معمل تكرير وتدوير الحديد وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة في ظل ازدهار الحركة العمرانية  

بعد الاستقرار والأمان الذي شهدته مدينة الرقة بعد التحرير، عاد عدد كبير من الأهالي وأصحاب المحلات التجارية، الأمر الذي أدى إلى افتتاح أبواب المعامل من جديد، الذي وفر فرص عمل للأيدي العاملة،  كما تشهد المنطقة طلباً على مادة الحديد في ظل ازدهار الحركة العمرانية فيها.

معمل تكرير وتدوير الحديد وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة في ظل ازدهار الحركة العمرانية  
معمل تكرير وتدوير الحديد وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة في ظل ازدهار الحركة العمرانية  
معمل تكرير وتدوير الحديد وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة في ظل ازدهار الحركة العمرانية  
معمل تكرير وتدوير الحديد وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة في ظل ازدهار الحركة العمرانية  
معمل تكرير وتدوير الحديد وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة في ظل ازدهار الحركة العمرانية  
معمل تكرير وتدوير الحديد وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة في ظل ازدهار الحركة العمرانية  
الإثنين 29 تشرين الأول, 2018   07:26

حمد المصطفى ـ فجر الخالد/الرقة

معمل تكرير أو تدوير الحديد الواقع في الريف الغربي لمدينة الرقة، عادت روح  العمل إليه كما كان عليه في السابق بعد إغلاقه لـ 5 سنوات، بسبب الفوضى التي شهدتها مدينة الرقة من سرقة ونهب وتدمير للبنية التحتية، ويأتي المعمل في إطار الاستفادة من الإمكانات والخبرات الذاتية في المنطقة وإنعاشها من مادة الحديد.

يعمل المعمل بالتعاقد مع المالية العامة في مدينة الرقة، وتقوم بدورها المالية بجمع الحديد من المرافق العامة التي تدمرت بشكل كامل نتيجة المعارك التي دارت في المنطقة، فيقوم المعمل باستلام الحديد وتكريره عبر آلات ويعمل من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 4 عصراً.

الطاقة الإنتاجية للمعمل ما بين 5 إلى 8 طن يومياً، من الحديد المصنع بقياس 8م ،12م من بيروم وبطول 8 متر حتى 16 متر، بالإضافة للحديد الصناعي تربيعي ومبسط يعمل أيضاً بحسب طلب الأسواق المحلية وورشات النجارة المختصين في عمل البناء والإعمار.

ومن الناحية الاقتصادية والمادية يقوم المعمل بتخفيض الأسعار بنسبة لا تقل عن 20% من الحديد المستورد من الخارج، ويحتاج المعمل إلى ما يقارب 40 لـ 50 عامل من الفنيين وكادر مختص على الآلات.

يضم المعمل آلة تقسيم الحديد إلى أربعة قياسات متفاوتة السماكة، فرن تسخين الحديد، علب تكسي، درافين لسحب السيخ، مقصات لحام، بالإضافة لمقصات حديد الحار والبارد.

المشرف على عمل المعمل مصطفى العبد تحدث عن دور المعمل وأهميته قائلاً: "المعمل يعتبر من الأساسيات في المنطقة، وجاء بوقت مناسب في هذه الفترة، كون أغلب المعامل المصنعة بكافة أنواعها قد توقفت عن العمل أو تدمرت وتعرضت لسرقة معداته وتهجر  أصحاب الخبرات والعمال، واليوم تشهد مدينة الرقة حركة عمرانية وازدياد الطلب على مواد البناء والإعمار.

وأضاف مصطفى حول عملهم قائلاً: "نحن نعمل بالتعاقد والتنسيق مع المالية العامة في مدينة الرقة، لتخفيف العبء البائع والمشتري وتأمين مادة الحديد لأصحاب محلات بيع الحديد وتغذية المنطقة بشكل كامل، مع زيادة الطلب على مادة الحديد وكل ما يتعلق بأمور البناء، مشيراً بأن المعمل يهدف لتوفير فرص عمل وإعادة أصحاب الخبرات لأماكنهم والاستفادة من إمكانياتهم.  

وأشار مصطفى الموسى بقوله: "من المقرر زيادة الورشات داخل المعمل وتجهيز قسم إضافي لزيادة الإنتاج على أن يصل أكثر من 8 أطنان يومياً.

(س)

ANHA