المباني المهددة بالانهيار تنذر بأزمة  في شرقي حلب

تتعرض مدينة حلب لأزمة جديدة ضربت أحيائها الشرقية بالأخص بعد عامين من انسحاب المجموعات المرتزقة بانهيار مبانيها فوق رؤوس ساكنيها نتيجة تصدعات خلفتها المعارك بالأعوام المنصرمة، في ظل عدم تحمل أي جهات المعنية مسؤوليتها تجاه العوائل المتضررة بعد تدمير منازلهم.

المباني المهددة بالانهيار تنذر بأزمة  في شرقي حلب
المباني المهددة بالانهيار تنذر بأزمة  في شرقي حلب
المباني المهددة بالانهيار تنذر بأزمة  في شرقي حلب
المباني المهددة بالانهيار تنذر بأزمة  في شرقي حلب
المباني المهددة بالانهيار تنذر بأزمة  في شرقي حلب
المباني المهددة بالانهيار تنذر بأزمة  في شرقي حلب
المباني المهددة بالانهيار تنذر بأزمة  في شرقي حلب
الخميس 21 شباط, 2019   07:08

محمد عبدو/ حلب

انتشرت في فترة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمباني تدمرت ومدنيين عالقين تحت الأنقاض، مشاهد تعيد إلى الاذهان عمليات القصف بالطيران الحربي السوري والروسي على نفس المنطقة التي خلفت ضحايا من المدنيين.

ويعود سبب انهيار المباني الذي تكرر مؤخراً بمباني في الأحياء الشرقية نتيجة لتعرضها إلى تصدعات جراء المعارك التي اندلعت من قبل قوات النظام السوري والمجموعات المرتزقة باستخدامهم صنوف الأسلحة المدمرة.

واليوم بعد مرور أكثر من سنتين على توقف معارك بين الطرفين في المدينة، بدأت الآثار الجانبية للاستخدام المفرط للصواريخ الارتجاجية والبراميل المتفجرة بالظهور، حيث قدرت إحصائية مهندسي بلدية المدينة بأن أكثر من ٧٠ %من الطرف الشرقي  من حلب مهدد بالانهيار وهذا ما ينذر بأزمة إنسانية ستشهدها المدينة.

ولتدارك تحمل مسؤولية المدنيين الذين يبقون تحت الأنقاض تعد لجان تتبع لنقابة المهندسين بالمدينة الممولة من البرنامج الإنمائي لإعادة الإعمار بحلب تقريراً للكشف عن جميع مباني سواء المتضررة أو المرخصة أو العشوائية، وفي حال ظهور التقرير بشكل يوحي إلى السلبية سيتم إعطاء مهلة للأهالي مدتها ٤٨ ساعة لإخلاء البناء والبدء بتدميره فوراً، دون التطرق لمصير أصحاب البيوت أو تأمينهم وحتى تعويضهم.

بخصوص ذلك، استطاعت وكالتنا أنباء هاوار التواصل مع أحد المتضررين من حي صلاح الدين يدعى (م، ك) ذو الأربعين عاما، وأكد فيه بأن مسألة تعويض المتضررين غير معروفة المصير وأضاف على ذلك، خرجنا من الحرب وما انتهينا من همنا، أعيش الآن مع شقيقي لكن إلى متى". 

وأشار  بأن ظاهرة إخلاء البيوت المتضررة أتاحت لتجار الأزمة رفع أسعار العقارات التي وصل سعر الرهن في حي بستان القصر الذي يعتبر من الأحياء العشوائية إلى مليونين ليرة سورية أي ما يعادل ٤ آلاف دولار وهو مبلغ كان كافيا لشراء منزل حضاري قبل ربيع عام ٢٠١١.

وقال (م- ك) بأنه في حال رفض أصحاب الأبنية الخروج دون تأمين حقهم خلال المدة الزمنية المعطاة يتم إخراجهم من قبل الجهات الأمنية.

(م ك) أفاد بأنه في الأونة الأخيرة شهد حي صلاح الدين انهيار 7 مباني تضررت بأكملها وهجر ساكنها.

تفريغ يومي ونزوح جماعي

(م ك)  قال بأنه ليست هنالك إحصائية مؤكدة عن عدد المباني المفرغة من سكانها لكن بحسب الجرد الأخير فإنها خلفت آلاف المتشردين المدنيين في كل من حيي صلاح الدين والمرجة مروراً بالفردوس والقاطرجي والأنصاري وأرض الصباغ.

الجدير  ذكره أن قوات النظام السوري سيطرت على الأحياء الشرقية بمدينة حلب في نهاية العام 2016 بدعم عسكري روسي- إيراني.

(س و)

ANHA