استهداف للنقطة التركية العاشرة والليرة مهددة بفعل مغامرات أردوغان

في الوقت الذي تسعى تركيا لفتح طريق حلب – اللاذقية بالتعاون مع روسيا عقب لقاء بوتين - أردوغان، تعرضت نقطتها العاشرة في شير مغار بريف للقصف، في حين أن مغامرات أردوغان الاقتصادية والسياسية تلحق أكبر الأضرار بالاقتصاد التركي.

استهداف للنقطة التركية العاشرة والليرة مهددة بفعل مغامرات أردوغان
الخميس 29 آب, 2019   03:55
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية إلى الأوضاع الميدانية في سوريا وتعرض النقاط التركية للهجوم، وسعي أنقرة لفتح طريق حلب اللاذقية ونقل نقاط المراقبة المحاصرة إلى هناك، وتشكيل الحكومة السودانية والأزمة الاقتصادية التركية، ودعم الأخيرة للحرب في ليبيا وقتلها للمدنيين هناك، إلى جانب تطرقها إلى أوضاع لبنان.

البيان: غارات تدك محيط النقطة التركية شمال سوريا

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة البيان إلى تعرض النقطة التركية العاشرة للقصف وقالت "شنّت طائرات حربية غارات قرب نقطة مراقبة تركية في شمال غرب سوريا. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات وقعت قرب نقطة مراقبة تركية في قرية شير مغار في ريف حماة الشمالي الغربي المحاذي لإدلب، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت الطائرات سورية أو روسية نتيجة «اكتظاظ الأجواء بالطائرات وكثافة القصف الجوي».

وتسيطر على هذه المناطق هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وفصائل أخرى مسلحة. وأفاد مصدر أمني تركي كبير بأن اشتباكات عنيفة تدور بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة على بعد 500 متر تقريباً من موقع المراقبة التركي. وقال المصدر «الصراع يدور على مقربة شديدة (من الموقع التركي) وهو عنيف".

الشرق الأوسط: أنباء عن استهداف روسي لنقطة أنقرة قرب حماة

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "ذكر موقع صحيفة «خبر تورك» التركية، أن طيران النظام السوري قصف محيط نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي على بعد 500 متر من النقطة الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب، لكن لم يُصب أي من الجنود الأتراك.

وذكرت مصادر أخرى أن الطيران الحربي الروسي استهدف شمال النقطة التركية على بعد 50 متراً وجنوبها على المسافة ذاتها.

وقالت إن طائرات من طراز «سوخوي24»، يتوقع أنها تابعة للقوات الروسية، قصفت محيط النقطة التركية في شير مغار بريف حماة الغربي، بعد يوم واحد من مباحثات الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في روسيا أول من أمس.

وأضافت المصادر أن الصواريخ سقطت قرب السواتر المحيطة بنقطة المراقبة التركية، وأن الاستهداف كان مباشراً ومقصوداً، في وقت لم يتم التأكد فيه مما إذا كان الطيران تابعاً للقوات الجوية الروسية أم لقوات النظام السوري، لأن المنطقة تشهد تحليقاً للطيران التابع لهما معاً".

العرب: تفاهمات تركية روسية بشأن نقاط المراقبة وطريق حلب اللاذقية

وعن الموضوع ذاته قالت صحيفة العرب "يضفي استهداف محيط نقطة مراقبة تركية في ريف حماة الشمالي المحاذي لإدلب، الأربعاء، بالتوازي مع زيارة استطلاعية لوفد عسكري تركي لطريق حلب -اللاذقية، الذي يمر من مناطق في ريف إدلب الغربي بعلم روسي، المزيد من الغموض على نتائج زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو، في ما يتعلق بأزمة إدلب ومحيطها.

ويرجّح محللون أن يكون الرئيس التركي قد توصل مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى جملة من التوافقات من بينها نقل الجنود الأتراك المنتشرين في نقطتي مراقبة في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي إلى ريف إدلب الغربي، وأيضا حصول توافق بشأن فتح الطريق الدولي حلب – اللاذقية.

وقال قائد عسكري في جيش إدلب الحر، إن وفداً عسكرياً من الجيش التركي استطلع الأربعاء طريق حلب -اللاذقية، لإنشاء نقاط مراقبة تركية.

وكشف القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن هذا التطور هو تنفيذ للمطلب الروسي بفتح طريق دمشق حلب (أم5) وطريق حلب اللاذقية (أم 4).

ويكرّس الصمت التركي حيال استهداف إحدى النقاط التركية الأربعاء، وجود مثل هكذا تفاهمات، وقد يشكل الإيحاء بوجود تهديد جدي لنقطتي المراقبة في مورك وشير مغار مبرراً لسحب الجنود الأتراك من النقطتين ونقلهم إلى النقاط الجديدة التي بصدد إنشائها في ريف إدلب الغربي".

البيان: السودان يترقب إعلان تشكيلة حكومة حمدوك

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة البيان "يستعد السودان لإعلان تشكيلة حكومته الجديدة خلال ساعات، في وقت بدأت محاكمة عناصر أمن على علاقة بوفاة مدرّس خلال احتجازه أثناء الاحتجاجات ضد حكم الرئيس السابق عمر البشير.

ويفترض أن يختار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي سماه المجلس السيادي في 21 أغسطس، أعضاء حكومته من الأسماء التي اقترحتها قوى الحرية والتغيير، رأس حربة الحركة الاحتجاجية.

