فؤاد معصوم: محاربة القاعدة الفكرية لداعش مسؤولية الجميع

قال فؤاد معصوم الرئيس العراقي السابق ان محاربة القاعدة الفكرية التي يعتمد عليها داعش في العراق وسوريا مسؤولية كافة دول المنطقة والعالم، لأن الارهاب قضية عالمية والجميع دفع ثمن هذا الفكر الظلامي في العصر الحديث.

فؤاد معصوم: محاربة القاعدة الفكرية لداعش مسؤولية الجميع
السبت 9 آذار, 2019   03:30

عبدالسلام كرمان / كوباني

في تصريح لوكالة أنباء هاوار، حول أهمية النضال ضد داعش فكريا وعسكرياً والمواقف الجادة لدول المنطقة والمجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب، قال الرئيس العراقي السابق فؤاد معصوم أنه "تقع على عاتق مجتمعاتنا مسؤولية كبيرة في محاربة القاعدة الفكرية التي تعتمد عليها مثل هذه الجماعات المتطرفة، وعلى المؤسسات الدينية والثقافية والتربوية  التحرك في هذا الاتجاه لإنقاذ بلادنا من الويلات حاضرا ومستقبلا".

ونشأت داعش في سوريا والعراق مستغلة الحرب التي عانى منها البلدان في الأعوام الماضية، لكن إطلاق عمليات عسكرية ضد هذه المجموعات المرتزقة منذ 5 أعوام في سوريا والعراق ساهم في إلحاق الهزيمة العسكرية بها، حيث توشك قوات سوريا الديمقراطية على إعلان النصر العسكري على داعش في آخر جيب يسيطر عليه في ريف دير الزور.

وأكد معصوم في سياق حديثه على أهمية مساعدة دول التحالف في هذه الحرب، وأضاف "ساعد التحالف كثيرا في القضاء على داعش، ونأمل استمرار الدعم العسكري من دول التحالف لأن الارهاب قضية عالمية دفعت دول كثيرة ثمنها في أوروبا وأمريكا ومناطق أخرى من العالم".

وقال معصوم في رده على سؤالنا، حول سبب تركيز داعش على كردستان في حربها، "إن الخوارج قديما كانوا يختبئون في مناطق كردستان لأهميتها الاستراتيجية في الحرب وموقعها الجغرافي في الكر والفر أثناء الحرب".

وفي سؤالنا حول جهوده الشخصية أثناء رئاسة العراق حول محاربة الارهاب، قال "تمخض عن اللقاء بيني وبين هولاند الرئيس الفرنسي  في بغداد عام 2017 عقد مؤتمر عالمي ناجح لأجل العمل المشترك للقضاء على داعش".

وحول الخصوصية الكردية في سوريا والاعتراف الدستوري بها، قال معصوم "الدستور السوري ينبغي تعديله للاعتراف بكل المكونات وتحقيق المصالحة الوطنية بين كل المكونات، وأن تكون المواطنة هي الأساس وثقافة قبول الآخر والعمل  لأجل سوريا للجميع".

واختتم فؤاد حديثه بالقول "على كل الدول والمؤسسات والشخصيات المؤثرة الوقوف الجاد للقضاء على داعش نهائيا والعمل على إعادة الأمن في البلدين لأن ذلك من مصلحة جميع دول المنطقة والعالم فالإرهاب قضية عالمية".

(ج)

ANHA