أكاديمي تركي يتحدث عن قمع أردوغان لمنتقديه

تحدث أكاديمي وكاتب تركي عن قمع أردوغان لمعارضيه، وأشار أن مستشار أردوغان السابق مجاهد أرسلان هو "وكيل الأعمال القذرة" الخاص بأردوغان ويقوم بـ "المهام القذرة" الصادرة من أردوغان.

أكاديمي تركي يتحدث عن قمع أردوغان لمنتقديه
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   10:57

مركز الأخبار

قال الأكاديمي والكاتب التركي إيمري أوزلو، لسكاي نيوز عربية عن القمع الذي يتعرض له الأتراك خصوصاً الأكاديميين عندما ينتقدون أردوغان.

وعمل إيمري أوزلو لسنوات طويلة في خدمة بلاده، إلى أن كشف حقائق خفية حول تورط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في فضائح منها تمويل الإرهاب، لتنقلب بعدها حياته رأساً على عقب ويتحول من أكاديمي مرموق حامل لشهادة الدكتوراه، إلى هارب يبحث عن الأمان.

وبحسب سكاي نيوز فإن القصة بدأت بمجموعة من المقالات، عبر فيها الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية، إيمري أوزلو عن آرائه الناقدة لسياسات أردوغان، وكشف تفاصيل تثبت تواطؤ الرئيس التركي مع جماعات مرتزقة في سوريا، من خلال استخدامه لهيئات المساعدات الإنسانية في نقل مساعدات لهم.

وبمجرد أن نطق أو كتب أوزلو كلمة نقد بحق أردوغان، حتى تحول إلى هدف علني لسياساته القمعية، وتعرض لحملات هجوم مباشرة من أردوغان نفسه.

وأشار الأكاديمي التركي إلى أن مستشار أردوغان السابق مجاهد أرسلان هو "وكيل الأعمال القذرة" الخاص بأردوغان، وهو من توجه إلى الجامعة التي كان يدرس فيها لتنفيذ أمر بطرده. موضحاً أن أرسلان عرف بقيامه بـ "المهام القذرة" التي تصدر بأمر من أردوغان، مثل طرد أو اعتقال أشخاص.

وهرب أوزلو من البلاد عام 2014 قبل أن تعتقله سلطات حزب العدالة والتنمية، ويضيف أوزلو "لم يفلح صديقي العزيز الصحفي محمد بارانسو في الهرب، وهو قابع في السجن منذ 4 سنوات بتهم متعلقة بالإرهاب، بالرغم من أن كل ما قام به هو انتقاد أردوغان".

يؤكد أوزلو أن انتقاد أردوغان تحول إلى "تهمة بإهانة الرئيس"، موضحاً أنه منذ توليه الحكم عام 2014، تم التحقيق مع 68,827 شخصاً بهذه التهمة، فيما وجهت الاتهامات رسميا ضد 12,839، وتمت معاقبة 3414 شخصاً بالسجن، ولا تزال محاكمة أكثر من 3 آلاف شخص مستمرة.

وخلال حديثه أعرب أوزلو عن "حسرته" على حال الأكاديميين وحملة الشهادات العليا من كبرى جامعات العالم، في تركيا، قال "أكثر من 5 آلاف أكاديمي فصلوا من عملهم، وغيرهم الآلاف من حملة الدكتوراه من أكبر دول العالم وُضعوا في السجون، بدلاً من أن تستفيد البلاد من خبراتهم".

(ح)