بوتين يلتقي أردوغان الذي لم ينفذ وعوده بإدلب والبشير يبحث في قطر المعزولة عن حل لأزمته

في ظل عدم تطبيقه لتعهداته بشأن إدلب، يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على أمل أن يحصل منه على وعود جديدة باحتلال أجزاء أخرى من سوريا، في حين لا تبدو أن زيارة الرئيس السوداني إلى قطر ستخرجه من أزمته لأن الأخيرة هي أيضاً معزولة وتعاني من أزمة ولا تستطيع الخروج منها.

بوتين يلتقي أردوغان الذي لم ينفذ وعوده بإدلب والبشير يبحث في قطر المعزولة عن حل لأزمته
الأربعاء 23 كانون الثاني, 2019   05:34

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم التدخلات الإقليمية والدولية في الشأن السوري للحفاظ على مصالحها، إلى جانب تناولها للاحتجاجات السودانية، والأزمة الليبية، والهدنة اليمينة وغيرها من المواضيع.

الحياة: قمة بوتين وأردوغان اليوم مثقلة بملفات شائكة أبرزها مصير إدلب وشرق الفرات

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى اجتماع بوتين أردوغان وقالت "في القمة الأولى بعد قرار واشنطن الانسحاب من سورية، وفي ظل عدم تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب كاملاً على رغم انتهاء المهلة المحددة سابقاً، يعقد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان قمة في موسكو وسط تنافس كبير على ملء الفراغ الأميركي في شرق الفرات بين اللاعبين في الساحة السورية".

وأضافت الصحيفة "تسعى موسكو إلى استمرار مسار آستانة مع إيران لبحث قضايا الحل السياسي مع تعثر مسار جنيف، كما تجهد أنقرة لإقناع القيادة الروسية برؤيتها حول المنطقة الآمنة، وتأجيل أية معركة واسعة في إدلب، أو التنسيق معها لشن ضربات محدودة لاستئصال عناصر متشددة من «هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقاً) أو التنظيمات الأكثر تطرفاً".

وبحسب الصحيفة "يتصدر الوضع في إدلب القمة بعد أربعة أشهر على اتفاق سوتشي غير المنجز مع استمرار الخروقات من النظام السوري وإيران ورغبتهما في اقتحام أرياف حماة واللاذقية وإدلب وحلب الخارجة عن سيطرتها، و«هيئة تحرير الشام» التي وسعت مناطق سيطرتها واستولت على نقاط استراتيجية على حساب «الجبهة الوطنية للتحرير» المدعومة تركياً... وفي ظل التنافس على ملء الفراغ في شمال شرقي سورية بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب قواته، يبحث الرئيسان الأوضاع في هذه المنطقة".

الشرق الأوسط: تطمينات روسية بحد النفوذ الإيراني في سوريا تلقتها عواصم عربية قبل التطبيع مع دمشق

وفي شأن التدخل الإيراني بسوريا قالت الشرق الأوسط "ينقل نواب لبنانيون على لسان سفير دولة عربية لدى لبنان بأن حكومته ومعها حكومات عربية أخرى ممن تدرس الآن إعادة فتح سفاراتها في دمشق، تلقت تطمينات من أعلى المراجع النافذة في موسكو بأن روسيا جادة في تقليص النفوذ السياسي والعسكري الإيراني في سوريا وأن مبادرة الدول العربية إلى معاودة التواصل مع دمشق بعدما كانت أغلقت سفاراتها فيها بسبب الحرب التي اندلعت والتي أملت على جامعة الدول العربية تجميد عضوية سوريا، من شأنه أن يسرّع في تقليص هذا النفوذ.

في هذا السياق، يؤكد قطب سياسي لبناني ممن شاركوا في اللقاءات التي عقدها وكيل وزارة الخارجية الأميركية السفير ديفيد هيل مع أركان الدولة اللبنانية وشخصيات سياسية فاعلة، أن الموفد الأميركي تحدث بوضوح حول موقف واشنطن حيال ما يقال عن وجود استعداد لدى الدول العربية لإعادة فتح سفاراتها في دمشق.

