'لن نسمح للحكومة التركية أن تعيد الحكم العثماني لمناطقنا'

عبر أهالي قرى الريف الشرقي لمدينة منبج، عن رفضهم للتهديدات التركية لمناطقهم, مؤكدين أنهم لن يسمحوا لتركيا بإعادة الحكم العثماني من جديد.

'لن نسمح للحكومة التركية أن تعيد الحكم العثماني لمناطقنا'
الإثنين 14 كانون الثاني, 2019   11:35

سلوى عبد الرحمن- شيلان محمد/منبج

في ظل التهديدات التركية المتكررة لمناطق شمال وشرق سوريا, يعبر الأهالي في مختلف شمال وشرق سوريا، وخاصة منبج عن مواقفهم من هذه التهديدات الرافضة رفضاً قاطعاً لأي تدخل للمنطقة, من خلال إقامة فعاليات مختلفة منها  نصب خيم الاعتصام التي بدأت من المدينة وصولاُ إلى الريف.

وداخل خيمة الاعتصام التي أقيمت في خط الحية، أدان المواطن حسين العليوي التهديدات التركية لمناطقهم المحررة من قبل أبناءهم، وأضاف "الاحتلال التركي قتل آباءنا وأجدادنا أثناء الاحتلال العثماني لمناطقنا, والآن تسعى الحكومة التركية أن تعيد نفس السيناريو في بلادنا، لن نسمح بذلك".

وأكد العليوي، أن الأرض التي سقيت بدماء الشهداء لن تستطيع تركيا احتلالها، لأن أبناء المنطقة سيدافعون عن وجودهم من خلال قواتهم العسكرية.

ومن جانبه لفت المواطن أيمن أحمد، من أهالي قرية الهوشارية، بريف منبج الشرقي، أنه لا فرق بين شعوب المنطقة الذين تجمعوا تحت سقف الإدارة الذاتية, وأخوة الشعوب، وقال "نحن أبناء هذا البلد نرفض أي تهديد تركي أو غير تركي لمناطقنا المحررة".

ودعا أحمد، كافة شعوب المنطقة إلى التكاتف في وجه الاحتلال التركي، وأضاف "بتكاتفنا نستطيع دحر العدوان التركي على المنطقة".

وشدد المواطن إبراهيم عبد الباسط، أنهم يعيشون في شمال وشرق سوريا بأمن وأمان بفضل قوات سوريا الديمقراطية ولن يسمحوا للاحتلال التركي ومرتزقته بتخريب هذا الأمان.

وأشار عبد الباسط، إلى أن الاحتلال التركي هو صدر لنا الإرهاب عبر أراضيه  إلى المنطقة، وقال  "الآن يتهمنا بالإرهاب, وهو الذي صدره، نحن الشعب الذي قاوم الإرهاب ومازلنا نحاربه في جيبه الأخير".

وشدد عبد الباسط، على رفض أهالي منبج لأي احتلال من قبل تركيا الساعية لإعادة سلطنتها العثمانية من جديد، وقال "لن نسمح بأن تتكر أخطاء الماضي على أرضنا".

وأكدت المواطنة ماجدة التوم، من قرية الهدهد في الريف الشرقي لمنبج، بأن التهديدات التركية فاشلة بكل  أشكالها ومضامينها, "طالما نقف يداً واحدة فالتهديدات الخارجية لن تنال من عزيمتنا".

(هـ ن)

ANHA