16 منظمة نسائية ناشدن شعوب العالم والمجتمع الدولي للاستجابة لمطالب ليلى كوفن

ناشدت 16 منظمة نسائية ونساء الأحزاب في شمال وشرق سوريا كُل امرأة حرة وجميع شعوب العالم الذين يدعمون السلام والأمم المتحدة وجميع المنظمات الحقوقية والانسانية الدولية، للاستجابة لمطالب المناضلة ليلى كوفن والعدد الهائل من النواب والناشطين المضربين عن الطعام، واتخاذ موقف من العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان.

16 منظمة نسائية ناشدن شعوب العالم والمجتمع الدولي للاستجابة لمطالب ليلى كوفن
الإثنين 25 شباط, 2019   10:50

قامشلو

نظمت، منسقية المرأة في شمال وشرق سوريا، اليوم، اعتصاماً امام مقر المفوضية العليا للاجئين في مدينة قامشلو، دعماً للبرلمانية ليلى كوفن، التي دخلت في اليوم 110 من إضرابها عن الطعام تنديداً بالسياسيات التركية  تجاه قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

شارك في الاعتصام 16 تنظيماً وحزباً ومؤسسة نسائية، وهم حزب الاتحاد الديمقراطي، وحزب السلام الديمقراطي الكردستاني، وحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري، وحزب التآخي الكردستاني، وحزب الخضر الكردستاني، ومنظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، ومنظمة  حقوق الانسان، والهيئة الوطنية العربية، ومنسقية المرأة في الادارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، وتيار المستقبل الكردستاني، والاتحاد النسائي السرياني، ومجلس المرأة السورية، ومؤتمر ستار، ونساء منظمات المجتمع المدني في مدينة قامشلو.

وتلي خلال الاعتصام كافة التنظيمات والأحزاب والمؤسسات النسائية المشاركة ببيانات عبرن من خلالها عن دعمهن ومساندتهن للمناضلة ليلى كوفن.

وتمحورت البيانات الـ 16 التي ألقيت امام مبنى المفوضية العليا للاجئين في مدينة قامشلو حول الدور الريادي للمرأة خلال الثورات بهدف إعادة مكانتها الحقيقية في ريادة المجتمع، لأنها أساس بناء المجتمع حر، وبأنها نظمت نفسها وطورت نفسها وخضعت لدورات تدريبية أيديولوجية وفكرية وفلسفية، وأصبحت أكثر وعياً وأدراكاً بعد التعرف على النضال التاريخي لأوجلان وفلسفته التي يدعو من خلالها لتحرير المرأة من القيود التي فرضت عليها ونيلها لحقوقها الكاملة.

وبيّنت النساء المعتصمات إلى أن المرأة بذلت جهوداً مضاعفة كي تستمر في نضالها، وتحررت من ذهنية الرجل المهيمنة، وباتت تُعبر عن افكارها وتمارس حقوقها بشكل حر في المنطقة، وأثبتت دورها في كافة المجالات، وبرزت شخصيتها في ساحات القتال، واصبحت مستعدة لمواجهة أي خطر أو هجمات عدوانية تحاول المساس بشخصيتها وبأبناء شعبها.

ولفتت المعتصمات إلى أن المناضلة ليلى كوفن بفعاليتها برزت شخصية المرأة المناضلة الصامدة مرة أخرى وبشكل مختلف، واوضحن "أن المقاومة التي قامت بها المناضلة ليلى كوفن منذ 7 تشرين الثاني 2018 تنديداً بخرق تركيا للقوانين الدولية المعنية لحقوق المعتقلين السياسيين، وعلى رأسهم القائد أوجلان المعتقل في سجن ايمرالي الانفرادي منذ عام 1999، وانطلقت بعدها حملة الاضراب عن الطعام في سجون تركيا وأوربا وباشور لرفع العزلة المفروضة التي تطال أوجلان هي فخر لكل النساء والعالم اجمع".

وأكدت  المعتصمات   أن استمرار المناضلة ليلى كوفن بفعالياتها التي دخلت يومها 110، هو دليل على صمودها وإدراكها بضرورة رفع العزلة عن القائد أوجلان، لأن العزلة هي من أهم العقبات أمام آمال الحياة المشتركة والسلام لعموم الشعوب وبالأخص الشعب الكردي والشرق الاوسط وعموم العالم.

وناشدت المعتصمات عبر البيانات كُل امرأة حرة وجميع شعوب العالم الذين يدعمون السلام والأمم المتحدة وجميع المنظمات الحقوقية والانسانية الدولية، للاستجابة لمطالب المناضلة ليلى كوفن والعدد الهائل من النواب والناشطين المضربين عن الطعام، واتخاذ موقف من العزلة المفروضة على القائد اوجلان.

وانتهى الاعتصام بتأكيد كافة النساء على مواصلة النضال على خطى المناضلة ليلى كوفن

(ر ت/ أ ب)

ANHA