منشق عن تيار المستقبل: التيار يعيش في دوامة والمجلس ارتمى بحضن تركيا

كشف العضو السابق والمنشق عن تيار المستقبل الكردي في سوريا إبراهيم أحمد أسباب انشقاقهم عن التيار مؤكداً أن التيار تقلص دوره، وتخبط وفشل. كما نوه إلى أن المجلس الوطني الكردي ارتمى في أحضان تركيا ولن يشارك في المؤتمر الوطني الكردي.

منشق عن تيار المستقبل: التيار يعيش في دوامة والمجلس ارتمى بحضن تركيا
الإثنين 26 تشرين الثاني, 2018   06:37

أحمد سمير- باسل رشيد/ قامشلو

أعلن 30 شخصاً من أعضاء تيار المستقبل الكردي في سوريا المنضوي تحت ظل المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS، انشقاقهم عن التيار وانضمامهم إلى حزب السلام الديمقراطي الكردستاني، لأسباب تقلص وتخبط وفشل التيار.

وعن أسباب الانشقاق, والسياسة التي يتبعها التيار والمجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS وادعائها أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الكردي في سوريا، وحول أسباب عدم رغبة المجلس في عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وعن دور المجلس في احتلال عفرين وصمته حيال ما يجري في الشمال السوري، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع العضو السابق المنشق عن تيار المستقبل الكردي في سوريا أحمد إبراهيم.

وحول أسباب انشقاقهم من تيار المستقبل الكردي في سوريا وانضمامكم لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني، قال إبراهيم " بتاريخ 20 من شهر تشرين الثاني الحالي قررنا الانشقاق عن تيار المستقبل الكردي في سوريا، والأسباب الكامنة وراء انشقاقنا عن التيار، هو تقلص دوره وتخبطه وفشله الذريع والأزمة التي تعصف به، وضعف جسده المشلول.

قرارات التيار تنبثق من تركيا وباشور كردستان

وأضاف إبراهيم "حاولنا مراراً وتكراراً، أن نفعل دور الشبيبة في التيار وتقويته وبنائه على الأرض، لكن لم يكن التيار صاحب أي قرار أو رأي، وجميع قراراته كانت تنبثق من تركيا وباشور كردستان، لا سيما من المانيا، لذلك قررنا أنا وأصدقائي البالغ عددنا 30 شخصاً، الانشقاق من تيار المستقبل الكردي في سوريا، وها نحن اليوم قدمنا استقالتنا بشكل رسمي."

أوامر المجلس الوطني تأتي من الخارج

ابراهيم تطرق أيضاً عن دور المجلس فيما وصل إليه تيار المستقبل وأسباب ابتعاد المجلس الوطني عن عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وقال إن المجلس الوطني كان يعرقل أي تفعيل لدور الفعاليات الشعبية وخاصة الشبيبة "لأن التوجيهات كانت تأتي من الخارج".

وتابع أيضاً "الذي يركض خلف طموحاته الشخصية حتماً لن يشارك في عقد المؤتمر الوطني الكردستاني لخدمة القضية القومية للشعب الكردي، والمجلس الوطني الكردي في سوريا ليسوا سوى بشخصيات، فقاعدتها الجماهيرية بين عموم الشعب الكردي لم يعد له وجود. تلك الشخصيات التي تدعي أنهم يمثلون الشعب الكردي منذ أعوام الخمسينيات، للأسف جالسين في حضن الأتراك ويقول أنهم الممثلين للشعب الكردي!!!، إذا كنتم فعلاً ممثلين للشعب الكردي، تعالوا إلى مدينة قامشلو لنشكل منصة للتفاوض للوصول إلى صيغة وهدف موحد لخدمة شعبنا الكردي."

أوقفوني عن العمل بسبب جملة عن مقاومة عفرين

إبراهيم نوه أيضاً إلى دور المجلس في احتلال عفرين وصمته حيال ممارسات الاحتلال التركي، واستذكر حادثة مرت به أثناء إحدى الاجتماعات "ذات يوم كنا في اجتماع عقدناه, فقرأت بعض الأشعار فيها كلمات تحيي مقاومة عفرين، وجملتي عن عفرين أغضبت المجلس الوطني الكردي في سوريا واتخذوا بحقي قراراً وأوقفوني عن عملي."

(ك)

ANHA