يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن

يساهم ما يقارب الـ 100 شاب من أبناء ناحية عين عيسى على حفظ الأمن والاستقرار وحراسة الإدارات في ناحية عين عيسى من خلال انضمامهم لقوات حماية المجتمع، وينسقون عملهم مع قوى الأمن الداخلي والجهات الأمنية والعسكرية في الناحية.

يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن
يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن
يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن
يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن
يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن
يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن
يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن
يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن
يساهمون في حماية المنطقة وحفظ الأمن
السبت 3 تشرين الثاني, 2018   04:53

أحمد الكميان - تركي الكالط / كري سبي

وبعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة ناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة تل أبيض/ كري سبي، وعودة الأهالي إلى الناحية  شارك ما يقارب الـ 100 شاب من أبناء الناحية في المحافظة على الأمن والاستقرار الذي تنعم به الناحية بعد التحرير تحت سقف قوات حماية المجتمع.

وتعمل هذه القوات أو ما تسمى باللهجة المحلية "الحماية الجوهرية" على حراسة الإدارات واللجان في الناحية وتقيم 7 حواجز ليلية في أماكن مخصصة لها بالتنسيق مع القوى الأمنية والعسكرية، وتسيير دوريات على مدار الـ 24ساعة تجوب الناحية وتسهر على سلامة أهاليها.

قوات حماية المجتمع في ناحية عين عيسى تشكل بعمل شعبي تطوعي من أبناء الناحية وريفها منذ تاريخ 7 من شهر شباط عام 2017.

وبالإضافة لعملها في الناحية يقع على عاتق الحماية الجوهرية حراسة السور الخارجي لمخيم عين عيسى،  من خلال إقامة نقاط الحراسة بمحيط سور المخيم.

كما تقدم العون والمؤازرة  للجهات العسكرية في الناحية إن تطلب منها، وتقدم الحماية للمسيرات والمظاهرات والاحتفاليات الشعبية التي تقام في الناحية وريفها، وتنظر في الطلبات والسجلات المدنية التي تقدم لمجلس الناحية من الأهالي  من حيث الناحية الأمنية.

وبهذا الصدد أشار كل من المتطوعين إبراهيم الحمد وإبراهيم الخلف في قوات حماية المجتمع إلى أنهم تطوعوا في هذه القوات لحماية الناحية داخلياً.

وفي سياق متصل أكد المسؤول في قوات حماية المجتمع في عين عيسى محمد الابراهيم بأنهم يجهدون ساهرين على أمن المواطنين بالتنسيق مع القوات الأمنية من خلال إقامة حواجزهم وتسيير دورياتهم الليلية لمنع وقوع حوادث في الناحية.

ودعا محمد الشباب في الناحية وريفها للتطوع في قوات حماية المجتمع للحفاظ على أمن الناحية واستقرارها.

وتتكفل القوات العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية ومن ضمنها وحدات حماية الشعب والمرأة، بحماية حدود المنطقة، بينما تكون مهمة قوى الأمن الداخلي وقوات حماية المجتمع بحماية المجتمع والمنطقة من الداخل.

(ج)

ANHA