كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟

قبل عام من الآن أغلقت لجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي المدارس في مقاطعة عفرين نتيجة هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته حفاظاً على حياة الطلبة، وبعد التهجير القسري لأهالي المقاطعة وتوجههم نحو الشهباء، أبت اللجنة ترك مصير الطلبة للمجهول، وعملت على تنظيم نفسها وإعادة الطلبة إلى مقاعد الدراسة رغم كافة الظروف، فما هي الإنجازات التي حققتها خلال عام من التهجير

كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
كيف سارت العملية الدراسية لطلبة عفرين والشهباء خلال عام من التهجير؟
الإثنين 4 شباط, 2019   04:49

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

تعرضت مقاطعة عفرين لعدوان همجي وقصف مكثف استخدم فيه الطيران وكافة الأسلحة المتطورة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته والذي بدأ بالهجمات بتاريخ 20 كانون الثاني 2018، ونتيجة تلك الهجمات تدمرت 68 مدرسة من أصل 318 مدرسة في مقاطعة عفرين، بالإضافة لاستشهاد 30 من الطلبة ومعلمين اثنين وإصابة عشرات الطلبة والمعلمين بجراح.

وبتاريخ 27 كانون الثاني من العام الماضي أصدرت لجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي في مقاطعة عفرين قراراً بإغلاق كافة المدارس لحين توقف الهجمات حفاظاً على حياة الطلبة والكوادر التدريسية.

وبعد حوالي شهرين من الهجمات وتكثيف القصف على عفرين واستهداف المدنيين، اضطر مئات الآلاف من الأهالي للخروج من عفرين وتوجهوا صوب مقاطعة الشهباء ليواصلوا المقاومة ضد المحتلين هناك بكافة أشكالها.

وهناك في الشهباء حيث قطن أهالي عفرين في المخيمات والقرى والنواحي بادرت لجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي في مقاطعة عفرين إلى إعادة تنظيم نفسها والعمل على إعادة افتتاح المدارس وإعادة الطلبة لمقاعد الدارسة، وكاستمرار للفصل الدراسي الأول الذي انتهى في عفرين قبل الهجمات فتحت المدارس في الشهباء بالرغم من شبه انعدام الإمكانيات، وعملت اللجنة بحسب الإمكانات المتوفرة بين يديها في شهر حزيران من العام الماضي على تأهيل بعض المدارس وافتتاح أخرى وخلال شهرين من العمل أنهت العملية الدراسية التي تمت تحت ظروف التهجير ووسط المباني والمدارس شبه المدمرة.

وفي صيف العام الماضي انضم المئات من معلمي ومعلمات لجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي إلى دورات الاختصاص والتي استمرت لشهرين استعداداً للعام الدراسي الجديد.

وفتحت اللجنة أبواب المدارس من جديد أمام أكثر من 13500 طالب/ة في المراحل الدراسية الثلاث (الابتدائية والإعدادية والثانوية)  ضمن 64 مدرسة توزعت في مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا التابعة لمقاطعة عفرين.

وبالرغم من صعوبة تأمين القرطاسية للطلبة إلا أن لجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي في مقاطعة عفرين بذلت كافة جهودها واستطاعت تأمين كميات من القرطاسية للطلبة في سعي لتقليل التكاليف المادية على أهالي الطلبة وسط الحالة التي يعيشون فيها نتيجة التهجير القسري من عفرين.

كما أن الكثير من المدارس كانت تفتقد للمقاعد الدراسية، فأمنت لجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي مقاعد للطلبة وسارت العملية الدراسية بنجاح دون أن تتوقف عند تلك العوائق التي ظهرت، ورغم حالة الحرب التي تشهدها سوريا عامة وعدم استقرار المنطقة وقصف مرتزقة جيش الاحتلال التركي لمقاطعة الشهباء بين الفينة والأخرى.

وفي الأسبوع المنصرم منحت لجنة التعليم الجلاء المدرسي لكافة الطلبة الذين أنهوا الفصل الثاني من دراستهم في مدارس مقاطعة الشهباء، وتكريم الطلبة المتفوقين في دراستهم رغم صعوبة الظروف التي يمرون بها.

وبهذا الصدد تحدثت لوكالتنا المتحدثة باسم لجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي زهيدة معمو وقالت :" هجمات الاحتلال التركي على عفرين بالإضافة إلى أن هدفها إبادة الشعب الكردي سعت إلى الإبادة الثقافية واللغة الكردية أيضاً، ورداً على ذلك قررنا كلجنة التعليم للمجتمع الديمقراطي مواصلة المقاومة على مستوى التعليم ونظمنا أنفسنا وأعدنا الطلبة إلى المدارس، وكانت البداية بفتح المدارس تحت الخيم وكان الطلبة متجاوبين معنا من خلال إرادتهم وإصراراهم على مواصلة تعليمهم، وبهذه الروح المسؤولة وقوة الإرادة تمكنا من إتمام المراحل الدراسية لطلبة عفرين ".

(ل)

ANHA