إليزابيث كورية: مشروعنا الديمقراطي يحول دون وصول أردوغان لمطامعه الاحتلالية

قالت إليزابيث كورية أن التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا تتزامن مع نهاية داعش في آخر معاقله بريف دير الزور، مبينة أن مشروع الإدارة الذاتية يحول دون وصول أردوغان إلى مطامعه الاحتلالية.

إليزابيث كورية: مشروعنا الديمقراطي يحول دون وصول أردوغان لمطامعه الاحتلالية
الثلاثاء 18 كانون الأول, 2018   03:30

أحمد الكميان - سيدو إيبو/ كري سبي

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالبدء بشن هجمات احتلالية على مناطق شمال وشرق سوريا، وبهذا الصدد التقت وكالتنا مع  نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا إليزابيث كورية.

وقالت إليزابيث أن هذه التهديدات ليست بالجديدة، "رأينا بداية الأحداث السورية أن تركيا فتحت حدودها أمام المجموعات الإرهابية للعبور إلى داخل الأراضي السورية، واحتلت أجزاء واسعة من الأراضي السورية انطلاقاً من جرابلس والباب وعفرين، واليوم نراه يهدد باحتلال جديد للمناطق في الشمال والشرق السوري".

وأشارت إليزابيث إلى أن التصريحات التركية تهدف إلى إعادة إحياء الاحتلال العثماني بفكر عثماني، مضيفة أن "الإدارة الذاتية مبنية على مبدأ أخوة الشعوب وعلى مبدأ العدالة الاجتماعية، يعرقل وصول أردوغان إلى مطامعه الاحتلالية". للعرش أردوغان وتهديد مباشر له".

وأكملت بالقول: ’’عملت تركيا جاهدة على خلق الفتن بين مكونات الشعب السوري، وحاولت الكثير لإنهاء هذا المشروع الديمقراطي‘‘.

وحول موقفهم من التهديدات التركية أشارت إليزابيث أن موقفهم ثابت وسيدافعون عن مشروعهم الديمقراطي، وأضافت: ’’مشروعنا مشروع كرامة، ولن نقبل أياً كان أن يهدد سوريا أو أن يحتل جزء من الأراضي السورية، مشروعنا هو إعادة المكانة التاريخية الحقيقية لسوريا‘‘.

وناشدت إليزابيث كافة الأطراف الدولية والدول الديمقراطية والعظمى، للوقوف أمام التهديدات التركية "الشوفينية والإقصائية" لمناطق شمال وشرق سوريا، وتابعت قائلة: ’’ضحينا بالكثير من أبناءنا وبناتنا للحفاظ على حقوقنا المشروعة في المنطقة‘‘.

وبينت إليزابيث أن التهديدات التركية لا تستهدف الشعب الكردي فقط في شمال وشرق سوريا، وإنما جميع المكونات القاطنة في تلك البقعة الجغرافية.

وحول توقيت إصدار تصريحات من قبل المسؤولين الأتراك بشأن القيام بعملية عسكرية في المنطقة، أوضحت اليزابيث كورية في ختام حديثها، أنها تتزامن مع نهاية داعش في آخر معاقلها في بلدة الهجين بريف دير الزور، مما يؤثر بشكل سلبي على مصالحها في المنطقة.

(ج)

ANHA