م س د: تصريحات المعلم تؤكد عجز الدستور السوري ولغة التهديد لا تخدم التوجه نحو الحوار

قال مجلس سوريا الديمقراطية إن "تصريحات الوزير المعلم اليوم تؤكد عجز هذا الدستور عن استيعاب التغيرات، ونعتقد أن الدستور السوري الحالي بحاجة لمراجعة ونقاش وأنه يتجاهل المستجدات بعد سبع سنوات من الأزمة، ونؤكد بأننا لا نؤمن بالحل العسكري ولم نكن طرفاً في أي صراع مسلح مع الحكومة السورية، وأن لغة التهديد التي يلجأ إليها مسؤولون في الحكومة السورية لا تخدم الحل في سوريا وتقوض التوجه نحو الحوار".

م س د: تصريحات المعلم تؤكد عجز الدستور السوري ولغة التهديد لا تخدم التوجه نحو الحوار
الإثنين 15 تشرين الأول, 2018   14:05

مركز الأخبار

وجاء ذلك في تصريح المتحدث الرسمي باسم مجلس سوريا الديمقراطية أمجد عثمان رداً على تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم، والذي قال فيه عثمان:

"في مؤتمر صحفي جمع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره العراقي إبراهيم الجعفري، تطرق وزير الخارجية السوري إلى الأوضاع في شرق الفرات معتبراً أنها لا تنسجم مع الدستور السوري، وأن هدف الحكومة السورية بعد إدلب هو شرق الفرات، وفي هذا الصدد نوضح ما يلي :

لقد أكدنا في تصريحات سابقة بأن سبب تعثر المباحثات مع دمشق يعود إلى القيود المسبقة والحدود الضيقة التي رسمتها حكومة دمشق لهذا الحوار، ورفضنا الاتهامات بوقوف قوى أجنبية وراء تعثر المباحثات، ودعونا الحكومة في دمشق لإبداء المزيد من المرونة حتى نتوصل إلى صيغ وطنية للحل السياسي.

وتصريحات الوزير المعلم اليوم تؤكد عجز هذا الدستور عن استيعاب التغيرات، ونعتقد أن الدستور السوري الحالي بحاجة لمراجعة ونقاش وأنه يتجاهل المستجدات بعد سبع سنوات من الأزمة والتضحيات الكبيرة للشعب السوري من أجل التغيير، كما نعتقد أن أحد الأسباب التي أنتجت الأزمة في سوريا هو بقاء الدستور السوري دون مراجعة عميقة وعدم مراعاة هذا الدستور لطبيعة المجتمع السوري وتكوينه والتطلعات الديمقراطية للشعب في سوريا.

من ناحية أخرى نؤكد بأننا لا نؤمن بالحل العسكري ولم نكن طرفاً في أي صراع مسلح مع الحكومة السورية وأن قوات سوريا الديمقراطية هي قوات دفاعية تدافع عن نفسها ضد أي اعتداء، وأن لغة التهديد التي يلجأ إليها مسؤولون في الحكومة السورية لا تخدم الحل في سوريا وتقوض التوجه نحو الحوار".

(ل)

ANHA