قسد تطلق الهجوم الأخير على داعش, والأزمات الدولية تزاد توتراً وتعقيداً

دخلت الأزمة السورية مرحلة جديدة حيث قررت واشنطن إبقاء عدد من قواتها في سوريا فيما ارتبك تحالف آستانه بسبب الوضع في إدلب وتناقضات الموقف التركي بينما أطلقت قوات سوريا الديمقراطية عملية عسكرية لإنهاء آخر جيب لمرتزقة داعش, هذا وشهدت الأزمات الدولية هذا الأسبوع تصاعداً من اليمن إلى الهند وباكستان وصولاً إلى فشل قمة ترامب وكيم.

قسد تطلق الهجوم الأخير على داعش, والأزمات الدولية تزاد توتراً وتعقيداً
الأحد 3 آذار, 2019   03:30

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الأسبوع لتطورات الملف السوري والعملية العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية ضد داعش, بالإضافة للمباحثات اليمنية, وإلى التوتر بين الهند وباكستان وغيرها من المواضيع.

العرب: الصراع السوري على عتبة مرحلة جديدة

وتناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع عدة مواضيع كان أبرزها الشأن السوري وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "أدى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أواخر العام الماضي، قراره بخصوص سحب القوات الأميركية من سوريا (حوالي 2000 عسكري)، بدعوى أنها أتمت مهمتها بالقضاء على تنظيم داعش، إلى خلط أوراق مختلف الفاعلين الخارجيين في الصراع السوري، وهذا ينطبق على روسيا وتركيا وإيران".

الشرق الأوسط: «قوات سوريا الديمقراطية» تبدأ الهجوم الأخير على «جيب داعش»

وبدورها تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى بدء قوات سوريا الديمقراطية الهجوم الأخير على داعش وقالت الصحيفة "أعلن متحدث باسم «قوات سوريا الديمقراطية»، مساء أمس (الجمعة)، بدء الهجوم على آخر جيب لتنظيم داعش في بلدة الباغوز بريف دير الزور شرق سوريا. جاء هذا الإعلان وسط توقعات بـ«معركة شرسة» مع المقاتلين المتحصنين في الجيب، وبعد جدل حول قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن المتشددين طُردوا من جميع الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها، وهو أمر نفاه مسؤولون ميدانيون في بداية الأمر، قبل تأكيد انطلاق الهجوم النهائي".

العرب: تصعيد إدلب مقدمة لعملية شاملة أم خطوة للضغط على أنقرة

وبخصوص التصعيد في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح قالت صحيفة العرب "تشهد محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها تصعيدا خطيرا بين الجيش السوري والتنظيمات المعارضة والمتطرفة، ما ينذر بإمكانية انهيار الوضع في المنطقة التي تصنف ضمن مناطق خفض التصعيد وفق اتفاق سوتشي الذي جرى في سبتمبر".

وأضافت "يقول هؤلاء إن التصعيد الذي بدأه النظام وردت عليه الفصائل المقاتلة التي تنضوي ضمن هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) و ”الجبهة الوطنية للتحرير”، هو على ما يبدو محاولة للضغط على تركيا لدفع الفصائل إلى تنفيذ اتفاق إدلب الذي لم يتحقق منه شيء بل العكس تماما حيث أنه بدل تحييد هيئة تحرير الشام عن المنطقة الآمنة المتفق عليها ضمن اتفاق سوتشي باتت الهيئة تسيطر اليوم على معظم أنحاء إدلب وجزء من ريفي حماة وحلب".

الحياة: بوتين بحث مع نتانياهو تشكيل "مجموعة عمل" لإخراج كل القوات العسكرية من سوريا

أما صحيفة الحياة فقالت "أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تشكيل "مجموعة عمل" لإخراج كل "القوى العسكرية من الأراضي السورية"، وكشف بوتين أن فكرة المجموعة تكمن في بحث تطبيع الأوضاع النهائية في سورية من قبل الحكومة والمعارضة في سورية إضافة إلى الدول الإقليمية والأطراف المنخرطة والمهتمة بالصراع السوري بعد القضاء على آخر بؤر الإرهاب. وفي شأن سوري متصل جددت موسكو التشديد على ضرورة إجلاء سكان مخيم الركبان جنوب شرقي سورية وإزالته، وحذرت من أن "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) تعمل على زيادة قدراتها الهجومية نحو حلب وحماة وجبال اللاذقية، واعتبرت أنها أهم تهديد على أمن سورية واستقرارها".

