وجهاء دير الزور يدعون إلى الاستمرار في المقاومة والوقوف إلى جانب قسد

دعا شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور إلى المقاومة، والوقوف جنباً الى جنب مع قوات سورية الديمقراطية، مُؤكدين أن ما يتعرض له شمال وشرق سورية من هجمات، هي مؤامرة كبيرة، يحيك خيوطها أردوغان والدول الكبرى،. لضرب الأمن والاستقرار، التي تسود المنطقة.

وجهاء دير الزور يدعون إلى الاستمرار في المقاومة والوقوف إلى جانب قسد
الأربعاء 25 كانون الأول, 2019   03:47
دير الزور- أحمد السليمان

تستمر ردود الفعل  الرافضة  للعدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والمندّدة بالصمت الدولي، الذي لم يُبدي أي ردة فعل إنسانية تحمي شعوب شمال وشرق سورية من بطش الفاشية التركية، وبرز أيضاً دور العشائر العربية في توعية الشعوب لمخاطر الاحتلال التركي، وضرورة المقاومة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت بعد دحر داعش.

هايس جيجان الشاحوذ أحد وُجهاء  بلدة هجين، في الريف الشرقي لدير الزور وخلال لقاء لـ ANHA  أشار في حديثه الى الأطماع التاريخية لتركيا التي تمتد من أيام العثمانيين وحتى الوقت الراهن ، واصفاً هذه المرحلة التي تعصف بالمنطقة بالحساسة، داعياً شعوب المنطقة بكافة أطيافها وعشائرها لنبذ التفرقة والوقوف صفاً واحداً الى جانب قسد التي تخوض مقاومة الكرامة ضد الإحتلال التركي.

هايس الشاحوذ أضاف :أن أردوغان يحاول طمس الهُوية الحضارية، والثقافية لشعوب المنطقة، ليضمن ديمومة احتلاله للمنطقة، وتغيير ديمغرافيتها ونشر ثُلة من المرتزقة، والعصابات الموالية له، على طول الحدود سواء مع سورية والعراق، يخدمون مصالحه ويكونون أدواتٍ لإجرامه، يستخدمها متى شاء.

وأكد الشاحوذ أن شعوب المنطقة، وعشائرها لن ترضى  أن يعود مرتزقة داعش ويحتلوا المنطقة ويعيثوا فيها فساداً، داعياً جميع فئات الشعب بفلاحيها ومُثقفيها التكاتف والتلاحم ضد العدوان التركي.

محمد شعبان الزايد وهو أيضاً أحد وجهاء هجين أضاف على حديث الشاحوذ بأن أردوغان يخوض حرب إعلامية ليبرر للعالم عدوانه ومجازره التي لازال يرتكبها في شمال وشرق سورية، ويستمر بتصريحاته البعيدة عن الواقع،   بحجة القضاء على الإرهاب ،إلا أن حججه وأكاذيبه لم تعد مُجدية، فالجرائم التي ارتُكبت على يد جنوده، ومن معهم من مرتزقة داعش، وجبهة النصرة، أبرزت للعالم أجمع من هو الإرهابي الحقيقي ومن هو الداعم الرئيسي للإرهاب.

وأشار محمد الزايد ايضاً إلى السياسة المُتبعة في المناطق المُحتلة، الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية بشكل كامل، من خلال سلب أموال السكان الأصليين وممتلكاتهم، وتسليمها لعوائل المرتزقة، التي قدمت إلى المنطقة من كل حدب وصوب، وهي أعمال مُنافية لكافة القوانين والمواثيق الدولية، وحقوق الإنسان، مطالباً المجتمع الدولي بتطبيق روح القانون ووضع حدّ لهذه الانتهاكات.

وأكّد الزايد في نهاية حديثه على وقوف جميع مُكونات الشعوب خلف القوات العسكرية والإدارة السياسية للحفاظ على مكتسبات الشهداء، التي روت دمائهم كل شبر من هذه المنطقة.

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UEG_PbUeneU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>