الشدادي: مُربّو الماشية يطالبون بالدعم واتحاد الفلاحين يتحرك للتنظيم

منح مكتب اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في ناحية الشدادي جنوبي الحسكة, بطاقة العضوية لأكثر من 3 آلاف مربي للماشية، فيما طالب المربون الجهات المعنية تأمين الأعلاف واللقاحات.

الشدادي: مُربّو الماشية يطالبون بالدعم واتحاد الفلاحين يتحرك للتنظيم
الشدادي: مُربّو الماشية يطالبون بالدعم واتحاد الفلاحين يتحرك للتنظيم
الشدادي: مُربّو الماشية يطالبون بالدعم واتحاد الفلاحين يتحرك للتنظيم
الشدادي: مُربّو الماشية يطالبون بالدعم واتحاد الفلاحين يتحرك للتنظيم
الشدادي: مُربّو الماشية يطالبون بالدعم واتحاد الفلاحين يتحرك للتنظيم
الشدادي: مُربّو الماشية يطالبون بالدعم واتحاد الفلاحين يتحرك للتنظيم
الشدادي: مُربّو الماشية يطالبون بالدعم واتحاد الفلاحين يتحرك للتنظيم
الشدادي: مُربّو الماشية يطالبون بالدعم واتحاد الفلاحين يتحرك للتنظيم
الخميس 23 كانون الثاني, 2020   05:04
الحسكة- باسم الدخيل

يعتمد أهالي المناطق الجنوبية في مقاطعة الحسكة على تربية المواشي في الدرجة الثانية بعد الزراعة لتأمين قوتهم،  وزاد إقبال الأهالي على تربية المواشي بعد تحرير المنطقة من تنظيم داعش الارهابي, حيث كان الأخير يفرض الجزية على المواشي، والذي أدى بدوره إلى تراجع تربيتها.

ودعما لمُربّي المواشي، ومساعدتهم وتأمين احتياجاتهم، افتتحت إدارة ناحية الشدادي مكتب اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في الناحية.

ونظراً للإقبال الكبير على مهنة تربية المواشي, بدأ مكتب اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية بإعداد جداول خاصة لإحصاء أبناء قرى الناحية من مربي المواشي، وعدد الماشية لديهم، من أجل تسهيل عملية تأمين احتياجاتهم.

 ووفقاً لتلك الجداول يمنح الاتحاد بطاقة عضوية للمنتسبين.

ووفقاً لجداول مكتب الاتحاد تم تسجيل ثلاثة آلاف اسم حتى الآن يعملون في تربية الماشية, في الناحية والقرى التابعة لها، ولا تزال عملية التسجيل مستمرة، ومن المرجح أن يتجاوز العدد 15 ألف بطاقة عضوية.

حول عمل الاتحاد يقول رئيس مكتب اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في ناحية الشدادي محمد الجمعة: إن عملية منح البطاقات تأتي من أجل تنظيم عمل مُربي الماشية، والعمل على تأمين احتياجاتهم، لافتاً أن هناك إقبال كبير على هذه المهنة مؤخراً.

ودعا جمعة الجهات والمنظمات المعنية الى مساعدة أصحاب هذه المهنة، من تقديم اللقاحات المجانية، والأعلاف في ظل ارتفاع الأسعار، والغلاء بسبب انهيار قيمة الليرة السورية في سوق الصرف مقابل العملات الاجنبية.

بدوره المواطن اسماعيل الحمد من أهالي قرية "الحنة", دعا الجهات المعنية إلى دعم مربي المواشي وتأمين الاعلاف، موضحاً أن مساحات الرعي ضيقة للغاية، ولا تكفي المواشي نظراً لأن غالبية القرويين قاموا بزراعة أراضيهم.  

كما وناشد الحمد، الجهات المعنية بصرف اللقاحات المجانية والأعلاف للمواشي.

أما المربية من قرية "السراب", نورة العلي أثنت على عمل الاتحاد موضحة أنها توجهت إلى مكتب اتحاد الفلاحين، والثروة الحيوانية للحصول على بطاقة العضوية، على أمل حصولهم على الأعلاف مجاناً، أو بأسعار رمزية بعد الارتفاع الكبير لسعر المواشي.

ونوّهت نورة العلي، أن معظم النساء الأرامل في الناحية يعملن في تربية الماشية للاستفادة من ألبانها، وتأمين القوت، وبيع الفائض في الأسواق.

وطالبت نورة العلي الجهات المعنية بدعم المرأة وعملها، من خلال الحصول على كمية العلف اللازم للمواشي، واللقاحات ،لتفادي خسارة قد تكون كبيرة.

(هـ ن)

ANHA  

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_TfDR_xEYsY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>