الشرق الأوسط: «رسائل» زيارة الأسد إلى طهران: قلق من موسكو ومواجهة واشنطن

صحيفة الشرق الأوسط تناولت بدورها رسائل زيارة بشار الأسد إلى طهران وقالت "حملت الزيارة العلنية الأولى للرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران أكثر من «رسالة» ويمكن الإشارة إلى «الرسائل السبع» التالية: "عتب روسي: بحسب المعلومات، أعربت موسكو عن عدم ارتياحها لانتقادات الأسد في خطابه الأخير «مسار آستانة – سوتشي» لتشكيل اللجنة الدستورية. إرضاء إيران. التطبيع العربي. الوجود الأميركي. المنطقة الأمنية. مثلث الشمال: لا تزال دمشق تضغط عسكرياً للقيام بعمل عسكري في ريف إدلب بدعم من إيران لـ«جر روسيا إلى هذا الخيار»، لكن موسكو تلتزم إلى الآن الاتفاق مع تركيا لخفض التصعيد في «مثلث الشمال». خريطة مواقع إيران".

الحياة: العراق: عملية عسكرية في صحراء الأنبار بحثاً عن خلايا لـ «داعش»

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "أطلقت قوات الأمن العراقية عمليات عسكرية ترافقت مع ضربات جوية نوعية في الصحراء الرابطة بين الأنبار وصلاح الدين ونينوى لملاحقة فلول تنظيم «داعش» على خلفية تزايد نشاط عناصر التنظيم أخيراً في تلك المناطق وتنفيذه عمليات ضد المدنيين، فيما أعلنت عن اعتقال ممول تنظيم «داعش» بالنفط الخام في عملية ب‍الموصل".

الشرق الأوسط: الصدر والعامري يعيدان رسم المشهد السياسي العراقي

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "يعيد مقتدى الصدر، الذي يدعم تحالف «سائرون»، وهادي العامري، زعيم تحالف {الفتح}، رسم المشهد السياسي العراقي بتقاربهما، الأمر الذي يثير قلق بقية شركائهما، وكشف مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» عن اجتماع سيعقد بعد بين قيادتي «سائرون» و«الفتح» لـ«وضع النقاط على حروف التفاهمات التي جرت بينهما خلال الفترة الماضية». وأضاف أن اللقاءات التي جرت بين الطرفين لم يحظ بعضها بتأييد شركائهما في كتلة الإصلاح وكتلة البناء. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «الشركاء الشيعة الكبار مثل نوري المالكي وحيدر العبادي وعمار الحكيم يرون أن (سائرون) و(الفتح) لا يمكنهما الانفراد بالقرار السياسي للبلاد»".

العرب: رهان الغرب على القاهرة يستفز أردوغان

أما صحيفة العرب فتطرقت إلى تصعيد التوتر بين مصر وتركيا وقالت "عاد التصعيد ليكون سيد الموقف بين تركيا ومصر بعد أن سادت “هدنة إعلامية” مطولة بينهما، دفعت البعض للاعتقاد بأن العلاقات بين الجانبين آخذة في التحسن خاصة بعد إقدام أنقرة الشهر الماضي على تسليم أحد المطلوبين المصريين للقاهرة، وبدا منذ الوهلة الأولى أن التصعيد المستجد مرتبط بتنفيذ السلطات المصرية لقرار قضائي قضى بالإعدام بحق مدانين بتهمة اغتيال النائب العام المصري هشام بركات في العام 2015، بيد أن دوائر عربية اعتبرت أن الأمر يتجاوز ذلك لدوافع سياسية، خاصة وأن أنقرة من الدول التي ليس من حقها تقديم دروس في حقوق الإنسان بالنظر لسجلها القاتم على هذا المستوى".

الشرق الأوسط : «جنيف» يرصد 2.6 مليار دولار لليمن

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "بينما حصلت الأمم المتحدة خلال المؤتمر الذي عقدته في جنيف أمس، على تعهدات من الدول المانحة بدفع 2.6 مليار دولار لتمويل خطتها الإنسانية في اليمن للعام الحالي، جاءت الحصة الكبرى من السعودية والإمارات بواقع 500 مليون دولار، لكل منهما، إضافة إلى 250 مليون دولار من الكويت، وأوضح السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، أن المملكة دفعت الحصة الكبرى من المنح التي تعهدت بها الدول خلال الفترة ما بين 2006 و2014، بما يعادل 43% من إجمالي تعهدات المانحين".

