باكوز: حتى لو لم يحضر ممثلون عن ق س د في القمة إلا أنها كانت محور النقاشات

أشار مصطفى باكوز أن الاجتماع الرباعي الذي جمع روسيا، تركيا ، ألمانيا وفرنسا لم يخرج بأي مقررات جدية وواضحة لحل الأزمة السورية مؤكداً أنه حتى لو لم يحضر ممثلون عن ق س د في القمة، إلا أنها كانت محور النقاشات باعتبارها قوة شرعية.

باكوز: حتى لو لم يحضر ممثلون عن ق س د في القمة إلا أنها كانت محور النقاشات
الإثنين 29 تشرين الأول, 2018   05:51

مرادا كندا/مركز الأخبار

جرت قمة رباعية ما بين تركيا، روسيا، فرنسا وألمانيا، برعاية تركيا، وذلك في اسطنبول الأسيوية. الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي بوتين، والفرنسي ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حضروا في القمة. نوقش في القمة وضع إدلب واجتماعات استانا وجنيف وقضية إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم.

الكاتب والباحث مصطفى باكوز قيّم القمة الرباعية التي جرت في اسنطبول، خلال لقاء أجرته معه وكالتنا.

لم نرى قرارات جدية

مصطفى باكوز أشار إلى أنه لم يتمخض عن القمة أي قرارات جدية، وأضاف "أمريكا لها وجود قوي في سوريا، لكنها لم تحضر هذه القمة. وجدنا أن فرنسا التي لها جنود في منبج إلى جانب الأمريكيين، حضرت في القمة، لكن هذا لا يكفي. لأن كل الاجتماعات التي لا تحضر فيها أمريكا، هناك احتمال كبير أن تفشل، روسيا وكافة الحاضرين في القمة يعلمون ذلك. كما أن إيران التي لها وجود قوي في سوريا لم تحضر القمة".

ألمانيا وفرنسا يحاولان عرقلة النازحين السوريين

باكوز نوه إلى أن القوى السورية المتواجدة على الأرض، لم تحضر في القمة، وأضاف "بوتين صرح وقال بأنه يحضر نيابة عن النظام السوري، فيما يظهر أن أردوغان حضر نيابةً عن الفصائل المرتزقة والإرهابية لأن الطرف الوحيد الذي يدعم تلك الفصائل هي حكومة أنقرة. ألمانيا وفرنسا يحاولان عرقلة النازحين السوريين، ويريدان الإسراع في مرحلة السلام الدبلوماسي، لكي يستطيعوا إعادة مليون ونصف المليون من النازحين السوريين إلى بلدانهم. كما أن القوة التي حققت انتصارات عظيمة أمام الإرهاب في سوريا، أي قوات سوريا الديمقراطية، لم يحضر أحد نيابةً عنها، فرنسا أظهرت هذا الأمر في القمة، لكن ليس بالشكل المطلوب. لو حضرت أمريكا في الاجتماع، كان هناك احتمال أن تناقش في القمة مطالب مجلس سوريا الديمقراطية. لذلك لم نرى أي قرار جدي في هذه القمة، حتى أن أحداً لم يكن يأمل أن يصدر أي قرار من هذه القمة".

ق س د هي قوة شرعية سياسياً وعسكرياً

وأكد باكوز أن قوات سوريا الديمقراطية اتخذت مشروعية سياسية وعسكرية في سوريا، وأردف "الأمم المتحدة تصنف داعش وجبهة النصرة وكافة الجماعات والأشخاص المنتمين لهم، على قائمة الإرهاب، كما أكدت أن النضال ضد تلك القوى مستمر، وذلك خلال بيان، هنا نستنتج عدة رسائل وهي: تم التأكيد بأن داعش وجبهة النصرة وكافة المجاميع الإرهابية التي تدعمها ودعمتها تركيا، سيتم القضاء عليها، أي أن النضال ضد هذه المجموعات في كل من إدلب وعفرين والباب وجرابلس وإعزاز، سيستمر. في سوريا هناك مشروعية لقوات سوريا الديمقراطية. حتى لو لم يكن بشكل علني أو مباشر, تركيا أيضاً تقبل ذلك".

وأضاف مصطفى باكوز أنه البيان الصادر عن القمة الرباعية، أفاد برسالة لحزب الاتحاد الديمقراطي، وتابع "يظهر أن جملة "رفض كافة الجهات التي تحاول تقسيم سوريا، وتهدد أن الجيران" جاءت بعد الإصرار الكبير للرئيس التركي. هنا نستنج أمراً آخر. تم التوضيح بأن قوات سوريا الديمقراطية التي تناضل تحت سقف حزب الاتحاد الديمقراطي، تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية عبر نظام ديمقراطي وذاتي. لذلك لم يستهدف البيان الصادر عن القمة، حزب الاتحاد الديمقراطي وسياسته. لذلك حتى لو لم يحضر ممثلون عن قوات سوريا الديمقراطية في القمة، إلا أنه بإمكاننا القول أن ق س د كانت محور النقاشات في القمة. يمكن القول بأن ق س د حققت انتصاراً آخر".

(ن ح)

ANHA