ق س د وحزب سوريا المستقبل يدعوان شعب الطبقة لليقظة في وجه الفتنة التركية

دعا قيادي في قوات سوريا الديمقراطية وإداري في حزب سوريا المستقبل الأهالي في شمال شرق سوريا للتيقظ في وجه محاولات إثارة الفتن التي تسعى  تركيا من خلال خلاياها النائمة ومرتزقتها إلى إشعالها بين شعوب الشمال السوري.

ق س د وحزب سوريا المستقبل يدعوان شعب الطبقة لليقظة في وجه الفتنة التركية
ق س د وحزب سوريا المستقبل يدعوان شعب الطبقة لليقظة في وجه الفتنة التركية
ق س د وحزب سوريا المستقبل يدعوان شعب الطبقة لليقظة في وجه الفتنة التركية
الإثنين 12 تشرين الثاني, 2018   12:30

الطبقة

جاء ذلك خلال اجتماع جماهيري عقد لأهالي قرية الصفاصفة في ريف الطبقة الغربي.

وتناول اللقاء الذي حضره الرئيس المشترك للجنة الدفاع والحماية الذاتية محمد علي خالد ورئيس مكتب حزب سوريا المستقبل في الطبقة مثنى عبد الكريم بالإضافة إلى القيادي في قوات سوريا الديمقراطية أوميد كابار، أهمية اللحمة الوطنية بين مكونات الشمال والشرق السوري في مواجهة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها المنطقة من جهات إقليمية ودولية عدة.

وأشار القيادي في قوات سوريا الديمقراطية أوميد كابار إلى "خسارة داعش معظم مناطق سيطرته في سوريا بعد المواجهات العنيفة مع قسد". مؤكداً أن هذه الهزائم المتلاحقة لداعش "هي السبب الرئيس الذي دعا الدولة التركيا لاستهداف مناطق الشمال السوري".

وأضاف القيادي أن الهجمات التركية جاءت " بالتواطؤ مع روسيا وحلفائها بعد القمة الرباعية المنعقدة الشهر الماضي في تركيا".

وأكد كابار أن النظام السوري لايزال يسعى إلى" تثبيت أركانه السياسية والعسكرية من جديد على كامل الجغرافيا السورية  وفق شروط يضعها مسبقاً بهدف صياغة دستور يعيد سوريا إلى هيمنته".

وتحدث كابار، عن تحول ما يسمى بالجيش الحر إلى مرتزقة لدى تركيا :"لقد تحولت المعارضة السورية المدعوة بالجيش الحر من ممثلة للشعب إلى مجرد مرتزقة لدى الدولة التركية شأنها شأن جميع الطامحين إلى السلطة والسيطرة على سوريا على حساب التضحيات العظيمة للشعب طوال السنوات السبع الماضية".

وأضاف القيادي "اللاأخلاقية الدولية والإقليمية ظهرت بوضوح منذ أستانا والتي هجّرت مئات الآلاف من الشعب السوري من مدنهم وقراهم بدءاً من صفقة (حلب ـ جرابلس والباب )وصولاً إلى (عفرين ـ الغوطة الشرقية ) وانتهاء باتفاقية إدلب".

وعبّر كابار في هذا اللقاء الذي يعتبر الثاني من نوعه بعد لقاء الجرنية عن "بالغ الأسى والحزن الذي انتاب جميع القيادات العسكرية والسياسية في شمال وشرق سوريا إثر استشهاد شيخ عشيرة العفادلة فيصل بشير الهويدي ونعاهد بالانتقام له".

 مستذكراً "الأعمال الوطنية التي قام بها الشيخ قبيل التحرير وحتى استشهاده".

ودعا كابار إلى إفشال "المخطط العدواني الذي سعى عبر اغتيال الشيخ إلى إشعال صراع جديد يستهدف أخوة الشعوب شرق الفرات" داعياً الشعب إلى اليقظة والتكاتف لإفشال تلك المخططات وإحلال السلام في المنطقة.

من جانبه، أكد رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في الطبقة مثنى عبد الكريم أهمية "وحدة الصف للتصدي للمشاريع التي تطال المنطقة في أتون الحرب الخاصة التي تستهدف المناطق المستقرة شرق الفرات".

وأدان عبد الكريم سياسة التتريك المنتهجة في "المناطق المحتلة من قبل تركيا شمال سوريا".

 وأضاف "علينا أن نتساءل عن المستفيد من جريمة الاغتيال النكراء التي طالت الشيخ بشير الهويدي إضافة إلى الجرائم التي طالت عموم الشعب السوري خلال الأعوام المنصرمة ".

(كروب/ل)

ANHA