مؤتمر ستار: انتصار كوباني هو انتصار المقاومة ضد التسلط  الاستبدادي

أشار مكتب العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار بأن مقاومة كوباني ليست نصراً عسكرياً، إنما هي انتصار مشروع السلام ضد الإرهاب وانتصار نهج المقاومة، وذلك خلال بيان.

مؤتمر ستار: انتصار كوباني هو انتصار المقاومة ضد التسلط  الاستبدادي
الأربعاء 31 تشرين الأول, 2018   10:57

مركز الأخبار

أصدر مكتب العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار بياناً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، وقالوا خلال البيان بأن انتصار كوباني هو انتصار المقاومة ضد التسلط الاستبدادي.

وجاء في نص البيان:

 يصادف اليوم الأول من تشرين الثاني   “اليوم العالمي للتضامن مع كوباني ”هذا اليوم التاريخي الذي لفت أنظار العالم  كله  تجاه قلعة المقاومة ، قلعة الصمود كوباني ، لم يكن يوم كوباني العالمي فقط بل إنه اليوم الذي توحد فيه الصف الكردي قلباً وقالباً وأصبحت قبلة السلام والتآخي العالمي  تم فيه تتويج كوباني بأنها "عاصمة السلام العالمية" مقاومة كوباني التي استمرت تسع وأربعين يوماً وبشكلٍ مكثف وأكثر من سنتين بشكل مستمر، برز فيه الصمود الأسطوري للمقاتلين الكرد رغم الفارق الكبير بينهم وبين مرتزقة  داعش في العدد والعتاد ، حيث حاصر المرتزقة المدينة من ثلاث جهات  ووضعها في مرمى  نيرانه الكثيفة وقام بأبشع الممارسات الإرهابية واللاإنسانية بحقهم من قطع الرؤوس وقتل الشيوخ والنساء والأطفال بهدف إفراغ المنطقة من أهلها فيما بقيت شمالاً تحت رحمة الجانب التركي الذي حشد قواته على الحدود لمواجهة تداعيات نزوح عشرات الآلاف من كوباني بحثاً عن الأمان والحماية .رغم كل ذلك لم يستسلم الكرد بل دافعوا عن أرضهم بكل إمكاناتهم المتوفرة  لمحاربة التنظيم الإرهابي المتمثل بـ(داعش) جنباً إلى جنب مع وحدات حماية الشعب  فكان مصير هذه المقاومة النجاح ، بعد تقديم المئات من الشهداء دفاعا ًعن الحياة والحرية المجتمعية ، سطر هؤلاء الشهداء وآلاف الجرحى أسمى أسطورة عرفها التاريخ تصدوا للتنظيمات الإرهابية بروح المقاومة العالية فنالوا بذلك احترام العالم أجمع، مقاومة كوباني ليست فقط نصرا ًعسكرياً إنما حقيقة هذا النصر العظيم هو انتصار مشروع السلام ضد حرب الإرهاب وانتصار نهج المقاومة ضد سلوك الانتقام والتسلط الاستبدادي .

يبدو أن السنوات الماضية من العنف والإرهاب لم تشبع آلة القمع التركية التي امتهنت العداء للشعب السوري عموماً وللكرد خصوصاً وها هي تركيا مرة  أخرى تستهدف مناطقنا المحررة الآمنة في عفرين مع مرتزقتها من جبهة النصرة وتنظيم داعش الإرهابي يستخدمون أعتى الأسلحة المدمرة والثقيلة وحتى المحرمة دوليا ًضد المدنيين الأبرياء من نساء وشيوخ وأطفال دون أي وجه حق حتى الشجر والحجر لم يسلم من همجيتهم وقاموا بتدمير للبنية التحتية في عفرين من شبكات المياه والكهرباء وهدم المدارس والمشافي ودور العبادة والمؤسسات العامة والمعالم الأثرية .

قامت تركيا مع مرتزقتها بسبي النساء واغتصابهن وقتلهن وتهجير السكان الأصليين من منازلهم وتوطين غرباء الغوطة ودوما في بيوت أهل عفرين ، قاوم أبناء عفرين مع قوات حماية الشعب الجيش التركي مقاومة بطولية لا مثيل لها في التاريخ ، لمدة 58 يوما ً بإمكانيات  بسيطة جداً ضد أسلحتهم الثقيلة والمتطورة ولازالت المقاومة مستمرة من خلال العمليات البطولية الخاصة التي تستهدف مرتزقة تركيا من الفصائل الإرهابية ،هذه المقاومة كانت امتحاناً للشمال السوري بكافة أطيافه من عرب وكرد وسريان وغيرهم ،وأثبتت المرأة دوراً رياديا ً بمقاومتها ووجودها حيث تضامنت معها نساء من كافة شعوب العالم ، نعم تم احتلال عفرين ولكن لن تسقط عفرين وستبقى شوكة في عيونهم ، وبقدر دفاعنا عن مكوناتنا وتحريرنا لكافة مناطق الشمال السوري من دنس الإرهاب سنحرر عفرين وكافة المدن المحتلة من قبل تركيا

إننا ندين ونستنكر الأعمال البربرية التي يقوم به هذا العدوان الغاشم على مناطق الشمال السوري ، ونناشد جميع المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان أن لاتقف موقف المتفرج على مجازر أردوغان وسياسته الإرهابية تجاه الشعب الكردي ونطالب بإرسال لجان خاصة لتحري الانتهاكات التركية ومرتزقته بحق أخوتنا في عفرين والمدن المجاورة له .

ونستنكر بشدة هجمات تركيا الهمجية لمنطقة (كري سبي) تل أبيض وقرى كوباني  الآمنة ونضم صوتنا لصوت حركة المرأة الشابة بالتنديد بهذا الاعتداء السافر على مناطق شمال شرق سورية" .

(آ أ)