الاتحاد الديمقراطي: واجبنا الأخلاقي والإنساني يحتم علينا أن نقاوم حتى النصر

استنكر حزب الاتحاد الديمقراطي تهديدات رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان ضد مناطق شمال وشرق سوريا، ودعا المجتمع الدولي والسلطات في دمشق إلى " الوقوف صفاً واحداً لإفشال مرامي الطاغية أردوغان".

الاتحاد الديمقراطي: واجبنا الأخلاقي والإنساني يحتم علينا أن نقاوم حتى النصر
الأربعاء 12 كانون الأول, 2018   16:52

مركز الأخبار

جاء ذلك في متن بيان كتابي أصدره المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي بصدد التهديدات التي أطلقها أردوغان بمهاجمة مناطق شرق الفرات.

حزب الاتحاد الديمقراطي أشار في بيانه أن "واجبنا الأخلاقي والإنساني يحتم علينا أن نقاوم حتى النصر".

وجاء في البيان:

"في الوقت الذي يلفظ فيه تنظيم داعش الإرهابي أنفاسه الأخيرة في دير الزور والهجين على يد قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي ضد الإرهاب بقيادة أمريكا؛ ليشهد شعب سوريا والمنطقة والعالم ما بدر عن الرئيس التركي أردوغان وزعمه باجتياح (شرق الفرات) وإعلان الحرب مرة أخرى على شعب شمال وشرق سوريا.

إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD ندين قبل كل شيء ونستنكر ما صدر عن أردوغان، ونعتبر ذلك حلقة ضمن مسلسل يمضي فيه لعرقلة حل الأزمة السورية كلما لاح في الأفق بارق أمل في ذلك، كما نؤكد بأن ذلك يأتي في سياق منع إنهاء داعش والتنظيمات الإرهابية التي باتت العصا السوداء المستخدمة والمشغّلة من قبل النظام التركي في تنفيذ مخططاته التوسعية مما يسمى بالميثاق الملي وبالتالي احتلال كافة شمال وشرق سوريا وصولاً إلى مناطق جنوب سوريا، كما أنه إكمال للدعم المقدم من قبل أنقرة لمختلف التنظيمات الإرهابية التي ارتكبت الفظائع بحق شعوب المنطقة والعالم وشعب سوريا بشكل خاص. وهدف أنقرة من ذلك ضرب الأمن والاستقرار والعيش المشترك المتحقق في شمال سوريا وشرقها بفضل دماء آلاف من شهيدات وشهداء الحرية، وزعزعة المكتسبات المتحققة في نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية أفضل النماذج حماية ودفاعاً وتأكيداً على وحدة التراب السوري وسيادته.

فإننا نتوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وإلى السلطة في دمشق والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، نتوجه إلى جميع الأحزاب الكردية والكردستانية، إلى القوى الديمقراطية العلمانية في سوريا والمنطقة والعالم، إلى مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وقبلهم كلهم إلى شعب سوريا بمختلف تكويناته الوقوف صفاً واحداً لإفشال مرامي الطاغية أردوغان الذي يعلنها ويظهرها بأنه المقدِم على احتلال كل المنطقة فلن يسلم من شره أي بلد. وإن إعلان الحرب هذا يعتبر قبل كل شيء إعلان الحرب على التحالف الدولي وبشكل خاص منه الولايات المتحدة الأمريكية.

وأخيراً فإن تعويلنا الأولي والأخير على مقاومة قوات سوريا الديمقراطية ومقاومة شعبنا المدرك لحقيقته وأحقيّة قضيته في الحرية، وإن واجبنا الأخلاقي والإنساني يحتم علينا أن نقاوم حتى النصر."

(ك)

ANHA