ويقول القطب السياسي نفسه إن واشنطن لا تشجّع الإقدام على خطوة إعادة فتح السفارات من دون أي ثمن سياسي، ويؤكد نقلاً عن هيل، أن جولة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على عدد من دول المنطقة أثمرت عن مبادرة دول عربية عدة إلى اتخاذ قرارها بالتريُّث في فتح سفاراتها في الوقت الحاضر".

القدس العربي: استسلام 150 من مقاتلي «الدولة» للتحالف… وجيوب مقاومة شرق الفرات

أما فيما يتعلق بالحرب على داعش فقالت القدس العربي "تزامناً مع زيارة المستشار الأمريكي للتحالف الدولي في سوريا، وليام روباك، إلى ريف دير الزور، ووسط تغير واضح في الموقف الأمريكي لجهة وجوده في سوريا، انتزعت قوات سوريا الديمقراطية أمس الثلاثاء، السيطرة على بلدة «السوسة»، إحدى آخر بلدتين خاضعتين لسيطرة تنظيم «الدولة» في ريف محافظة دير الزور شرقي سوريا، في أعقاب اشتباكات عنيفة في المدينة ومحيطها، وتغطية جوية لطيران التحالف الدولي الذي نفذ غارات عدة على مواقع الاشتباك وتحصينات التنظيم المحاصر في بلدة الباغوز، ومساحات صغيرة من البادية في ريفي دير الزور وحمص، وسط حركة نزوح كثيفة لمئات المدنيين الفارين من العمليات العسكرية المستمرة منذ ثمانية أيام في بلدة السوسة إلى مناطق سيطرة قسد، فيما أسفرت المعارك عن مفاوضات قضت بتسليم 150 عنصراً من تنظيم «الدولة» أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية".

الشرق الأوسط: بومبيو: إيران تقوّض استقرار العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن إيران تعمل على الحد من «حرية وسيادة واستقلال» العراق، مشدداً على ضرورة بناء «تحالفات» لضمان «الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط». وخاطب بومبيو، أمس، المنتدى الاقتصادي العالمي عبر الأقمار الصناعية من واشنطن، عقب إلغاء الرئيس دونالد ترمب، مشاركة الوفد الأميركي في المنتدى على خلفية الإغلاق الحكومي الجزئي".

وأضافت "في خطاب قوي اللهجة، قال بومبيو إن إدارة ترمب اعتمدت شعار الرئيس السابق رونالد ريغن «السلام عبر القوة» في تعاملها مع دول العالم، وعدّ «مغامرات إيران الخارجية»، والإرهاب، والبرنامج النووي الكوري الشمالي، والنظام الاقتصادي الصيني وعداء بكين لجيرانها، من أبرز التهديدات التي تواجه العالم اليوم".

العرب: البشير يبحث في قطر المعزولة عن حل لأزمته

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "تكشف زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى قطر حجم الارتباك، الذي يعيشه السودان، بسبب المواقف المتقلبة لرئيسه وانتقاله من حلف إلى آخر، وهو ما حال دون حصول الخرطوم على دعم عربي للخروج من أزمتها الحادّة".

وأضافت "تقول أوساط سودانية معارضة إن البشير يحاول الإيهام بامتلاك بدائل تساعده على تقديم وعود جديدة للسودانيين لامتصاص غضبهم ووقف الاحتجاجات الواسعة، لافتة إلى أن الزيارة لن تخرج الرئيس السوداني من عزلته خاصة أن قطر بدورها تعيش أزمة بسبب المقاطعة الصارمة للرباعي العربي وأشارت إلى أن البشير سبق أن راهن على تحالفه مع قطر دون أن يحصل منها سوى على الوعود، وعلى العكس فقد وجد نفسه جزءاً من تحالفات عادت بالوبال على السودانيين وأفسدت علاقاتهم مع دول عربية مهمة مثل دول الخليج ومصر".

