نقاشات مهمة تدور بين أعضاء من التحالف وقياديين من ق س د

جمع اجتماع، عقد في مدينة سري كانية بمقاطعة الحسكة، أعضاء في التحالف الدولي وقياديين في  قوات سوريا الديمقراطية. قوات سوريا الديمقراطية أكدت خلال الاجتماع أنه في حال شن تركيا لهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، فإنها سترد على الهجمات ضمن حق الدفاع المشروع.

نقاشات مهمة تدور بين أعضاء من التحالف وقياديين من ق س د
نقاشات مهمة تدور بين أعضاء من التحالف وقياديين من ق س د
نقاشات مهمة تدور بين أعضاء من التحالف وقياديين من ق س د
نقاشات مهمة تدور بين أعضاء من التحالف وقياديين من ق س د
نقاشات مهمة تدور بين أعضاء من التحالف وقياديين من ق س د
الإثنين 19 تشرين الثاني, 2018   03:30

الحسكة

واجتمع، أمس، أعضاء من التحالف الدولي لمحاربة داعش، مع قياديين في قوات سوريا الديمقراطية في مدينة سري كانية، وناقشوا الهجمات التركية الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا.

تركيا تسببت باستشهاد 7 مقاتلين و8 مدنيين في الشهر الأخير

الأعضاء في التحالف طرحوا أسئلة على القياديين في ق س د حول الأوضاع التي تشهدها الحدود التركية. كان الرد من قبل القيادي شرفان قامشلو كالتالي "الدولة التركية افتتحت مخيمات ونصبت فيها خيماً على الحدود ما بين سري كانية وتركيا. هذه المخيمات افتتحت لإيواء النازحين، لكن الدولة التركية مركزت جنوداً في المخيمات، بالإضافة إلى أنها مركزت مرتزقة من جبهة النصرة وأحرار الشام فيها، نرى مخيماتهم بشكل جيد، ونعرف المرتزقة، والبعض منهم من هذه المنطقة. قسم من المرتزقة، هم أعضاء في داعش. نرى دائماً أرتالهم العسكرية تسير على طول الحدود، كما وضعوا محطات للشبكة، طائرات الكشف تحلق فوق المنطقة. هذه المناطق التي نتكلم عنها، تمتد من مدينة سري كانية حتى قرية نستله التابعة لمقاطعة كري سبي/تل أبيض، أي ما تراه أعيننا. هناك تحركات في المناطق الأخرى أيضاً. الجيش التركي يجري عمليات قنص، يشنون هجمات على الأهالي وعلى المقاتلين. شنوا هجمات لمرتين في هذا الأسبوع، ما أدى لإصابة مقاتلين من قوات الدفاع الذاتي. في الشهر الأخير تم اختراق الحرم الحدودي من قبل تركيا لـ 62 مرة، الهجمات التركية أدت إلى استشهاد 7 مقاتلين و8 مدنيين، كما أدت إلى إصابة 13 شخصاً".

تركيا تجري عمليات قنص بأسلحة الناتو

قياديو ومقاتلو ق س د أكدوا بأن الدولة التركية تستخدم أسلحة الناتو خلال هجماتها، وقالوا "تركيا تجري عمليات قنص عبر أسلحة الناتو. عندما يهجمون ويستشهد أو يصاب أحد، نحن أيضاً نرد عليهم، لكن لا نطيل الهجمات، فإن تقربنا مثلهم، فإن المعارك ستحتدم".

أعضاء التحالف الدولي بدورهم ردوا على الأسئلة التي طرحها القيادي شرفان قامشلو حول موقف التحالف من الهجمات، حيث قال الأعضاء "نحن الآن نريد أن نعرف ما الذي يجري. العالم كله رأى كيف أنهيتم داعش، العالم كله فرح لهذا الأمر. لذلك حكومتنا أرسلتنا إلى هنا، لكي نقدم الدعم لكم. لكن سؤالنا هو، إلى أي حد تريد قوات سوريا الديمقراطية أن ينتشر الأمن والأمان في المنطقة؟".

’لسنا من دعاة الحرب، ولكننا سنستخدم حقنا في الدفاع عن أنفسنا‘

القيادي في قوات سوريا الديمقراطية شرفان قامشلو قال إن قوت سوريا الديمقراطية مكلفة بمهام حماية المنطقة، وإن قواتنا وكذلك أهالي المنطقة ليسوا من دعاة الحرب، ولا أحد يرغب بدخول الحرب مع تركيا، وأضاف "ولكن في حال شنت تركيا هجوماً علينا، فإن الجميع مستعد للقتال من أجل الدفاع عن نفسه وعن وطنه".

شرفان قامشلو قال إنهم يحاربون مع التحالف الدولي ضد داعش منذ 4 أعوام، وأضاف "قدمنا العديد من الشهداء وحققنا الكثير من الانتصارات، والانتصار الأعظم هو أن هذه الحرب هي ضد الظلم. مشكلتنا الكبرى اليوم تكمن في الدولة التركية وحكومتها الفاشية. الدولة التركية تحتل وطننا بدون مبرر. وهذا الأمر يعتبر جريمة كبرى بحسب القانون الدولي. الدولة التركية قتلت الآلاف من أبناء شعبنا في الباب وجرابلس وعفرين. والآن تسعى إلى الهجوم على منبج وكوباني. كما أن سائر مناطق روج آفا مستهدفة. ودائماً يؤكدون هذا الأمر في إعلامهم. إن دخول تركيا إلى روج آفا يعني بالنسبة لنا قضية الوجود أو الموت. وعليه فإذا دخلت تركيا ولو لشبر واحد إلى داخل أراضي روج آفا وفي أي منطقة كانت، فإننا سوف نبدأ حرباً واسعة، فإما أن نموت أو ننتصر. مما لا شك فيه أننا لسنا من دعاة مثل هذه الحرب، كما أن قوات التحالف موجودة في المنطقة. الدولة التركية تنشر أخباراً ومعلومات كاذبة، ونحن بدورنا نرغب من قوات التحالف الاطلاع على الحقيقة.

’يجب أن تقولوا للجميع أن ق س د تسعى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة‘

أعضاء التحالف الدولي أكدوا دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية "نحن نسعى إلى الوصول لحل يحقق الاستقرار. سوف نبقى هنا حتى دحر داعش، وحتى تتمكنوا من إدارة شؤونكم بأنفسكم. نحن لم نأتِ إلى هنا من أجل فترة قصيرة، الأوضاع الآن حساسة، يجب أن يعلم الجميع ما يحدث. هذا وضع  سياسي، ولا يجوز للجميع أن يفعل ما يحلو له. القوات الأوروبية والأمريكية تدعمكم، ولذلك يجب أن تكونوا حذرين. قوات سوريا الديمقراطية لم تقاتل ضد أحد، بل دافعت عن الشعب ضد داعش. نحن جنود، ونحن نقاتل من أجل الاستقرار. وأنتم يجب أن تنشروا ما يحدث في إعلامكم، وفي نفس الوقت يجب أن تخبرونا بما يحدث أو تخبروا جميع الناس. يجب أن تقولوا للجميع إن قوات سوريا الديمقراطية تسعى إلى استقرار المنطقة."

وبعد هذه التصريحات استمر الاجتماع مغلقاً أمام وسائل الإعلام.

(كروب/ن ح/ك)

ANHA