​​​​​​​حميد العبد: على الضامن الروسي الوفاء بوعوده تجاه المناطق المحتلة

قال الرئيس المشترك لمقاطعة كري سبي/تل أبيض المحتلة حميد العبد، أن الهجوم التركي إلى تهجير 60 ألف مدني من المقاطعة المحتلة وطالب روسيا بالوفاء بوعودها التي قطعتها لهم بوقف الانتهاكات وتأمين عودة آمنة للمُهجّرين إلى ديارهم.

​​​​​​​حميد العبد: على الضامن الروسي الوفاء بوعوده تجاه المناطق المحتلة
الثلاثاء 24 كانون الأول, 2019   03:13
عين عيسى

وجاء حديث الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي المحتلة حميد العبد في لقاء أجراه مراسلو  وكالتنا للحديث عن الوعود التي قطعتها لهم روسيا، فيما يخص الانتهاكات التركية في المناطق المحتلة شمال سوريا.

وكان وفد من مجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض المحتلة، وممثلين عن أهالي المقاطعة، وفي مقدمتهم الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي حميد العبد، وهيفين اسماعيل  قد زار القاعدة الروسية في ناحية عين عيسى في الـ 10 من الشهر الحالي والتقوا  خلالها بجنرالات روس  وعدوا بإيقاف الانتهاكات التركية وتأمين الطريق الدوليM4   وتأمين عودتهم لمدنهم.

العبد قال بأن لديهم "تجارب سابقة ومعرفة بأطماع تركيا بالمنطقة وذلك من خلال احتلالها لمدن سورية سابقاً كعفرين وجرابلس".

وأضاف "ولكن للأسف لم نجد سوى تواطؤ من المجتمع الدولي حيال ما يحصل، حيث أنه لم يتجاوب ،أو يُحرك ساكناً بالرغم من كثرة المناشدات من قِبلنا لوقف الانتهاكات التركية بحقنا".

وبيّن العبد بأن أعداد المهجرين من مدينة كري سبي وريفها نتيجة الهجوم التركي عليها فاق الـ 60 ألف، منهم أكثر من 3 آلاف موظف، وهم حالياً في شتات، يقطن غالبيتهم في مدينة الرقة، التي كانت قد نُكبت سابقاً وعانت البنى التحتية فيها قبل تحريرها من داعش، وهي غير قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة التي  نزحت إليها والتي تُقدر بـ 30 ألف نسمة.

وكرّر في خضم حديثه  مناشدته للمجتمع الدولي والضامن الروسي لإنهاء معاناة الأهالي المُهجّرين ،وتأمين عودة آمنة لمدينتهم وقراهم، مشيراً إلى أنهم "يستغربون صمت الضامن الروسي على ممارسات الاحتلال التركي تجاه قراهم وعدم تنفيذه لوعوده لهم".

وأكد العبد بأن "كافة المُهجّرين الذين خرجوا من مقاطعة كري سبي يرفضون العودة إليها، وهي ترزح تحت الاحتلال ويُمارس فيها ما يُمارس من انتهاكات بحق السكان الآمنين".

ونوّه العبد إلى أن "سياسة تركيا واضحة وجليّة ولا تخفى على أحد، فهي تعمل على تغيير التركيبة السكانية للمنطقة، وذلك من خلال جلب عوائل المرتزقة الذين يساعدونهم بتحقيق أطماعهم وتسكينهم في منازل السكان الأصليين بعد تهجيرهم منها.

ولفت إلى أنهم "وثّقوا أكثر من 140 اسم من هؤلاء المرتزقة الذين يساعدون أردوغان بتحقيق أطماعه من فلول مرتزقة داعش الإرهابي" " وتابع "ومع ذلك نجد صمت دولي إزاء ما يرتكبونه بحق أهالي المنطقة".

وناشد العبد المجتمع الدولي لمساعدة شعب شمال وشرق سوريا بوقف الانتهاكات التركية تجاه الأهالي الآمنين، الذين لم يبدر منهم يوماً أي اعتداء على جيرانهم.

وتجدر الاشارة إلى أن تعداد سكان أهالي مقاطعة كري سبي يقارب 170 ألف نسمة، هُجّر منهم أكثر من 60 ألف نسمة بعد الهجوم التركي.

وبحسب مصادر مؤكدة لوكالتنا بأن غالبية من بقي في المناطق المحتلة، يتعرضون لانتهاكات ومضايقات من مرتزقة الاحتلال التركي "السجن والاختطاف وسلب الممتلكات" حيث قامت عدة مظاهرات داخل الأراضي المحتلة ضد هذه الممارسات، كان منها مظاهرة في بلدة العلي باجلية وخربة الرز وكرمازة.

(ج)

ANHA