الشرق الأوسط: مهمة غريفيث تصطدم بعراقيل حوثية جديدة

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أكدت مصادر مطلعة، أن مهمة المبعوث الأممي مارتن غريفيث خلال جولته الحالية في صنعاء اصطدمت بعراقيل حوثية جديدة. وذكرت المصادر للصحيفة، أن الجماعة الحوثية أبلغت غريفيث مجدداً اعتراضها على رئيس لجنة المراقبين الأمميين وتنسيق إعادة الانتشار، الجنرال الهولندي باتريك كومارت، وربطت تنفيذ اتفاق السويد بالجانب الاقتصادي وصرف رواتب الموظفين الحكوميين الخاضعين لمناطق سيطرتها ورغم وجود المبعوث الأممي في صنعاء منذ يومين، فإن وسائل إعلام الجماعة تجاهلت ذِكر أي لقاءات رسمية عقدها قادتها معه حتى مساء أمس، مكتفية بتسليط الضوء على لقاءين منفصلين أجراهما نائبه معين شريم مع اثنين من قادتها".

العرب: صراع المصالح في ليبيا يفجر أزمة بين باريس وروما

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب "عبر نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني، الثلاثاء، عن أمله في أن يتحرر الشعب الفرنسي قريباً من “رئيس بالغ السوء” وذلك غداة حرب كلامية بين البلدين، في سياق خلاف يعود إلى صراع على المصالح في ليبيا".

وفيما كان الخلاف يدار بعيداً عن الأنظار، فإن صعود الحكومة الشعبوية في إيطاليا أخرجه إلى العلن مع تزايد تصريحات في روما معارضة جذرية لما تطرحه فرنسا من أفكار لإنجاح الحوار الليبي-الليبي، فضلاً عن دعم باريس للمشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي الذي تحول إلى رقم مهم في الحل.

وقال سالفيني إن فرنسا لا ترغب في تهدئة الأوضاع في ليبيا التي يمزقها العنف بسبب مصالحها في قطاع الطاقة.

وأضافت الصحيفة "بدأ الارتباك يظهر مواقف روما منذ فشل مبادرتها لحل الأزمة الليبية، فلم يحقق مؤتمر باليرمو في 12 و13 نوفمبر الماضي، الثمار السياسية التي كان ينتظرها رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، فقد خرج المؤتمر باهتاً ومن دون نتائج عملية وبالمقابل، وجدت فرنسا أن طريق المؤتمرات والتحركات السياسية لم يعد مفيداً بعدما أخفقت مبادرة مؤتمر باريس في تحقيق الحدّ الأدنى من أهدافها".

وأوضحت "خطت فرنسا خطوات عملية وراهنت على تحقيق تقدم عبر ملف مكافحة الإرهاب في ليبيا، وقدمت دعماً عسكرياً لحفتر بموجبه حقق نجاحات لافتة في درنة والهلال النفطي، في الوقت الذي انخرطت فيه روما في تفاصيل وحوارات مباشرة وغير مباشرة مع قوى سياسية وكتائب مسلحة في طرابلس".

الشرق الأوسط: معاهدة فرنسية ـ ألمانية تمهد لـ«جيش أوروبي»

وفي الشأن الأوروبي قالت صحيفة الشرق الأوسط "وقعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون معاهدة صداقة جديدة في مدينة آخن بغرب ألمانيا أمس، في الذكرى الـ56 لتوقيع معاهدة الإليزيه في باريس. وأكدت ميركل أن المعاهدة «مساهمة في إنشاء جيش أوروبي»، الذي رفض فكرته في وقت سابق الرئيس الأميركي دونالد ترمب".

(ي ح)