كتابان يؤرخان تاريخ منطقة ديرك وريفها

أصدر المؤرخ والكاتب بهجت حسن أحمد كتابين جديدين باللغة العربية يتناولان أهم الأحداث والمجريات التاريخية القديمة والحديثة التي شهدتها مدينة ديرك وريفها.

كتابان يؤرخان تاريخ منطقة ديرك وريفها
كتابان يؤرخان تاريخ منطقة ديرك وريفها
الأربعاء 23 كانون الثاني, 2019   05:09

عصام عبدالله- نجبير عثمان/قامشلو

يعتبر هذان الكتابان الذين صدرا تحت عنوان "المدخل إلى تاريخ ديرك الحديث"، والكتاب الثاني "الموسوعة الشاملة لتاريخ ديرك القديم وقراها" أول كتابين أكاديميين يوثقان الأحداث والتواريخ حول ما شهدته  ديرك من أهم التطورات والأحداث التي مرت بها عبر تاريخها القديم وحتى عصرنا الحالي، حيث اعتمد مؤرخ الكتابين على الوثائق والمراجع التاريخية الأجنبية والعربية المصادر والمراجع العربية والأجنبية والأرشيف الذي تناول    المنطقة ودراسات ميدانية مع البعثات الأثرية في مناطق ديرك إلى جانب آراء معمري مدينة ديرك.

كما تطرق الكتابان إلى نتائج أهم الرحالات والكتابات للمستشرقين والرحالة الأوربيين والمسلمين مثل قيام عدد من الممالك القديمة ومدن مهمة نذكر منها مدينة اوزخينو الهورية التي تقع أطلالها إلى الغرب من موقع ديريك الحالي على نهر السفان بالقرب من قرية كري فرا الحالية وهي مدينة بناها الهوريون الذين يعتبرهم الشعب الكردي أحد أسلافهم، وكذلك مدينة "ايل مان" العاصمة الإقليمية للمنطقة في عهد الدولة الآشورية الحديثة حسب لوح حجري مكتشف في قرية بورزة ومحفوظ في متحف دمشق حيث كان موقع إيل مان هي قرية بورزة الحالية على بعد حوالي 3 كم من ديريك فضلاً عن بازبدي عاصمة مملكة بيت زبدي السريانية التي كانت عاصمة مملكة بيت زبدي السريانية على بعد حوالي 17 كم من موقع ديريك الحالي.

ومن أهم التواريخ التي تطرق إليها الكتابان حول ماشهدته  ديرك حديثاً "في عام 1933 إذ تحولت ديريك إلى بلدة بموجب القرار 1414 الصادر عن سلطات الانتداب الفرنسي يوم 18 تموز.

وفي عام 1936 أصبح  اسمها قائم مقامية باسم قائم مقامية الدجلة.

وفي عام 1938 تم نقل مركز المنطقة من عين ديوار إلى ديريك.

في عام 1957 تم تعريب اسمها إلى المالكية.

بلغ السكان في عام 1930 حوالي 900 نسمة وارتفع العدد عام 1970 إلى أكثر من سبعة آلاف وفي إحصاء عام 2004 بلغ عدد السكان حوالي 26 ألف و311 شخص ويتوقع أن عدد سكان المدينة بلغ عام 2010 حوالي 73 ألفاً يوجد في المدينة حوالي 18 حديقة عامة وسبعة جوامع ومثلها من الكنائس  فضلاً عن مشفى قديم ومشفى جديد يعد أحد أكبر المشافي في محافظة الحسكة".

وفي هذا السياق تحدث لوكالة أنباء هاوار مؤرخ ومؤلف الكتابين بهجت حسن أحمد عن مضمون الكتابين وهما كتاب "المدخل إلى تاريخ ديرك الحديث"، والكتاب الثاني "الموسوعة الشاملة لتاريخ ديرك القديم وقراها" حيث قال أن الكتاب يتناول مجريات الأحداث القديمة والحديثة التي حصلت في مدينة ديرك وحتى الوقت الراهن"

وتابع أحمد" بأنه اعتمد في تأليف كتاب المدخل إلى تاريخ ديرك الحديث على المراجع والمصادر العربية والأجنبية ورسائل المستشرقين والرحالة حول المنطقة، بالإضافة إلى صور توثيقية، ويتناول مختلف المراحل التاريخية".

وأضاف أحمد" أما كتاب الموسوعة الشاملة لتاريخ ديرك وقراها وتوثيق تاريخها وخاصة ناحيتي جل آغا وتل كوجر وقراها بدراسة أكاديمية بحتة من خلال المراجع والمصادر التي اعتمدت عليها في تأليف الكتاب، لأن معظم الذين يدونون الكتب لا يعتمدون على أي مراجع وخاصة في ظل هذه الأزمة".

وأشار المؤرخ والكاتب أحمد" بأن المنطقة تعتبر من أقدم المناطق ولها حضارة عريقة وجذور تاريخية قديمة والتي شهدت التراث الحضاري في تاريخ البشرية" مضيفاً إن هذه الأعمال هدفها خدمة أبناء المنطقة للتعرف على تاريخ منطقتهم التي شهدت أحداث تاريخية مهمة.

(ل)

ANHA