"سوريا هي الغائب الوحيد في حياة السياسيين"

أكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار أن سوريا هي الغائب الوحيد في حياة السياسيين الذين شاركوا في المؤتمرات الدولية حول الأزمة السورية وذلك خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في الطبقة.

"سوريا هي الغائب الوحيد في حياة السياسيين"
"سوريا هي الغائب الوحيد في حياة السياسيين"
"سوريا هي الغائب الوحيد في حياة السياسيين"
السبت 24 تشرين الثاني, 2018   14:09

الطبقة

عقد اليوم في قاعة الاجتماعات بالإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وبحضور واسع للمجالس المحلية في الطبقة وريفها ندوة حوارية للرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار شرح فيها الرؤية السياسية للمجلس حول سبل الحل للأزمة السورية وخارطة الطريق السوري  الذي يرتأها المجلس.

وكان الهدف من هذه الندوة وغيرها من سلسلة الندوات المماثلة التي عقدت في مناطق شمال وشرق سوريا هي توحيد الافكار والرؤى السياسية وتسليط الضوء على آخر المستجدات على الساحة السياسية وتوسيع آفاق الشعوب حول ما يحاك ضدها.

رياض درار ركز في بداية حديثه على فشل الحل العسكري في ايجاد مخرج للأزمة السورية المستمرة في عامها الثامن وان الحل السياسي هو  الانجح والانسب للابتعاد عن فكرة الحرب والثأر ويضمن عودة المهجرين الى ديارهم.

ونوه ضرار الى فشل المعارضة في تحقيق مطالبها وذلك لان كل من رشح نفسه لتمثيل المعارضة هم من السياسيين الذين لم يكن همهم سوى تحقيق مكاسب سياسية للدولة التي تدعمه وغياب الحقوقيون الذين هم على دراية اكبر بهموم ومشاكل الشعب.

وأضاف: إذا اعترفنا بحقوق الآخرين سوف نحقق انجازات عظيمة وعلى الشعب السوري ان ينظر ويعترف بأن سوريا موحدة بكل مكوناتها دون اقصاء لأحد".

وبين درار  في حديثه سبب تخلي الدول العربية عن القضية السورية، وهو خوفها من المد الديمقراطي والحرية فعمدت هذه الدول إلى تسليح المعارضة وأنشبت فيها حرب أهلية كانت نتائجها وخيمة على شعوب  المنطقة.

وأكد درار في مجمل حديثه على أن سوريا ليست قابلة للتقسيم وليس هناك من يدعو للتقسيم وأن مجلس سورية الديمقراطية جلس على طاولة الحوار مع النظام السوري الا أنه بسبب تعنت الأخير بآرائه ومحاولة فرض شروطه وهو الأمر الذي يرفضه مجلس سوريا الديمقراطية جملة وتفصيلاً حال دون الوصول الى نتيجة او حل.

وفي نهاية الندوة استمع الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية لتساؤلات واستفسارات الحضور حول بعض المستجدات.

(م ع)

ANHA