وفاة ناشط إيراني أضرب عن الطعام في السجن

أثار وفاة  معارض إيراني كان مضربًا عن الطعام احتجاجاً على احتجازه من قبل السلطات، غضباً من ناشطي حقوق الإنسان وغيرهم من مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية.

وفاة ناشط إيراني أضرب عن الطعام في السجن
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   10:51

مركز الأخبار

أبلغ أفراد عائلة المعارض الإيراني وحيد ناصري، القسم الفارسي لوكالة صوت أمريكا أن السجن في مدينة قم الشمالية اتصل بهم هاتفياً يوم الأربعاء ليقول إن وحيد سيداقي ناصري قد توفي في مستشفى قم.

وقالت والدته وشقيقه للوكالة الأمريكية "إنهما حاولا فيما بعد تحديد مكان جثته لكن موظفي المستشفى أخبروهم أنه تم نقله إلى مشرحة في مقبرة قم الرئيسية".

ووصف مركز حقوق الإنسان في إيران والذي يتخذ من نيويورك مقراً له، وحيد ناصري بأنه أخصائي عقاري يبلغ من العمر 28 عاماً كان ينتقد سياسة الدولة الإيرانية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة أنباء حقوق الإنسان الإيرانية (HRANA) "أن عملاء المخابرات الإيرانية احتجزوا الناصري في قم في يوليو/تموز، وأن السلطات الإيرانية حولته للمحاكمة في سبتمبر/أيلول بتهمة نشر دعاية ضد الدولة وإهانة الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي".

وأكدت "أن محكمة ثورية حكمت عليه فيما بعد بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف".

وقالت جماعات حقوق الإنسان "إن ناصري كان في السابق يقضي عقوبة بالسجن لمدة عامين بتهم مشابهة قبل الإفراج عنه في مارس/آذار من هذا العام".

وأشاروا أنه بدأ إضراباً عن الطعام ضد اعتقاله الأخير في 13 تشرين الأول/أكتوبر للاحتجاج على ظروف السجن غير الإنسانية وعدم التواصل مع محاميه، وتوفي في اليوم الستين من احتجاجه.

وفي تقرير صدر يوم الخميس، نقلت وكالة أنباء القضاء الإيرانية عن نائب المدير العام لمقاطعة قم، شكرالله بهرامي قوله "إن ناصري كان في حالة صحية بدنية سيئة نتيجة لمرض كبدي وتم نقله إلى المستشفى، قبل أن يموت هناك بعد سبعة أيام". وأشار بهرامي أن سبب وفاة الناشط قيد التحقيق.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن وفاة ناصري نتيجة لإضرابه عن الطعام زادت من إلحاح حل "المظالم الشرعية" للمعارضين الإيرانيين الآخرين الذين كانوا يضربون عن الطعام احتجاجاً على استمرار احتجازهم.

(م ش)