ممثلون عن المعارضة الداخلية: لا حل في سوريا إلا بتفاهم السوريين أنفسهم

أكد رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطية المعارضة في سوريا باسل الكويفي، أن الحل في سوريا لن يكون إلا بمشاركة وتفاهم السوريين من جميع الأطياف والمكونات، فيما تمنت منسقة مجلس المرأة السورية إنعام نيوف أن يخرج الملتقى السوري- السوري بنتاجات هامة ترفع من سوية المرأة وتصون حقوقها في الدستور السوري.

ممثلون عن المعارضة الداخلية: لا حل في سوريا إلا بتفاهم السوريين أنفسهم
الأربعاء 28 تشرين الثاني, 2018   05:36

أحمد سمير- جومرد شيخو/ قامشلو

وزار وفد من المعارضة السورية الداخلية مكتب العلاقات الخارجية في إقليم الجزيرة بمدينة قامشلو في شمالي سوريا، حيث ضم الوفد كلاً من رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطية المعارضة في سوريا، باسل الكويفي، العضوة في مجلس سوريا الديمقراطية وسام عثمان، رئيس التيار الوطني باسل تقي الدين، منسقة مجلس المرأة السورية في الساحل السوري إنعام نيوف، والعضوة في مجلس المرأة السورية أسماء مشارقة، وهم الذين تمت دعوتهم للمشاركة في الملتقى السوري- السوري، الذي سينعقد في ناحية عين عيسى شمال سوريا.

واستقبل الوفد من قبل الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد الكريم عمر.

وعلى هامش الزيارة أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطية المعارضة في سوريا، ومنسقة مجلس المرأة السورية في الساحل حول أسباب وأهداف زيارتهم لمكتب العلاقات الخارجية، وحول وجهة نظرهم حيال حل الأزمة السورية، وطروحاتهم وآرائهم التي سيقدمونها في الملتقى وأهمية عقد الملتقى في عين عيسى. ورأيهم في الاجتماعات التي تعقد خارج الأراضي السورية.

باسل الكويفي رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطية المعارضة في سوريا، أوضح أنهم "مجموعة أحزاب وقوى وطنية وسياسية نعمل مع جميع شرائح الشعب السوري ومع جميع الأحزاب والقوى الوطنية والسياسية من أجل حل وتقارب سوري- سوري، ونأمل بالوصول إلى ذلك".

وبيّن الكويفي، أنهم أتوا للمشاركة في الملتقى الحواري السوري- السوري، الذي سيتم عقده في ناحية عين عيسى، كونهم يؤمنون بأنه لا حل في سوريا إلا بمشاركة السوريين بجميع الأطياف والمكونات.

وحول أهداف زيارتهم إلى مكتب العلاقات الخارجية، نوه الكويفي، أنه "زرنا مكتب العلاقات الخارجية بغية طرح وجهات النظر التي نراها تتناسب مع الحل السوري- السوري، وقد توافقنا من خلال هذا اللقاء، أنه لا حل سياسي إلا أن يكون سورياً- سورياً يضمن من خلال دستور وعقد اجتماع جديد لجميع المكونات السورية في أي جغرافية وفي الأساس الحفاظ على الثوابت السورية ووحدة الأراضي السورية وعدم السماح بالتدخلات الخارجية، لا سيما تركيا، حفاظاً على سيادة ووحدة الأراضي السورية".

ولفت الكويفي، أنه من الاجتماع الذي يعقد في عين عيس على الأراضي السورية ومع "أخوتنا في الإدارة الذاتية" تبين أن السوريين متفقون على بناء سوريا جديدة تشمل كافة مكونات الشعب السوري، "ونأمل أن يكون هذا التجمع نواة للحفاظ على سوريا المستقبل التي نراها بعين جديدة نحرص جميعنا على بعضنا. نتفاهم ونتحاور ونأخذ بآراء بعضنا، ونحترم بعضنا البعض، ونحترم الرأي والرأي الآخر ليكون هناك دستور سوري جديد يضمن حقوق الجميع".

وأكد الكويفي، أن عقد الملتقى على أرض سورية يعتبر شيئاً هاماً من أجل سير دفة سوريا الجديدة لكل السوريين.

وفيما يخص الشأن السوري وعقد الاجتماعات خارج سوريا قال الكويفي، "الملف السوري أصبح متشابكاً ومعقداً وهناك تدخلات إقليمية ودولية، نحن نرغب في نقل هذا الملف للسوريين أنفسهم في الداخل السوري، لذلك نأمل أن تعقد هكذا اجتماعات على الأرض السورية، حيث أن الاجتماعات التي تعقد في الخارج تكون خارجة عن إرادة السوريين وتكون للدول الضامنة الكلمة الأخيرة في أخذ القرارات.

وعن دور مجلس المرأة السورية والمحاور التي سيطرحها في الحوار، أوضحت إنعام نيوف، منسقة مجلس المرأة السورية في الساحل السوري، أنهم سيبحثون عدة محاور تخص المرأة السورية، وحقوق وواجبات المرأة، كيف ستكون المرأة في الدستور والقانون السوري، وأضافت "نحن نأمل أن يتوصل الملتقى إلى حلول هامة بخصوص مكانة المرأة في الدستور السوري الجديد".

(أ ب)

ANHA