عشائر عربية: الحوار السوري –السوري الطريق الوحيد لحل الأزمة السورية

طالب وجهاء عشائر عربية في مقاطعة قامشلو ضرورة البدء بحوار وطني سوري- سوري لإنهاء الاحتلال التركي وحل الأزمة السورية.

عشائر عربية: الحوار السوري –السوري الطريق الوحيد لحل الأزمة السورية
السبت 4 كانون الثاني, 2020   03:43
قامشلو- ريناس رمو

تدخل الأزمة السورية عامها التاسع دون وجود أية مؤشرات لحلها بشكل سلمي، نتيجة التدخلات الإقليمية والدولية في الوضع السوري، وعلى رأسهم دولة الاحتلال التركي، التي احتلت عدّة مناطق سورية  بدءاً من جرابلس والباب وإعزاز وعفرين ومؤخراً سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض، بالرغم من عقد عشرات الاجتماعات في الخارجن كاجتماعات جنيف وأستانا وسوتشي.

وترى القوى السياسية الديمقراطية الحقيقية ضمن سوريا، بأن حل الأزمة السورية يكمن عبر الحوار الداخلي، وانضمام كافة شرائح المجتمع إليه. وجهاء العشائر العربية في مقاطعة قامشلو أوضحوا ضرورة البدء بالحوار السوري- السوري لإنهاء الأزمة السورية.

الشيخ راغب الفارس أحد وجهاء عشيرة الزبيد أشار إلى أن أطراف خارجية حاولت مع بداية الأزمة السورية زعزعة أمن واستقرار المنطقة، ونشر الفتنة والمذهبية والطائفية، وبيّن بأن مكونات شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية تصدت لهذه المحاولات بشكل مستمر.

راغب الفارس طالب الشعب السوري بضرورة فتح حوار وطني بعيد عن التدخل الخارجي، واعتبار نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية مثالاً للحل السياسي في سوريا.

وجهاء العشائر العربية يقفون ضد المشروع العثماني

وبدوره أوضح شاكر المفتاح أحد وجهاء قبيلة الولدة بأن تركيا تحاول احتلال المزيد من الأراضي السورية عبر مرتزقتها، وبيّن بأن كافة العشائر العربية تدرك المخططات التركية الاحتلالية.

وأشار شاكر المفتاح بأن الادعاءات التي أطلقها أردوغان بصدد ما تسمى بـ "منطقة آمنة" ما هي إلا محاولة لتقسيم الأراضي السورية، وبأن وجهاء العشائر العربية يقفون ضد هذا المشروع العثماني وصفوه بـ "الخطير".

شاكر المفتاح طالب الشعب السوري بضرورة البدء بحوار وطني لإنهاء الأزمة السورية، والوقوف ضد المخططات التي تُحاك ضد الشعب السوري من قبل الدول الخارجية، وحل الأزمة السورية بالحوار الوطني السوري- السوري.

ANHA