خلط الأوراق في سوريا وأفعال إيران وتحركات تركيا وراء أزمات المنطقة

تسبب الإعلان الأمريكي بالانسحاب من سوريا، بخلط أوراق مختلف الفاعلين الخارجيين في الصراع السوري، وهذا ينطبق على روسيا وتركيا وإيران، ولكن التصريحات الصادرة هنا وهناك تشير إلى بدء مرحلة جديدة من الأزمة السورية، فيما طالبت السعودية ومصر خلال القمة العربية الأوروبية بموقف دولي موحّد من تدخلات إيران في المنطقة، وشددتا على أن أفعال إيران وتحركات تركيا وراء أزمات المنطقة.

خلط الأوراق في سوريا وأفعال إيران وتحركات تركيا وراء أزمات المنطقة
الإثنين 25 شباط, 2019   05:46

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم إعلان روسيا إمكانية نشر شرطة عسكرية على الحدود بين سوريا وتركيا فيما المنطقة التي يطلقون عليها اسم "المنطقة الآمنة"، وآخر المستجدات على الساحة العراقية والقمة العربية الأوروبية..

الحياة: موسكو تعرض نشر الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة العازلة بين تركيا وسورية

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الصباح في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التحركات الدولية وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة "بعد أيام على تأكيد واشنطن الإبقاء على مئتي جندي في شمال شرقي سورية كقوة لحفظ السلام، والطلب من الحلفاء الأوروبيين دعم هذه الخطوة، عرضت موسكو نشر عناصر من الشرطة العسكرية الروسية في «منطقة عازلة» على الحدود بين سورية وتركيا بالاستفادة من تجارب سابقة في مناطق خفض التصعيد. ورداً على العرض الروسي قال مصدر قيادي في «مجلس سورية الديموقراطية» (مسد) إن «العرض تأخر كثيراً»، مشدداً على أن «قوة حفظ سلام دولية أكثر أمناً للمنطقة»".

وأضافت الصحيفة "أكد الوزير الروسي أن قضية الحدود بين سورية وتركيا نوقشت في قمة سوتشي الأخيرة، إضافة إلى «قلق أنقرة من استخدام الحدود من قبل عناصر إرهابية متشددة»، لكن لافروف أشار إلى أنه «لا يوجد إجماع روسي تركي وفهم مشترك بشأن أي من الأكراد (إرهابيون).. لدى تركيا موقف استثنائي، ونحن نفهم قلقهم، إلا أنه يجب فصل القمح عن الزؤان والنظر في موضوع اي من الفصائل الكردية تعّد متطرفة فعلاً وتشكل خطراً على أمن تركيا»".

العرب: الصراع السوري على عتبة مرحلة جديدة

أما صحيفة العرب فقالت "أدى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أواخر العام الماضي، قراره بخصوص سحب القوات الأميركية من سوريا (حوالي 2000 عسكري)، بدعوى أنها أتمت مهمتها بالقضاء على تنظيم داعش، إلى خلط أوراق مختلف الفاعلين الخارجيين في الصراع السوري، وهذا ينطبق على روسيا وتركيا وإيران".

وأضافت "هكذا يتبين أن إيران هي الخاسر الأكبر من هذه التطورات، إذ أن مرحلة ما بعد الحرب على الإرهاب، سواء تمثل في داعش أو في جبهة النصرة، ستعني تحجيم نفوذها حكما، سيما بعد تراجع الصراع العسكري في سوريا، والتوجه نحو تفعيل سكّة الحل السياسي، سواء عبر اللجنة الدستورية أو عبر استعادة مسار جنيف مع مجيء مبعوث دولي جديد، علما أن هذا التحجيم جاء مصحوبا بحملة دولية، أميركية وإسرائيلية، تستهدف تحجيم نفوذ إيران، من العراق إلى سوريا، وفرض عقوبات عليها، باعتبارها أحد أهم مصادر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط".

وأوضحت الصحيفة "يستنتج من كل ذلك أن الصراع السوري بات على عتبة مرحلة جديدة بالنسبة للأطراف المنخرطة فيه، وبالنسبة لتمظهراته وأشكاله، فمرحلة ما بعد الحرب على الإرهاب، غير ما قبلها، ومرحلة ما بعد الصراع العسكري غير ما قبله، ومرحلة فرض منطقة آمنة في الشمال، أو الشمال الشرقي، مع تحديد دور تركيا، غير ما قبل ذلك. هكذا، فإن المرحلة القادمة ستكشف، على الأرجح".

الشرق الأوسط: علاوي يعلن تشكيل «المنبر العراقي»... ويحذر من مخاطر مقبلة

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن زعيم ائتلاف الوطنية ورئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي عن تشكيل ائتلاف سياسي جديد باسم «المنبر العراقي». وقال علاوي خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد أمس بحضور عدد من الشخصيات السياسية، بعضهم أعضاء سابقون في مجلس الحكم، إن الهدف هو ليس «تشكيل حزب بل هو كيان نأمل أن يكون فاعلا مع جمعيات واتحادات لها قاعدة شعبية واسعة»، مؤكدا سعي الائتلاف إلى «ضم النقابات والاتحادات الشبابية لتوسيع رقعة هذا التشكيل وضم شخصيات مهمة لعبت دورا في العملية السياسية شريطة أن تأتي متخلية عن أي انتماء كون هذا النهج سيؤدي إلى نتائج طيبة للعراق»".

الحياة: العراق: عملية عسكرية في صحراء الأنبار بحثاً عن خلايا لـ «داعش»

ومن جانبها قالت صحيفة الحياة "أطلقت قوات الأمن العراقية عمليات عسكرية ترافقت مع ضربات جوية نوعية في الصحراء الرابطة بين الانبار وصلاح الدين ونينوى لملاحقة فلول تنظيم «داعش» على خلفية تزايد نشاط عناصر التنظيم اخيراً في تلك المناطق وتنفيذه عمليات ضد المدنيين، فيما أعلنت عن اعتقال ممول تنظيم «داعش» بالنفط الخام في عملية ب‍الموصل".

