'حل الأزمة يكمن بالحوار السوري-  السوري'

قالت سياسيات بأن تركيا ومنذ بداية الأزمة السورية  ترغب في تصدير أزمتها الداخلية إلى دول الجوار، وتود إعادة أمجاد الدولة العثمانية إلى المنطقة، وأضفن بالقول " يجب أن نسعى لإيجاد حل سوري-  سوري  دون تدخل خارجي".

'حل الأزمة يكمن بالحوار السوري-  السوري'
الإثنين 31 كانون الأول, 2018   07:30

ربا العلي/ الرقة

بصدد التهديدات التركية المتكررة باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، أكدت سياسيات من مدينة الرقة بأن الدولة التركية هي داعمة للإرهاب وحاضنتها الرئيسية.

رئيسة مكتب العلاقات العامة في حزب سوريا المستقبل جلاء حمزاوي قالت "حزب سوريا المستقبل جامع لكل السوريين، دائماً نبحث عن الحلول السياسية دون التدخلات الخارجية، التهديدات التركية على شمال وشرق سوريا  وخاصة مدينة منبج هي لخلق الفتن بين شعوب المنطقة، يريد أردوغان خلال تصريحاته كسر نيل إرادة الشعب المقاوم".

وأشارت جلاء بأن  "دخول الجيش السوري إلى محيط منبج هدفه حماية المدينة كونها مدينة سورية ونحن لا نريد أي نوع من تقسيم البلاد، لا نريد التدخل الخارجي لأننا نعتبر أنفسنا سوريين، وما ننادي به هو وحدة الأراضي السورية ضمن سوريا واحدة موحدة ديمقراطية تعددية لا مركزية".

وبدورها أشارت عضوة مكتب تنظيم المرأة في حزب سوريا المستقبل سعاد خلو بأن التهديدات التركية ليست جديدة على الشعب السوري ، هذه التهديدات مستمرة منذ عدة أعوام، وحجة تركيا هي حماية الحدود بين سوريا وتركيا، إلا أن الأفعال هي عكس الأقوال وتركيا هي حاضنة الإرهاب الرئيسية.

وبينت سعاد بالقول "علينا حماية شعبنا في شمال وشرق سوريا والدولة السورية مجبرة على حماية حدودها، فنحن جزء من سوريا وننتمي إلى سوريا وتطلعاتنا هي إيجاد الحلول للخروج من هذه الأزمة التي شملت سوريا والعودة إلى الحياة من جديد".

أوضحت سعاد خلال حديثها "شعارنا هو اللامركزية ونعمل على هذا الشعار بكل قوانا على أن يكون هناك حوار وطني شامل لكل السوريين، وخاصة القوة الفاعلة في الداخل السوري، ولإيجاد حل سوري-  سوري  دون تدخل خارجي، لأن التدخل الخارجي يسعى دائماً لتحقيق مصالحه .

وتابعت سعاد قائلة "التهديدات التركية هي ليست من أجل حماية حدودها وإنما تصدير أزمتها الداخلية وخاصة الاقتصادية التي تمر بها الدولة التركية، وعدم إيجاد حلول لهذه الأزمة ومشكلاتها السياسية، والعودة إلى حلمها القديم وإعادة أمجاد العثمانيين.

واختتمت عضوة المكتب التنظيمي لحزب سوريا المستقبل سعاد خلو حديثها قائلة "نتمنى أن يكون العام القادم عام السلام لكل السوريين، ويجتمع السوريون بكل أطيافهم تحت مظلة الوطن للجميع وإيجاد الحلول المناسبة بما تتطلبه مصلحة الشعب السوري، فسوريا تستحق أن يعمل الجميع من أجلها".

(س)

ANHA