واشنطن "لن" تدعم حكومة لبنان وتركيا نحو تدهور العلاقات الخارجية

تحاول واشنطن بكافة الإمكانات إخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية، رغم عدم وصول الأطراف إلى أي حل يمكن ذكره، فيما يستبعد بومبيو أي دعم جديد من واشنطن لحكومة لبنان الجديدة.

واشنطن "لن" تدعم حكومة لبنان وتركيا نحو تدهور العلاقات الخارجية
الخميس 23 كانون الثاني, 2020   06:32
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم الخميس، إلى الملف النووي والحكومة اللبنانية الجديدة، وتدهور العلاقات التركية مع الدول العالمية بعد دعم تركيا جماعة الإخوان المسلمين في الربيع العربي واختيارها الطرف الخاطئ.

نيويورك تايمز: واشنطن ستستمر ببذل الجهود لإخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية

وعن العلاقات بين واشطن وكوريا الشمالية قالت صحيفة نيويورك تايمز:" يعترف بعض المسؤولين الأمريكيين بأن الإدارة لم تصل إلى أي مكان في المفاوضات، وأنه لا يوجد أي مؤشر على أن كوريا الشمالية ستتخلى عن أسلحتها النووية.

وبهذا الصدد قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية: إن الجهود المبذولة لإخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية ستستمر على الرغم  من تعيين وزير خارجية جديد في بيونج يانج، لأنه يُعتبر متشدداً وقد يتخذ موقفاً أكثر صرامة في المفاوضات المتوقفة.

وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة تمتنع عن دعم حكومة لبنان الجديدة

وفي ظل استمرار الاحتجاجات في لبنان أشارت صحيفة وول ستريت جورنال "استُقبلت الحكومة اللبنانية الجديدة بترحيب فاتر من وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، وقالت إدارة ترامب إنها غير متأكدة من أنها ستعمل مع التحالف الذي يهيمن عليه حزب الله .

وبدا وزير الخارجية مايك بومبيو وكأنه لن يدعم الحكومة اللبنانية، "حيث اجتمعت لأول مرة على أمل إنهاء أزمة اقتصادية متفاقمة"، عندما سئل في مقابلة مع وكالة بلومبرغ، هل ستعمل الولايات المتحدة مع حكومة يهيمن عليها حزب الله اللبناني".

وعلق بومبيو على إعلان تشكيل الحكومة في لبنان وعلاقتها بحزب الله، وقال: "كنا واضحين للغاية بشأن متطلبات مشاركة الولايات المتحدة"، لكنه ذكر في الوقت ذاته أنه سيتعين إلقاء نظرة على الحكومة "لا أعرف إجابة ذلك بعد".

وأشار بومبيو إلى أن الاحتجاجات في بيروت مثلما هي في بغداد تطالب بالحرية وبدولة مستقلة وبعيدة عن إيران، وقال: "إذا نظرت إلى الاحتجاجات التي تجري في بيروت والمدن خارج بيروت، يمكنك أن ترى، مثلما هو الحال في بغداد، أنها احتجاجات تطالب بالسيادة والحرية"، فالاحتجاجات التي تجري اليوم في لبنان يقولون فيها لحزب الله  كفى".

اراب نيوز: تركيا من "لا مشاكل" إلى سلسلة من الصراعات

أما في صدد النفوذ التركي في الشرق الأوسط قالت صحيفة اراب نيوز:" ماذا حدث لسياسة تركيا الخارجية الناعمة؟ منذ وقت ليس ببعيد، كانت سياسة أنقرة المفضلة في الجغرافية السياسية الدولية "لا توجد مشاكل مع الجيران".

 في العقد الأول من القرن العشرين، قضى الرئيس رجب طيب أردوغان سنوات  في بناء اسطنبول لتصبح نقطة ارتباط عالمية في السفر والتجارة والنفوذ.

وبدأت الخطوط الجوية التركية المملوكة للدولة  بالطيران إلى أماكن مثل مقديشو لعرض البلاد كقوة موحدة على الساحة الدولية في الداخل، واستثمرت تركيا في البنية التحتية للطاقة لتضع نفسها كمركز عبور حيوي يربط المناطق الغنية بالهيدروكربون في الشرق الأوسط بأوروبا.

 كل شيء كان يسير على ما يرام، إلى أن بدأ الربيع العربي بالظهور، حيث دعمت تركيا الجانب الخطأ في الربيع العربي، ثم وجدت نفسها معزولة بعد سحق جماعة الإخوان المسلمين في مصر وأماكن أخرى، وقد تفاقمت هذه العزلة الجيوسياسية بسبب عدوانية أردوغان المتزايدة.

(م ش)