سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس

يقصد مربو المواشي والآلاف من أهالي ناحية تل حميس وريفها، وتجار المواشي الرغبين بشراء الأغنام والأبقار والماعز والخراف والدواجن، سوق الأغنام في الناحية، كما ويتوفر في سوق الأغنام محلات لبيع الأعلاف، والمواد التموينية، والخضار، واللحوم، ولباس البالة، والعيادات البيطرية.

سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
سوق الأغنام مقصد لآلاف الأهالي في تل حميس
الإثنين 25 شباط, 2019   05:40

شهاب الأحمد/ قامشلو

وفر، هذا العام، الحافل بالخير والوفرة عناء المجهود الذي بذله مربو المواشي على مواشيهم من غلاء ونقص الأعلاف، وجفاف الأراضي الزراعية والرعوية في العام الفائت، مما تسبب بخسائر فادحة لهم ولمواشيهم على عكس هذا العام.

ويقوم مربو المواشي في ناحية تل حميس، في مثل هذه الأيام من كل عام، بالتوجه إلى الأراضي الرعوية "الجبلية"، في ريف ناحية الهول بعد منعهم من قبل أصحاب الأراضي الزراعية حفاظاً على المحاصيل الموسمية، حيث تعمر المناطق الرعوية في ريف ناحية الهول بغطاء نباتي وفير يسد احتياجات المواشي من المرعى.

وكالة ANHA، تفقدت أحوال مربي المواشي وسوق الأغنام في ناحية تل حميس عن كثب، وتبين أن أسعار المواشي هذا العام تضاهي ضعفي العام الماضي، ففي العام الماضي كان سعر الرأس يتراوح ما بين 40، 50 ألف، ل.س، أما هذا العام يتراوح ما بين 90- 110، ل.س، الآلاف للراس الواحد.

وتبين أن هناك بعض المشاكل التي تعيق عملية البيع والشراء، ووصول الأهالي إلى سوق الأغنام ومنها الطريق الشرقي الذي يربط المناطق الشرقية والجنوبية للسوق بالسوق مما يضطر الأهالي إلى تنزيل المواشي من السيارات وسوقها مشياً إلى السوق، كما أن البنية التحتية للسوق لم تفرش بمادة الحجر المكسر بعد لذا يعاني الدلالة والأهالي والذين يترددون إلى السوق من صعوبة المشي بين الغدران والطين والوحل.

مجحم العزو أحد دلالة سوق الأغنام في ناحية تل حميس، قال "العام الفائت كان الجفاف يسيطر على معظم الأراضي الزراعية، وتسبب في رخص أسعار المواشي، على خلاف هذا العام، حيث الأمطار الغزيرة والغطاء النباتي الوفير الذي سد احتياجات المواشي من المرعى".

وبين العزو إلى أن أسعار المواشي متناقضة بين العام الماضي والعام الحالي، وهناك فرق بنصف القيمة أو أكثر، وقال "أسعار الأغنام في العام الفائت كانت تتراوح ما بين 40- 50 ألف، ل.س، وهذا العام ما بين 90 – 110، الآلاف ل.س"، وبيّن أن حركة السوق في العام الماضي وكمية المواشي كانت أفضل من العام الحالي.

عبيد حمود أحد الدلالة في سوق الغنم بناحية تل حميس، قال إنّ سوق الأغنام هذا العام جيد بالنسبة لمربي المواشي، ونوه لوجود مشكلة في السوق تسبب الضرر لجميع الناس، وهي مشكلة الطريق المقطوع والمعبأ بالحفر والمطبات، من الجهة الشرقية للسوق، وتسبب بأعطال للسيارات، حيث بات الجميع يترك سياراتهم قبل المطبات ويسوقون مواشيهم مشي إلى السوق مسافة 300م فوق الأراضي الزراعية.

وفي نفس السياق قال سالم الحمكو أحد الدلالة في سوق الأغنام "العام الماضي أضر الجفاف الأهالي، ومربي المواشي، وقاموا ببيع مواشيهم بأسعار بخسة ورخيصة جداً، أما السنة بعد المطر ارتفعت أسعار المواشي وهذا العام عام خير"، وتمنى الحمكو في نهاية حديثه التوفيق لجميع الناس.

والملفت بأن عملية شراء الغنم تتم بحسب الطرق القديمة، إلا وهي المصافحة بين الشاري والبائع، وبعد المصافحة يطرح البائع سعراً وفي حال عدم قبول الشاري بالسعر يقوم بتحريك يد البائع بقوى عدّة مرات، فيطرح البائع سعراً جديداً حتى يتقف الطرفان على سعر تلك الماشية.

(أ ب)

ANHA