيير جذري في واقع الصحة، خلال عام 2019، عبر تنفيذ مشاريع صحية وحيوية كبيرة، من أهمها افتتاح مشفى العين والقلب، بالإضافة لتحسين الواقع الطبي في أرياف إقليم الجزيرة.

خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة
خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة
خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة
خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة
خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة
خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة
خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة
خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة
خطوات جدية لتطوير الواقع الصحي في إقليم الجزيرة
الجمعة 31 كانون الثاني, 2020   05:33
قامشلو- أحمد سمير-باسل رشيد

تقوم هيئة الصحة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة بتنظيم الكوادر الصحية التي تعمل في القطاع العام لتقديم الخدمات الصحية للمجتمع، وتشرف على عمل المراكز الصحية والمستشفيات، وتأهيل الكوادر الطبية، وتنظيم العمل الصحي في القطاع الخاص، ومراقبة الدواء المستخدم في العلاج، ووضع المعايير الضرورية لتكون الخدمة الصحية على أكمل وجه.

فمن إحدى أهم أولويات هيئة الصحة لإقليم الجزيرة خلقُ مناخٍ يُقدّم فيه العون الطبي للمجتمع بشكل علمي على أسس علمية وأخلاقية، بحيث تكون الصحة في خدمة المجتمع.

حيث سعت هيئة الصحة لإحداث تغييرٍ جذري في واقع الصحة خلال عام 2019 عبر تنفيذ مشاريع صحية وحيوية كبيرة، من أضخمها افتتاح مشفى العين والقلب في 22 كانون الثاني 2019، وتزويده بكادر طبي مختص ومعدات طبية حديثة. وأجريت في غضون عام قرابة 3000 عملية جراحية في هذا المشفى وبأسعار رمزية.

وبالنسبة للمعدات والأجهزة الطبية الموجودة في مشفى العين والقلب هي: (جهاز قثطرة قلبية، أجهزة جراحة عينية، جهاز طبقي محوري وأشعة سينية، وجهاز(الأوتو)، وجهاز(الفاكو)لإزالة المادة البيضاء من العين، وجهاز(أوسيتي) لتصوير شبكية العين، وجهاز (طبوغرافية القرنية)، كما يحتوي على جهاز (الساحة البصرية)، وجهاز (قياس عدسة العين)، بالإضافة إلى أجهزة الليزر لوقف نزيف شبكية العين).

وعلى الرغم من تزويد قسم العين في المشفى بالمعدات والأجهزة الطبية الحديثة إلا أن القسم لم يعمل بعدُ بالشكل المطلوب، لعدم وجود كادر طبي متكامل، رغم مناشدات إدارة المشفى أطباء جراحة عينية  عدّة مرات للعمل في المشفى.

هجمات الاحتلال التركي شكّلت عائقاً أمام مشاريع الهيئة

وكان من المقرر أن تُنجز هيئة الصحة في الربع السنوي الثالث لعام 2019 عدة مشاريع، منها  مشروع معالجة الأورام الخبيثة، وإحداث مشفى للنساء والأطفال في مدينة قامشلو شمال شرق سوريا، وترميم وتفعيل مشفى الشدادة، وتجهيز وتفعيل مشفى الحسكة، وخاصة مركز معالجة الحروق، إلا أن هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا حالت دون ذلك، ومن المقرر أن تضع الهيئة خطة عمل لإنجاز هذه المشاريع.

وخرج خلال العام الفائت مشفى روج في مدينة سري كانيه عن الخدمة، بعد احتلال المدينة من قبل تركيا، ومستوصف زركان  أيضاً نتيجة الهجمات التركية المستمرة على المنطقة.

