نجم الدين عمر: خطاب الاسد يزيد من تعميق الازمة السورية

اشار سكرتير حزب الشيوعي الكردستاني نجم الدين عمر الى ان الكلمات والخطابات لن تساعد في حل الازمة السورية, وأن ما صرح به النظام يوم امس من خلال رئيسه  بشار الاسد يزيد من تعميق الازمة, ويثبت مدى تعنته في القوموية والشوفينية.

نجم الدين عمر: خطاب الاسد يزيد من تعميق الازمة السورية
الإثنين 18 شباط, 2019   10:17

مركز الأخبار

خرج النظام السوري بتصريحات ومواقف  عديدة من خلال كلمة القاها بشار الاسد يوم امس امام رؤساء المجالس المحلية في سوريا, تطرقت مجملها الى موقف النظام من ما يدور على الارض السورية, وفي هذا السياق سكرتير الحزب الشيوعي الكردستاني نجم الدين عمر يرى بانها تعميق الازمة السورية, والابتعاد عن ما يطمح اليه الشعب السوري بمختلف مكوناته, وذلك خلال لقائه بوكالتنا ANHA.

حيث قال نجم الدين عمر في بداية حديثه لوكالتنا "عند الحديث عن الحلول يجب التطرق الى مبادرات ذاتية تنطلق من الجهات المعنية بالحل والازمة ومن   كان سبب الازمة, وان نظام البعث لو بحث عن الحلول منذ البداية لما كنا وصلنا ما اليه اليوم في سوريا, من الخراب والدمار الذي يحتاج الآن الى المئات من مليارات الدولارات, وان النظام لو صرف منذ البداية 5 بالمئة على ما طالب به الشعب لكانت قد حدّت من ما نحن عليه اليوم من قتل وتدمير ونهب وسلب وانتهاء البنية التحتية .

واعتبر عمر التصريحات الاخيرة للنظام السوري والمتمثلة بكلمة رئيسه  بشار الاسد  لم تدخل في اطار خدمة الشعب السوري, ولم تكن في الاتجاه الصحيح, لأنه لم يتطرق يوما الى حل القضية الكردية في الدرجة الاولى الى جانب حل قضايا المكون التركماني في الدرجة الثانية, وباقي المكونات الاخرى, بل عمقت الازمة السورية واثبت  مرة اخرى مدى تعنته على نهجه البعثي القوموي الشيفوني.

ونوه عمر الى ضرورة التطرق الى خطوات ملموسة في حل الازمة السورية وليس الخروج بخطابات لن تفيد الشعب السوري, وقال " الحل ليس بالخطابات السياسية العسكرية والمحاضرات هنا وهناك والقتل والجوء الى اطراف اخرى للقضاء على الشعب , بل يكمن الحل في الثقة المتبادلة وفي الحقيقة والاستقامة والابتعاد عن التخوين, والحل هو في مشروع الادارات الذاتية الديمقراطية والابتعاد عن القوموية و الشيفونية , وفي تعديل الدستور السوري لما يخدم الشعب السوري لتكون بداية في ايجاد الحل للازمة السورية".

واختتم حديثه عمر  قائلا" الحل هو من خلال السياسة والحوار والتطرق الى اقتصاد المجتمع وهموم الشعب وايجاد العدالة والديمقراطية , والاعتراف بالآخر, وليس الخروج بكلمات محفوظة".

ANHA