م س د : انتصار كوباني أسس للمزيد من الانتصارات واعتداءات تركيا تهديد لاستقلال سورية

قال مجلس سوريا الديمقراطية إن انتصار كوباني قد أسس للمزيد من الانتصارات على الإرهاب، وأن الاعتداءات التركية على كوباني وتل أبيض تعتبر خدمة للإرهاب وتهديد لاستقلال سورية ووحدة أراضيها.

 م س د : انتصار كوباني أسس للمزيد من الانتصارات واعتداءات تركيا تهديد لاستقلال سورية
الخميس 1 تشرين الثاني, 2018   10:16

مركز الأخبار

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية وبالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع كوباني الذي يصادف اليوم 1 تشرين الثاني / نوفمبر بياناً إلى الرأي العام استذكر فيه المقاومة البطولية التي أبديت ضد الإرهاب، كما واستنكر المجلس خلال البيان الاعتداءات التركية على قرى كوباني ومدينة كري سبي واعتبرها خدمة للإرهاب .

كما وأكد المجلس على قرار قوات سوريا الديمقراطية إيقاف حملة عاصفة الجزيرة ما لم تتوقف الاعتداءات التركية .

ونص البيان هو :

"قبل أربعة أعوام من الآن وفي لحظةٍ تاريخيةٍ ومفصلية كان العالم بأسره يحبس أنفاسه وهو يرى الرايات السوداء تطبق حصارها على مدينة كوباني في مشهدٍ ظهر فيه انتصار كوباني وكأنه مفتاح النصر لجميع الأحرار الذين خرجوا حول العالم وفي كل الساحات يتضامنون مع أبطال المقاومة في كوباني، الذين سطروا أشجع الملاحم التاريخية وجعلوا من المرأة أيقونةً ورمزاً حقيقياً للحياة والكرامة والمقاومة والتي كانت أبرز تجلياتها في العملية الفدائية التي نفذتها الشهيدة ” آرين ميركان ” حيث أثبتت للعالم بأسره مدى صلابة المرأة ومقاومتها للإرهاب.

وفي الوقت الذي يستذكر العالم فيه تضامنه مع كوباني في “1 نوفمبر” من كل عام ومع حلول الذكرى الرابعة للمقاومة، فإن أبطال تلك المقاومة وقادتها لازالوا يخوضون معاركهم دون كلل ضد الإرهاب، فانتصار كوباني قد أسس للمزيد من الانتصارات، حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحرير مدينة ” منبج – تل أبيض – الرقة ” عاصمة داعش ، ولازالت المعارك مستمرة في ريف دير الزور.

وبالتزامن مع مرور الذكرى الرابعة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني يقوم الجيش التركي وفي سلوك عدائي مستهجن باستهداف أبناء المقاومة حيث أسقطت نيران الجيش التركي خلال اليومين الماضيين شهداء في كل من كوباني وتل أبيض دون أي مبرر لهذا الاعتداء الذي يخدم الإرهاب ويهدد استقلال سورية ووحدة أراضيها، ويفتح الباب أما كل الاحتمالات من جديد، في ظل صمت دولي يعيد إلى الأذهان المشهد في عفرين وتلك المجموعات الجهادية التي احتلتها، وتسعى جاهدة لضمها لنفوذ الدولة التركية.

إننا في مجلس سوريا الديمقراطية في الوقت الذي نستذكر فيه المقاومة البطولية في كوباني، فإننا ندعو جميع الأحرار حول العالم للتضامن مع قضيتنا ومقاومتنا، كونها البوابة الأولى لمحاربة الإرهاب الذي يهدد الأمن والسلم العالميين، كما ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ ما يلزم من مواقف وإجراءات واضحة تجاه التهديدات التركية لشمال سوريا وشرقها والدفع باتجاه التوصل إلى حل سياسي بالاستناد إلى قرار مجلس الأمن 2254 وتشكيل لجان لإعادة صياغة الدستور دون إقصاء أي طرف.

كما نؤكد على قرار قواتنا العسكرية / قسد/ بإيقاف الحملة الأخيرة ضد تنظيم داعش في مناطق دير الزور مالم تتوقف الدولة التركية عن هجماتها تجاه الشمال السوري".

(سـ)