تركيا تدعم داعش عبر قصف كوباني وتفاؤل باقتراب تشكيل الحكومة اللبنانية

في إطار دعمها المستمر لمرتزقة داعش وفي محاولة لمساعدتها للبقاء شرق نهر الفرات، قصفت تركيا مواقع في مدينة كوباني، وذلك بالتزامن مع إرسال تركيا أيضاً تعزيزات إلى إدلب، وفي لبنان يسود التفاؤل باقتراب تشكيل الحكومة.

تركيا تدعم داعش عبر قصف كوباني وتفاؤل باقتراب تشكيل الحكومة اللبنانية
الإثنين 29 تشرين الأول, 2018   05:48

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم العدوان التركي على كوباني السورية بالتزامن مع هجمات مرتزقة داعش شرق الفرات، وكذلك التعزيزات التركية في إدلب وملفات تشكيل الحكومتين اللبنانية العراقية، إلى جانب أوضاع اليمن وفلسطين.

الحياة: أنقرة ترسل تعزيزات إلى المنطقة العازلة في إدلب

وفي الشأن السوري تطرقت الصحف إلى أوضاع إدلب وقالت صحيفة الحياة "غداة قمة إسطنبول التي أكد بيانها الختامي على دعم الاتفاق الروسي - التركي في شأن مدينة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية)، تواصلت أمس الخروقات بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة، في المنطقة العازلة التي ينص الاتفاق على تنفيذها إذ وصلتها أمس تعزيزات عسكرية تركية.

وأفيد بأن رتلاً عسكرياً تركياً يضم 20 آلية عسكرية ومعدات دخل أمس من معبر كفرلوسين قرب الحدود السورية – التركية متوجهاً إلى نقطة المراقبة التركية في بلدة مورك الواقعة في ريف حماة الشمالي، ضمن استمرار القوات التركية في تحصين نقاطها في شمال سورية وغربها".

العرب: تركيا تشتت تركيز الأكراد على داعش باستهداف عين العرب

ومن جانبها تناولت صحيفة العرب القصف التركي لمدينة كوباني وتزامنها مع الهجمات المعاكسة لمرتزقة داعش في ريف دير الزور، وقالت الصحيفة "قصف الجيش التركي مواقع لوحدات حماية الشعب الكردي المدعومة من الولايات المتحدة في محيط مدينة عين العرب (كوباني) الواقعة شرقي الفرات.

ويأتي القصف بالتزامن مع انشغال قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها الوحدات الكردية بمعارك شرسة مع تنظيم الدولة الإسلامية ...

ويقول خبراء عسكريون إن تزامن القصف التركي مع استعادة تنظيم الدولة الإسلامية، الأحد، لكافة المناطق التي فقدها في دير الزور على يد قوات سوريا الديمقراطية يثير أكثر من تساؤل.

ويشير هؤلاء إلى وجود احتمالين: الأول أن تركيا أرادت استغلال انشغال قسد ببحث سبل استعادة زخم المعركة التي أطلقتها في سبتمبر الماضي ضد داعش ...

والاحتمال الثاني أن هجوم داعش نفسه تم بتنسيق مع الأتراك. ولطالما واجهت أنقرة اتهامات بنسج علاقات مع التنظيم الجهادي، الذي مر جل عناصره الأجانب الذين يقاتلون اليوم في دير الزور من الأراضي التركية.

ويلفت هؤلاء إلى أن تركيا تدرك أنه ليس باستطاعتها تكرار عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” وقد ترى أن من صالحها التعاون مع داعش لاستنزاف قوات سوريا الديمقراطية، وهذا أمر ليس غريباً فهي تتعاون مع جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) المصنفة إرهابية في محافظة إدلب وريف حلب".

الشرق الأوسط: «داعش» يخلّف وراءه ألف طفل بمائة لهجة

وفي سياق آخر، تناولت صحيفة الشرق الأوسط موضوع الداعشيات المحتجزات لدى قوات سوريا الديمقراطية وأطفالهن وتقول إنه في مخيم روج "أفاد المسؤولون الكرد بأنهم يحتجزون على الأقل 500 امرأة و1200 طفل يحملون 44 جنسية في 3 معسكرات متفرقة بشمال سوريا. لكن المشكلة تكمن في أن غالبية دول هؤلاء النساء ترفض استعادتهن، فيما لا يرغب الكرد في الاحتفاظ بهن، حسب صحيفة «الصنداي تايمز» البريطانية.

