آزاد دوستكي: التعاون العراقي مع تركيا يضع حياة المدنيين بالعراق في خطر

أشار المحامي آزاد دوستكي، إلى أن سماح دولة العراق، لتركيا بالاعتداء على أراضيها، يعني بأن العراق يناقض قوانينه، وقال "تعاون العراق مع تركيا، يضع حياة كافة المدنيين في خطر".

آزاد دوستكي: التعاون العراقي مع تركيا يضع حياة المدنيين بالعراق في خطر
الإثنين 19 تشرين الثاني, 2018   03:15

مرادا كندا/مركز الأخبار

دولة الاحتلال التركي، تشن هجمات على أجزاء كردستان الأربعة، وترتكب المجازر عبر سياستها الهادفة للإبادة. في باكور(شمال كردستان) تسير الدولة التركية سياسة الإبادة ضد الشعب، في روج آفا تقتل المدنيين بشكل عام، وأكبر دليل على ذلك عفرين المحتلة. بالإضافة إلى ذلك، قصف الطائرات التركية منطقة كاني بوتكا الواقعة في ساحة متينا بمناطق الدفاع المشروع(مديا)، خلال القصف فقد المواطنون رمضان أحمد، ودلوفان صالح، واسماعيل حسين حياتهم.

المحامي آزاد دوستكي من باكور(شمال كردستان) تحدثت عن الهجمات التركية على مناطق مختلفة من كردستان، لوكالتنا ANHA.

صمت العراق يضع حياة المدنيين في خطر

آزاد دوستكي قال في بداية حديثه "الدولة التركية تنتهك سيادة دولة العراق عبر هجماتها. قبل مدة فقد 3 مدنيين حياتهم نتيجة غارات تركية. للأسف حكومة العراق صامتة حيال هذه الهجمات، هذا الصمت يعتبر تعاوناً مع الدولة التركية. سماح العراق بهذه الهجمات، يضعها في موقفٍ يعارض قوانينها. التعاون العراقي مع الدولة التركية، يضع حياة المدنيين بالعراق في خطر".

الهجمات التركية تضرب بكافة المواثيق والقوانين عرض الحائط

آزاد دوستكي قال خلال حديثه بأن الهجمات التركية تنتهك كافة المواثيق والقوانين الدولية، وتضرب بها عرض الحائط، وأضاف "الدولة التركية تصعد من هجماتها على الشعب الكردي بهدف الإبادة. تستهدف المدنيين في روج آفا، وعلى وجه الخصوص عفرين. قبل مدة اغتالوا الطفلة سارا محمد ذات الـ6 سنوات في مدينة كري سبي/تل أبيض، لكن للأسف لم نرَ أي تحرك لمؤسسات حقوق الإنسان الدولية. مصالح الدول تسير على حساب قتل الإنسان. الهجمات التركية تنافي كافة القوانين الدولية، وتنتهك كافة القوانين. الدول تقف موقف المتفرج على دماء المدنيين وهي تسيل، وذلك لاستمرار مصالحها الاقتصادية".

المدنيون يصبحون ضحايا مصالح الدول

آزاد دوستكي قال بأن صمت القوى الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية والأمم المتحدة حيال ما يحدث "يسبب ازدياد الهجمات، المدنيون يصبحون ضحايا متاجرة الدولة بالنفط والاقتصاد العالمي. يجب الوقوف أمام هجمات الدولة التركية".

عقد مؤتمر وطني سيحد من الهجمات

المحامي آزاد دوستكي دعا في نهاية حديثه لعقد مؤتمر وطني كردستاني، وقال "في القرن الحادي والعشرين، يتطلب منا بالدرجة الأولى أن نعقد المؤتمر الوطني الكردستاني. الشعب ينادي بعقد المؤتمر. لأجل الحد من الهجمات والوقوف أمامها، يجب عقد مؤتمر وطني بأقرب وقت، يجب إبراز موقف قوي ضد الهجمات. كما أن عقد المؤتمر الوطني سيحد من تسيير الدول لمصالحها الخاصة في المنطقة".

(ن ح)

ANHA