وتابعت "قال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في تصريحات أن «عمليات عسكرية انطلقت في الصحراء الرابطة بين الانبار وصلاح الدين ونينوى وسورية لملاحقة فلول التنظيم الإرهابي ومنع حدوث اي خرق امني». وأضاف ان «العمليات المشتركة دفعت بتعزيزات عسكرية بالتزامن مع خسارة داعش الارهابي آخر معاقله في سورية فضلاً عن زيادة الطلعات الجوية المسيرة لمتابعة اي تسلل باتجاه الحدود العراقية». وأكد «تدمير مواقع مهمة للتنظيم، فضلاً عن توجيه ضربات جوية نوعية ناجحة ضد فلول التنظيم». ولفت الى ان «الوضع الأمني في الانبار تحت السيطرة لأن جميع القطاعات تقوم بواجبها بشكل جيد»".

الشرق الأوسط: قمة شرم الشيخ تؤسس لحوار عربي ـ أوروبي

وحول القمة العربية- الأروبية كتبت صحيفة الشرق الأوسط "أسست القمة العربية - الأوروبية الأولى، التي انطلقت أعمالها في مدينة شرم الشيخ المصرية، مساء أمس، وتتواصل اليوم، بحضور نحو 50 من القادة والملوك والرؤساء والوزراء من الجانبين، لحوار عربي - أوروبي لمواجهة التحديات المشتركة، وفي كلمته أمام القمة، جدّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للعرب، مستشهداً بقرارات قمة الظهران العربية التي استضافتها السعودية، «والتي سميناها (قمة القدس)، وأعدنا التأكيد على موقفنا الثابت تجاه استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني كافة»".

العرب: رهان الغرب على القاهرة يستفز أردوغان

أما صحيفة العرب فتطرقت إلى تصعيد التوتر بين مصر وتركيا وقالت "عاد التصعيد ليكون سيد الموقف بين تركيا ومصر بعد أن سادت “هدنة إعلامية” مطولة بينهما، دفعت البعض للاعتقاد بأن العلاقات بين الجانبين آخذة في التحسن خاصة بعد إقدام أنقرة الشهر الماضي على تسليم أحد المطلوبين المصريين للقاهرة، وبدا منذ الوهلة الأولى أن التصعيد المستجد مرتبط بتنفيذ السلطات المصرية لقرار قضائي قضى بالإعدام بحق مدانين بتهمة اغتيال النائب العام المصري هشام بركات في العام 2015، بيد أن دوائر عربية اعتبرت أن الأمر يتجاوز ذلك لدوافع سياسية، خاصة وأن أنقرة من الدول التي ليس من حقها تقديم دروس في حقوق الإنسان بالنظر لسجلها القاتم على هذا المستوى".

الحياة: الأصوليون يكثفون ضغوطهم لدفع روحاني إلى الاستقالة

وفي الشأن الإيراني كتبت صحيفة الحياة "يواجه الرئيس الإيراني حسن روحاني ضغوطاً مكثفة من التيار الأصولي، ودعوات إلى استقالته، في ظل محاولات لعزله. في الوقت ذاته، تراجع وزير الخارجية محمد جواد ظريف عن تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في بلاده، محذراً من أن لقدرة الشعب على مقاومة الضغوط حدوداً، يأتي ذلك فيما تتواصل تظاهرات واعتصامات في ايران، احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي وارتفاع البطالة والتضخم وشحّ مواد أساسية، بينها اللحم والدجاج والبيض، إضافة إلى تراجع العملة المحلية مجدداً، إذ بات الدولار يساوي 133 ألف ريال، بعدما كان يساوي 32 ألفاً لدى إبرام الاتفاق النووي عام 2015".

البيان: إيران وتركيا وراء أزمات المنطقة

وفي موضوع آخر قالت صحيفة البيان "طالبت السعودية ومصر بموقف دولي موحّد من تدخلات إيران في المنطقة، إلى جانب العمل بصرامة لمحاربة الإرهاب ووقف تمويله واتخاذ إجراءات رادعة بحق الدول التي تموّل أنشطته وتقدّم التسهيلات له، مشددين على أن أفعال إيران وتحركات تركيا وراء أزمات المنطقة. وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمام القمة العربية الأوروبية التي انطلقت بمشاركة 50 دولة في مدينة شرم الشيخ المصرية أمس، وترأس وفد الإمارات خلالها صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، التزام بلاده بدعم الحل السياسي في اليمن وفقاً للمرجعيات".

القدس العربي: الضغوط الدولية تشتد على مادورو والمساعدات الإنسانية ما زالت عالقة

فنزويلياَ؛ قالت صحيفة القدس العربي "تصاعدت الضغوط الدولية على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الأحد، مع إعلان واشنطن أنّ أيامه باتت “معدودة” وتعهّدها دعم زعيم المعارضة، خوان غوايدو، الذي اعترفت به “رئيساً انتقالياً”، بينما تراجعت حدّة التوتّر على حدود فنزويلا غداة أعمال العنف التي شهدتها بسبب منع كراكاس المعارضة من إدخال مساعدات إنسانية أمريكية، ودعا غوايدو الذي نصّب نفسه “رئيسا بالوكالة” واعترفت به نحو خمسين دولة، المجتمع الدولي لبحث اتّخاذ “كافة الإجراءات لتحرير” فنزويلا بعد مقتل أربعة أشخاص منذ يوم الجمعة في مواجهات عند الحدود".

(م ح/ي ح)