وفي عام 2019 قامت هيئة الصحة بصياغة قانون ينظم عمل الأطباء في المؤسسات الصحية من مستوصفات ومشافي، وتم إقراره من قبل المجلس التشريعي في إقليم الجزيرة، ودخل حيز التنفيذ ابتداءً من العام 2020، كما وضعت نظاماً داخلياً موحداً للمشافي مع إعطاء هامش لخصوصية كل مشفى، وحوّلت جميع المشافي في الإقليم إلى ملاك الهيئة، بالإضافة إلى تنظيم عقود للعاملين ضمنها، وترخيص جميع المراكز الصحية الخاصة، ووضع آلية لترخيص العيادات التمريضية، ومراكز التجميل والبصريات، ومراكز المعالجة الفيزيائية، وبلغ عدد التراخيص الممنوحة حتى الآن  853 ترخيصاً.

خطوات لتحسين الواقع الطبي في أرياف إقليم الجزيرة

ولتحسين الواقع الطبي في أرياف إقليم الجزيرة، افتتحت هيئة الصحة مستوصفاً في قرية عطشان التابعة لناحية تربه سبيه، وآخر في أم الفرسان التابعة لقامشلو، ومستوصفاً في كل من قرية ديرونة وتل طويل التابعتين لناحية كري لكي، وتل بيدر التابعة لناحية تل تمر، وأحياء الكلاسة وتل حجر في مدينة حسكة، وآخر في الهول.

ومن آخر الخطوات التي خطتها هيئة الصحة في إقليم الجزيرة افتتاح مركز للرنين المغناطيسي في 26 كانون الثاني، مجهز بأحدث الأجهزة التي من شأنها اكتشاف الأورام في الدماغ، ومشاكل في العمود الفقري والمفاصل، وستعمل الهيئة على توسيع المركز ليشمل الأشعة والأورام السرطانية الخبيثة.

مخطط هيئة الصحة

ووضعت هيئة الصحة لإقليم الجزيرة عدة مشاريع لتنفيذها خلال عام 2020 منها:

ـ إحداث مشفى عام في قامشلو بكلفة تقديرية 6 مليون دولار.

ـ تأهيل مشفى الشدادي بكلفة تقديرية 4 مليون دولار، وترميم مشفى ديريك بكلفة تقديرية 70 مليون ل.س، وشراء أدوية ومستلزمات طبية بكلفة تقديرية 2 مليون دولار.

وتسعى هيئة الصحة أيضاً لتنفيذ عدّة مشاريع أخرى، واقترحت على هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، توحيد الشروط والرسوم والأوراق الثبوتية المطلوبة من مراجعي هيئة الصحة، في جميع الإدارات مثل أوراق الترخيص لمزاولة المهنة، وشروط فتح المخابر والمعامل والمشافي، وإصدار قانون موحّد لمزاولة المهن الطبية على مستوى شمال وشرق سوريا، وإلغاء بعض القوانين الجائرة بحق بعض المهن، مثل تحديد المسافة بين الصيدليات وتعديل أصول خدمة الريف لذوي المهن الطبية بما يتناسب مع الواقع الجديد.

إضافة لإنشاء هيئة للتعليم العالي تقوم بتنظيم شؤون الأكاديميات الموجودة، وإصدار وتعديل الشهادات وتشجيع البحث العلمي، وإنشاء مخبر مركزي للتحليل الكيماوي والعضوي و النسيجي، وإنشاء دائرة الطب الشرعي على مستوى شمال و شرق سوريا.

الرئيس المشترك لهيئة الصحة لإقليم الجزيرة منال محمد أوضح بأنهم طرحوا الكثير من المشاريع، توقف البعض منها نتيجة العدوان التركي على المنطقة، واستطاعت الهيئة تنفيذ العديد منها، وبيّن  أن الهيئة تهدف لتحسين والواقع الصحي في إقليم الجزيرة.

وأكد منال محمد أن الهيئة اجتمعت مع  إدارة المشافي في إقليم الجزيرة لضبط أجور المعاينات والعمليات الجراحية، وقال: "في حال ورود شكوى من الأهالي بخصوص الأطباء أو المشافي سيتم العمل معهم وفق قوانين الهيئة التي أصدرتها".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_d6tNoaL9gQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>