وبعد انهيار «داعش»، وجد هؤلاء النساء والأطفال أنفسهم مجبرين على العيش في تلك المعسكرات انتظاراً لمن يحدد مصيرهم شأن غيرهم من المشردين السوريين. وهنا بإمكان الزائر ملاحظة الخليط العجيب من البشر، وقد انقلبت حياتهم رأساً على عقب في «داعش». فهذا فتى يتحدث الإنجليزية يرتدى بزة «سبايدرمان» ويعتقد أن أباه أميركي، وتلك فتاة انضمت إلى التنظيم عندما كان عمرها 13 عاماً وتزوجت مرتين من مقاتلين لتصبح أرملة بعد أن لقيا حتفهما. وهناك تجلس امرأة هولندية مبتسمة وإلى جوارها أبناؤها ذوي الملامح الشقراء وكأنهم قفزوا للتو من لوحة فيرمير.

داخل الخيام تستطيع سماع عشرات اللغات، منها على سبيل المثال اللغة العربية بلهجة سورية مختلطة بالهولندية والإنجليزية والسويدية بمئات اللهجات واللكنات".

العرب: الأحزاب العراقية تستأنف صراعها على الحقائب الوزارية

وفي الشأن العراقي تابعت صحيفة العرب مسار تأليف الحكومة وقالت "تستعد الأحزاب السياسية العراقية لاستئناف المعركة على الحقائب الوزارية أملا في الفوز بإحدى الوزارات الثماني التي لم يتمكن المرشحون لشغلها بثقة البرلمان في التصويت الذي جرى الأربعاء الماضي".

وأضافت "تشير الأنباء إلى أنّ حقيبتي الداخلية والدفاع هما مدار الصراع الأشرس الذي تحوّل إلى معركة كسر عظم. وبعد أن نال 14 وزيراً ثقة البرلمان من مجموع الأعضاء الـ22 بكابينة رئيس الوزراء الجديد عادل عبدالمهدي، استأنف الأخير مشاوراته لملء الحقائب الشاغرة".

وعلمت الصحيفة أن “أحزاباً عراقية بارزة طلبت من عبدالمهدي أن يستكمل حكومته بمرشحين من صفوفها”. وقالت مصادر قريبة من رئاسة الوزراء أن أحزابا عديدة بدأت بممارسة ضغوط كبيرة على عبدالمهدي لتكليف مرشحيها بإحدى الحقائب المتبقية".

الحياة: عبد المهدي لضمان أمن الحدود مستبقاً صراعاً أميركياً – إيرانياً

وفي العراق أيضاً قالت صحيفة الحياة "شدد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أمس على ضرورة ضمان أمن الحدود مع سورية، محذراً من الخلايا الإرهابية، في وقت عززت قوات «الحشد الشعبي» وجودها لتأمين تلك الحدود، ما يثير خشية الولايات المتحدة من تمدد إيراني إلى الحدود مع سورية، وكذلك قلقاً على مستقبل وجودها العسكري في العراق".

الشرق الأوسط: عودة التفاؤل بولادة الحكومة اللبنانية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "عاد التفاؤل بتشكيل الحكومة اللبنانية، بحيث ترجّح كل المعطيات أن يقدم الرئيس المكلف سعد الحريري التشكيلة النهائية للحكومة إلى رئيس الجمهورية ميشال عون مساء اليوم (الاثنين) أو غداً (الثلاثاء)، بعد حصوله على ردّ نهائي من «حزب القوات اللبنانية»، بشأن الطرح الأخير الذي قدّمه له".