العرب: شروط جديدة للحوثيين في لقاء غريفيث

أما صحيفة العرب فقالت "أكدت مصادر خاصة أن قادة الحوثيين تقدموا بشروط جديدة في لقائهم بالمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث خلال زيارته الثالثة في شهر واحد لصنعاء، وأن من بين هذه الشروط إعادة فتح مطار صنعاء وصرف رواتب موظفي الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين وأشارت المصادر إلى أن غريفيث ما زال يجري مباحثاته مع القيادات الحوثية بهدف دفع المتمردين إلى الموافقة على تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة".

الحياة: البشير يحظر التجمعات والمحتجون مصرون على مواصلة تحركهم

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الحياة "صعّد الرئيس السوداني عمر البشير موقفه من الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من شهرين ضد الحكومة، إذ حظر التجمعات غير المرخص لها من السلطات وفرض سلسلة إجراءات أخرى في إطار حالة الطوارئ التي أعلنها قبل ثلاثة أيام. وسارع منظمو الاحتجاجات إلى الرد بالدعوة إلى النزول إلى الشارع فوراً وتحدّي الإجراءات الجديدة. وكان البشير أعلن يوم الجمعة الماضي حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد".

الشرق الأوسط: مواجهة جوية بين الهند وباكستان ودعوات للتهدئة

وفي التوتر بين باكستان والهند قالت صحيفة الشرق الأوسط "توالت الدعوات الدولية إلى التهدئة بين باكستان والهند، أمس، بعد تبادل البلدين النوويين الجارين الاتهامات بإسقاط طائرات مقاتلة تابعة لكل منهما، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة بينهما".

وقالت باكستان في البداية، إنها أسقطت مقاتلتين هنديتين في مجالها الجوي بإقليم كشمير وأسرت طيارين، إلا أن المتحدث باسم الجيش ذكر لاحقا أن باكستان أسرت فقط «طياراً واحداً». وطالبت نيودلهي بـ«الإفراج الفوري والعودة الآمنة للطيار». وفي المقابل، أكدت الهند خسارة إحدى مقاتلاتها وإسقاط مقاتلة باكستانية.

الحياة: ظريف يعزّز موقعه بعد رفض استقالته ومعسكره لا يرى بديلاً عنه في الخارجية

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الحياة "أفادت مؤشرات بنجاح رهان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بعدما رفض الرئيس حسن روحاني استقالته، معتبراً أنها تتعارض مع المصالح الوطنية، كما سارع مسؤولون بارزون، بينهم الجنرال قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري، إلى الإشادة بدوره، فيما روّج معسكر الوزير لمقولة أن لا بديل عنه في الخارجية".

العرب: أردوغان مسكون بهاجس الانقلاب في ذكرى الإطاحة بأربكان

وفي الشأن التركي كتبت صحيفة العرب "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي نجح في تجاوز عقبة انقلاب العام 2016 ضده يبدو مسكونا بهاجس الانقلاب في كل تصرفاته حتى في أبسط التفاصيل ولا تفوت حكومة حزب العدالة والتنمية أي فرصة لإبراز المخاطر التي تتربص “بالديمقراطية في تركيا” لتجد في ذلك مبررات لاستهداف المشتبه بهم في التورط في الانقلاب على نظام أردوغان قبل أكثر من عامين،  وفي تصريحات أدلى بها خلال حوار مع قادة الرأي في شرق وجنوب شرق تركيا ونقلها موقع تركي، الخميس، قال أردوغان إن “سقوط حكم العدالة والتنمية سيكون بمثابة عيد لمن يحيكون المكائد يوميا للإيقاع بين شعوب المنطقة”.

الشرق الأوسط: خلافات حول رفع العقوبات تُفشل قمة ترامب ـ كيم

وحول قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في هانوي قالت صحيفة الشرق الأوسط "فشلت القمة التي عقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هانوي، أمس، في تحقيق أي اتفاق، بسبب مطالبة بيونغ يانغ رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها على خلفية برامجها النووية،  وقال ترامب للصحافيين قبيل مغادرته العاصمة الفيتنامية، إنه «يجب في بعض الأحيان المغادرة، وهذا كان واحدا من تلك الأوقات»، مشيرا إلى أن الكوريين الشماليين «يريدون في الواقع رفع العقوبات كاملة، وهذا ما لا يمكننا القيام به». وتابع: «كنت أرغب في المضي أبعد من ذلك»، مؤكدا في الوقت نفسه أن بيونغ يانغ لن تستأنف التجارب النووية".

(ي ح)