وقال حمدوك «تسلّمت الثلاثاء أسماء المرشحين المقترحين من قوى الحرية والتغيير»، موضحاً أن لديه 49 اسماً لـ14 وزارة. وبموجب برنامج زمني اتفق عليه أطراف الاتفاق التاريخي الموقع بين المجلس العسكري والحركة الاحتجاجية في 17 أغسطس، يفترض أن تعلن تشكيلة الحكومة في 28 أغسطس، على أن تجتمع بالمجلس السيادي الذي تشكّل قبل أسبوع، في الأول من سبتمبر.

ويفترض أن تتألف الحكومة من عشرين عضواً على الأكثر يختارهم حمدوك، باستثناء وزيري الداخلية والدفاع اللذين سيعينهما العسكريون في المجلس السيادي".

الشرق الأوسط: «الجيش الوطني» الليبي يتهم تركيا باستهداف المدنيين في مدينة الأصابعة

ليبياً، قالت صحيفة الشرق الأوسط "اتهم «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، تركيا باستهداف المدنيين في مدينة الأصابعة بواسطة الطيران المُسيّر، مساء أول من أمس، لصالح القوات الموالية لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، الذي سعى خلال لقائه وفداً أميركياً رسمياً إلى الإيعاز بتغير موقف الإدارة الأميركية تجاه الحرب، التي يشنّها حفتر لـ«تحرير» العاصمة طرابلس.

قال المركز الإعلامي لغرفة «عمليات الكرامة» التابع للجيش الوطني، أول من أمس، إن الطيران التركي المسيّر، الذي تجلبه حكومة السراج، قصف مدينة الأصابعة، الواقعة على بعد 120 كيلومتراً جنوب غربي طرابلس، ما أدى إلى مقتل 4 موظفين مدنيين كانوا يوجدون بمقر أعمالهم بمخازن السلع التموينية. ولفت إلى أنه «كالعادة... الأتراك الذين يقودون هذه الطائرات من غرف العمليات بطرابلس لا تهمهم دماء الليبيين الأبرياء»، وأضاف: «لن تذهب دماء الأبرياء سدى، وسينال المجرمون عقابهم»".

العرب: مغامرات أردوغان تضاعف تهديدات انهيار الليرة

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "اتضحت هشاشة الاقتصاد التركي أمام تحولات معنويات المستثمرين، ولاحت يوم الاثنين بوادر تكرار محتمل لأزمة العملة في العام الماضي، حين تدافع مستثمرون يابانيون لبيع الليرة، ما أدى لانهيار مفاجئ أفقدها 10 بالمئة مقابل الدولار.

ورغم أن الليرة عوّضت معظم خسائرها بعد ساعات لتنهي اليوم على انخفاض 1.2 بالمئة، إلا أن الانهيار المفاجئ، وهو الثاني هذا العام، يكشف قلقاً متزايداً بشأن اتجاه السياسة الاقتصادية في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان.

ومنذ حصول أردوغان على صلاحيات واسعة في الانتخابات الرئاسية في يونيو 2018 وهو يضاعف التحدي أمام كل ما يواجه سلطته، لكن هذا النهج أصبح يهدد ببطء ولكن بشكل مطرد النظرة المستقبلية لليرة المحاصرة واقتصاد تركيا.

من الواضح أن تكتيكات أردوغان تلحق أكبر الأضرار بالاقتصاد التركي، خاصة بعد امتداد صلاحياته المُطلقة في الداخل ليصبح صانع القرار الاقتصادي الوحيد في البلاد.

ورسمت استطلاعات الرأي التي أُجريت بعد الانتخابات صورة قاتمة للرئيس. وأظهرت أن الناخبين لا يثقون بشكل متزايد في إدارته للاقتصاد. أما بعض المؤيدين التقليديين لحزب العدالة والتنمية فقد امتنعوا عن الذهاب إلى مراكز الاقتراع أو أدلوا بأصواتهم لصالح المرشحين المنافسين.

ومنذ الهزيمة الثانية في انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول في يونيو، بعد أن رفض قبول النتيجة الأولى، يواصل أردوغان تحدياته ومغامراته وقراراته الاقتصادية الشعبوية".

الحياة: الجيش اللبناني يُطلق النار على 3 طائرات استطلاع إسرائيلية خرقت الأجواء جنوباً

وفي الشأن اللبناني الإسرائيلي قالت صحيفة الحياة "في تطور لافت، فتح الجيش اللبناني مساء أمس النار على طائرات استطلاعية إسرائيلية بعد خرقها الاجواء اللبنانية ورصدها بالعين المجردة على الحدود.

وأعلنت ​قيادة الجيش​ ​مديرية التوجيه​ في بيان أن "​طائرة​ استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي مسيّرة آتية من الأراضي الفلسطينية المحتلّة، خرقت الأجواء اللبنانية عند الساعة 19,35 وحلّقت فوق أحد مراكز الجيش في منطقة العديسة. وقد تصدّى لها الجيش وأطلق النيران باتجاهها ما اضطرّها للعودة من حيث أتت. كما قامت طائرة استطلاع ثانية بالتحليق فوق منطقة ​كفركلا​ لبعض الوقت وما لبثت أن غادرت الأجواء اللبنانية في اتجاه الأراضي المحتلّة. كذلك، حلقت طائرة ثالثة فوق المركز نفسه وأطلقت النيران مجدداً باتجاهها فعادت أدراجها".

ويأتي ذلك بعد ساعات معدودة على تصريح لوزير الدفاع اللبناني إلياس بو صعب بعد لقائه وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد في منزله في شتورا - البقاع الاوسط قال فيه حول الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت: "بالتحقيق ما كان شيء ليحصل لو ما أن هناك شيء ما بالداخل اللبناني، الجيش يجري خريطة لمسح الأراضي وفق خرائط موجودة بحوزته وعند أول فرصة لن ينتظر، سترون ماذا سيحصل مع طائرة أو أي عمل أسرائيلي".

(ح)