علي.. ينتظر مصيراً مجهولاً وسط تخاذل المنظمات

ينتظر المواطن علي محمد علي من أبناء مقاطعة عفرين ويقطن الآن في مخيم سردم مصيراً مجهولاً لعدم وجود كادر طبي متخصص في مناطق الشهباء، بالإضافة لعدم توفر الأدوية اللازمة. وسط تخاذل المنظمات الدولية بتقديم المساعدات لمقيم المخيم.

علي.. ينتظر مصيراً مجهولاً وسط تخاذل المنظمات
علي.. ينتظر مصيراً مجهولاً وسط تخاذل المنظمات
علي.. ينتظر مصيراً مجهولاً وسط تخاذل المنظمات
علي.. ينتظر مصيراً مجهولاً وسط تخاذل المنظمات
علي.. ينتظر مصيراً مجهولاً وسط تخاذل المنظمات
علي.. ينتظر مصيراً مجهولاً وسط تخاذل المنظمات
علي.. ينتظر مصيراً مجهولاً وسط تخاذل المنظمات
السبت 3 تشرين الثاني, 2018   04:43

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

المواطن علي محمد علي من أهالي ناحية موباتو التابعة لمقاطعة عفرين يبلغ من العمر 49 عاماً، سقط من على شرفة منزله عندما كان في الخامسة من عمره، مما سبب له إعاقة دائمة، وعدم القدرة على السير.

وبعد هجوم العدوان لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين وارتكابهم المجازر بحق الأهالي، اضطرت عائلة علي محمد علي وغيرها الآلاف من عوائل عفرين للخروج من المقاطعة والتوجه إلى مناطق الشهباء.

والدة علي محمد، فيدان علي أثناء خروجهم من عفرين اضطرت لحمل ولدها علي على اكتافها بالتناوب مع زوجها بحري محمد علي، لعدم امتلاكهم سيارة أو توفير سيارة تقلهم إلى مناطق الشهباء، وأوضحت والدة علي "تناوبت أنا وزوجي في حمل ولدنا على ظهرنا وجلبه معنا إلى مناطق الشهباء، وأثناء السير واجهتنا صعوبات جمة منها ثقل جسم الولد وصعوبة الطريق الذي سلكناه".

ويعود سبب عدم قدرة علي محمد على السير، لحدوث ارتجاج بشجرة الحياة الموجودة في الدماغ، بالإضافة لتشنج الأعصاب في ركبتيه وحدوث رجفان في جميع أنحاء جسده.

ويعيش الآن علي محمد علي مع والديه وشقيقته الصغرى في مخيم سردم وسط حالة مادية ضعيفة جداً، لا تسنح لهم بشراء الدواء اللازم لتداوي علي.

ويحتاج علي إلى معالجة فيزيائية كل فترة، ولكن لا يوجد الكادر الطبي المختص بهذا الشأن في مناطق الشهباء، بالإضافة لحاجته للدواء وهذا أيضاً لا يتوفر في مقاطعة الشهباء، وفي حال انتهاء الدواء المتبقي لديه سينتظره مستقبل مجهول.

بالإضافة للمعاناة الطبية التي يعاني منها علي، فإن والدته أيضاً تواجه صعوبات جمة في أثناء رعايته نظراً لتقدمها في العمر، وقالت "تقدمنا نحن في العمر وأصبحت عظامنا هشة وضعيفة في حمل الأشياء الثقيلة ولهذا نتحمل ضغوطات كبيرة أثناء انشغالنا به".

والد علي المدعو بحري محمد علي أوضح "في عفرين كان لدينا أشجار الزيتون وأراضي زراعية وكنا نؤمن الدواء والعلاج الفيزيائي لولدنا ولم نكن نواجه أي صعوبة بهذا الشأن، ولكن بعد هجمات جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين اضطررنا للخروج منها والتوجه إلى الشهباء، ونحن الآن نعيش في مخيم سردم ولا يوجد علاج لأجل ولدنا وكلما مر الزمن هكذا ستصبح حالته أصعب بكثير".

وطالب بحري المنظمات الدولية بتقديم المساعدة لهم ليتمكنوا من تأمين الدواء والعلاج اللازم له.

ويواجه علي مستقبلاً غير معروف في حال انقطاع الدواء والذي لا يتوفر في مناطق الشهباء بالإضافة لعدم تلقيه العلاج الفيزيائي لعدم وجود الكادر الطبي في المنطقة.

(أ ب)

ANHA