صالح مسلم: عدم الاعتراف بشمال وشرق سوريا هو أساس عدم حل مشكلة معتقلي داعش

نوه صالح مسلم أنه وبعد القضاء على داعش يجب أن يكون هناك اعتراف دولي بالكرد وقضيتهم وقال :"بنتيجة عدم القبول بمشروعية الإدارة في شمال وشرق سوريا دوليا حتى الآن لا يستطيعون الاتفاق على أي حل بشأن ملف معتقلي داعش، وحتى لا يتمكن داعش من إعادة نشاطه وتكثيف تحركاتهم مرة أخرى، يجب القبول بمشروعية الإدارة الذاتية في والاعتراف بالقضية بالكردية".

صالح مسلم: عدم الاعتراف بشمال وشرق سوريا هو أساس عدم حل مشكلة معتقلي داعش
الخميس 21 شباط, 2019   07:09

مرادا كندا -رابرين تحلو/قامشلو

أجرت وكالتنا لقاء مع الناطق الرسمي لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، حول هزيمة داعش، والتطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة.

حيث أشار صالح مسلم في بداية حديثه بأنه يجب سد الطريق أمام الدول التي تدعم مرتزقة داعش، وقال "النضال ضد مرتزقة داعش سيستمر، لأن الخلايا النائمة لمرتزقة داعش، والذهنية التي أتوا بها إلى المنطقة مازالت موجودة، وهناك بعض الأطراف كالدولة التركية تدعم وتساند المرتزقة، موضوع المرتزقة في إدلب، بات موضوع سوريا بشكل عام، حتى أنه مركز الصراع الدولي، ولهذا تحاول تركيا اليوم تغيير ثوب هؤلاء المرتزقة ليتقبلهم العالم، كما أنها تسعى لنقل هؤلاء المرتزقة من إدلب إلى عفرين، وعليه يجب سد طريق أمام مخططات تركيا هذه".

الكرد كانوا طليعيين في النضال ضد الإرهاب''

صالح مسلم نوه بأن الدولة تركية وجدت في مرتزقة داعش فرصة للوصول إلى مآربها التي عجزت في الوصول إليها خلال القرن العشرين عن طريق الكرد، وتابع بالقول "في بداية القرن العشرين أقدم على ارتكاب إبادة بحق الأرمن، الروم، السريان، ومكونات أخرى، كما أن الكرد أيضاً تعرضوا للكثير من المجازر على يد الدولة التركية، فهم كانوا يقولونها علناً بأنهم سيقضون على الكرد، ولكن الكرد حققوا مكاسب عظيمة، واليوم هم طليعيون في الحرب ضد الإرهاب، ويمكننا القول بأن انتصارات الكرد هذه هي ضد الذهنية الشوفينية التركية".

مسلم أوضح بأنه يجب أن يتم الاعتراف بوجود الكرد، ونظام الأمة الديمقراطية، في المحافل الدولية بشكل رسمي، وتابع بالقول "بسبب عدم الاعتراف بشمال وشرق سوريا، لم يتم إلى الآن وضع حل لمرتزقة داعش المعتقلين في شمال وشرق سوريا، والكثير من الدول تقول بأنه بسبب عدم رسمية شمال وشرق سوريا في المحافل الدولية، لا نستطيع النقاش معهم حول هذا الموضوع، ولهذا ولعدم فسح المجال لتنشط المرتزقة مرة آخرى يجب إيجاد حل سياسي، ومن أجل ترسيخ بعض الأمور نستطيع عقد اللقاءات، ولكن في البداية يجب ان يكون هناك اعتراف دولي".

'بالاعتراف بالأمة الديمقراطية سيتم صون المكتسبات والحفاظ عليها'

وأكد صالح مسلم بأنه الآن تم ضمان حماية شمال وشرق سوريا إلى حد ما، وأردف بالقول "لا نستطيع صون مكتسباتنا والحفاظ عليها، إلا بالاعتراف السياسي بنظام الأمة الديمقراطية في سوريا، والخارج، وهنا أقول بأنه من يرفض هذا النظام ويعاديه هي الدولة التركية".

'ستكشف الأزمة التركية'

وفي نهاية حديثه بيّن الناطق الرسمي لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم بأن الانتصارات التي تحققها قوات سوريا الديمقراطية هي انتصارات تاريخية، واختتم بالقول "المرحلة بدأت في كوباني واليوم تصل إلى دير الزور، والمقاومة التي أبداها الكرد وكافة مكونات المنطقة غيرت مخططات الدولة التركية التي حاولت إخفاء أزماتها الداخلية من خلال الحرب في سوريا، ولكن مساعيه في ذلك باءت بالفشل، وبانتهاء حملة عاصفة الجزيرة، ستظهر أزمتان كبيرتان في تركيا، الأولى هي ماذا ستفعل تركيا في إدلب، والثانية هي أن أزمات تركيا الداخلية، ستطفو، وتظهر للعيان، وبما تحاول تركيا الآن التستر على هذه الأزمات إلى الـ 31 من آذار القادم موعد انتخابات الإدارات المحلية في تركيا، ولكن بعد الانتخابات، ستتفاقم هذه الأزمات وتظهر للعيان".

ANHA