وأشارت مصادر مطّلعة للصحيفة إلى "أن الحكومة ستؤلّف «بمن حضر»، في إشارة إلى أن قرار التأليف اتخذ بغض النظر عن موقف حزب «القوات»، كان لافتاً ما أعلنه نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان، أن هناك احتمالاً كبيراً أن يتخذ القرار بالبقاء خارج الحكومة، داعياً المعنيين إلى التحضير للخطة «ب»، وذلك على خلاف ما سبق أن أعلنه مسؤولو الحزب مراراً".

العرب: حزب الله يضع حكومة الحريري في عين العاصفة الأميركية

وبدورها صحيفة العرب قالت "ارتفعت مجدداً فرص تشكيل حكومة لبنانية جديدة برئاسة سعد الحريري في ظلّ ضغوط مارسها رئيس الجمهورية ميشال عون من أجل تقليص حجم تمثيل القوات اللبنانية ونفوذه في الحكومة من جهة وفرض مشاركة حزب الله في هذه الحكومة من جهة أخرى وجاء تقليص حجم القوات اللبنانية ونفوذه في الحكومة، المفترض تشكيلها، عبر الحؤول دون توليه وزارة العدل التي أعلن رئيس الجمهورية تمسكه بها وذلك في ظل إصرار حزب الله على ذلك.

وأوضحت مصادر سياسية للصحيفة "أن الحكومة التي يمكن أن يعلن عن تشكيلها بحر هذا الأسبوع ستشهد تولي القوات وزارة العمل بدل العدل. ويعود إصرار حزب الله على منع “القوات” من تولي العدل إلى أنه بات متوقعاً أن تصدر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكمها في قضية اغتيال رفيق الحريري ورفاقه في فبراير أو مارس المقبل وينوي حزب الله استخدام وزارة العدل كي تتولى وزارة العدل اللبنانية الاعتراض على هذا الحكم الذي يؤكد تورط عناصر من حزب الله في تنفيذ عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق في الرابع عشر من فبراير 2005.

العرب: عباس أمام تحدي "القرارات الصعبة" أو الاستسلام لواشنطن

وفي الشأن الفلسطيني تناولت صحيفة العرب موضوع صفقة القرن وقالت "كرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، خطاباً شائعاً فيما كان يتوقع مراقبون اتخاذ قرارات مصيرية، خصوصاً ما يمس صفقة القرن، بعد يومين من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسلطنة عمان في مسعى للتقريب بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبموافقة أميركية، ووعد عباس في خطابه مساء الأحد بـ”قرارات غاية في الأهمية والصعوبة” دون أن يحدد طبيعتها. وقال “لا دولة في قطاع غزة ولا بدونها”، في إشارة إلى ما يقول إنه محاولات فصل القطاع عن الضفة الغربية".

الحياة: واشنطن تشدد على نزع سلاح الحوثيين

أما في الشأن اليمني فتطرقت صحيفة الحياة إلى عملية التسوية لإنهاء الأزمة اليمنية وقالت الصحيفة "دعا وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى تسوية جدية لإنهاء الأزمة اليمنية، متحدثاً عن «صيغة لحل الأزمة» ترتكز إلى عملية تدريجية لنزع السلاح في اليمن، في غضون ذلك، اغتال مسلحون مدير إدارة مكافحة المخدرات التابعة لأمن محافظة عدن العقيد الركن فضل صائل، واثنين من معاونيه في حي الممدارة في المدينة أمس. وقال مسؤول أمني لوكالة «الأناضول» أن مسلحين أطلقوا النار على صائل، ما أدى إلى وفاته فوراً".

الشرق الأوسط: تزايد الضغوط على ميركل بعد تراجع حزبها في انتخابات محلية

وحول الانتخابات الألمانية كتبت صحيفة الشرق الأوسط "تحولت الانتخابات المحلية في ألمانيا إلى استفتاء على شعبية الحكومة الائتلافية في برلين والأحزاب الرئيسية في البلاد، فبعد اختبار انتخابات ولاية بافاريا قبل أسبوعين، التي أظهرت تراجع المحافظين واليساريين الوسط على حساب اليمين المتطرف وحزب الخضر، شهدت ألمانيا، يوم أمس (الأحد)، «استفتاء» آخر في انتخابات ولاية هيسن، أكبر مدنها فرانكفورت".

(م ح/ي ح)