’محكمة حقوق الإنسان الأوربية بقراراتها تعتبر شريكة في جرائم الدولة التركية‘

أوضح كل من الوكيل السابق لحزب الشعوب الديمقراطي HDP  فيصل ساري يلدز وعضوة منسقية KJAR جوانا سيني أن قرار محكمة حقوق الإنسان الأوربية غير أخلاقي، وأن المحكمة بهذا القرار تشارك في جرائم الدولة التركية.

’محكمة حقوق الإنسان الأوربية بقراراتها تعتبر شريكة في جرائم الدولة التركية‘
الإثنين 15 تشرين الأول, 2018   03:56

مرادا كندا / مركز الأخبار

قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان معتقل منذ 20 عاماً في سجن ايمرالي، ومنذ 3 سنوات لم ترد أية أخبار عن وضعه كما تم منع محاميه وعائلته من زيارته.

وحول ملف ممارسة التعذيب الجسدي في سجن ايمرالي المقدم لمحكمة حقوق الإنسان الأوربية DMME عام 2008 صرحت المحكمة في 27 أيلول أن " الأدلة غير كافية" بأن أوجلان تعرض للتعذيب.

وحول قرار محكمة حقوق الإنسان الأوربية تحدث لوكالتنا ANHA  كل من الوكيل السابق لحزب الشعوب الديمقراطي بمدينة شرناخ بباكور كردستان فيصل سري يلدز وعضوة اللجنة الدبلوماسية في KJAR جوانا سيني.

أوضح فيصل ساري يلدز أن على محكمة حقوق الإنسان الأوربية أن تأخذ  العزلة المشددة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بعين الاعتبار ولكن للأسف لم تقم المحكمة بواجباتها.

العزلة المشددة دليل على التعذيب

أشار فيصل سري يلدز إلى أن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان معتقل منذ 20 عاماً وقال:" يتعرض أوجلان لممارسات سيئة وأنواع مختلفة من التعذيب. كما تم منع الزيارات واللقاءات بأوجلان وهذا يعتبر جريمة وفق قوانين محكمة حقوق الإنسان الأوربية. من خلال مواقفها وقراراتها فإن محكمة حقوق الإنسان الأوربية تشارك في جرائم الدولة التركية. قالت المحكمة بأن " الأدلة غير كافية" أليس منع الزيارات واللقاءات دليلاً على العزلة".

سياسات الدولة التركية تعمّق الأزمة وتطيل عمرها

لفت فيصل ساري يلدز إلى أن الدولة التركية تسعى من وراء فرض العزلة على أوجلان إلى القضاء على الشعب الكردي وحركة الحرية وتابع بالقول:" خاصة وأن النظام الفاشي التركي شدد العزلة في السنوات الأخيرة. لا أحد يعلم شيئاً عن وضع أوجلان وهذا خطر كبير. بهذه الممارسات تنتهك دولة الاحتلال التركي كافة القوانين والمواثيق الدولية. بعد مقاومة كوباني التي انتفض فيها أبناء الشعب الكردي وخاصة الشعب في باكور كردستان تلبية لنداء قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وشاركوا في المقاومة خطا الشعب الكردي في باكور كردستان خطوات مهمة لتحقيق الديمقراطية في تركيا وباكور كردستان. بعد هذه الانتصارات شددت الدولة التركية العزلة مستخدمة أساليبها القذرة. القوى الدولية تقف صامتة حيال هذه العزلة. السياسة التي تتبعها تركيا تعمق الأزمة وتطيل عمرها".

أوجلان ناضل من أجل جميع الشعوب

بيّن الوكيل السابق لحزب الشعوب الديمقراطي فيصل ساري يلدز أنه إذا تحرر أوجلان جسدياً فإن الأزمة في الشرق الأوسط ستنتهي وستهزم القوى المهيمنة وأردف:" أوجلان ناضل من أجل جميع الشعوب لذلك فإن القوى المهيمنة تحارب فكر وفلسفة أوجلان".

 من جهة أخرى قيّمت عضوة اللجنة الدبلوماسية في KJAR جوانا سيني وضع قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وقالت:" نظام ايمرالي تتحكم به كافة القوى المتآمرة التي تستهدف إرادة الشعوب في شخص القائد أوجلان".

أزمات الشرق الأوسط ستحل بتحليلات وتقييمات أوجلان

قالت جوانا سيني إن نظام ايمرالي بني على أساس معاداة الديمقراطية وإغلاق الطريق أمام انتصارات الشعوب وتابعت بالقول:" تحليلات وتنبؤات القائد آبو حول الشعوب والعالم أثبتت صحتها دائماً. إذا تم إيصال صوت القائد أوجلان وتقييماته إلى شعوب تركيا وإيران والعراق وسوريا وشعوب الشرق الأوسط كافة ستتمكن تلك الدول من إنهاء أزماتها. لذلك تفرض الدولة التركية عزلة مشددة على أوجلان لأنها لا تريد لتلك الأزمات أن تحل. سعت الدول المتآمرة في البداية ومن خلال تهمة الإرهاب إلى سد الطريق أمام انتشار فكر أوجلان ولكنها لم تنجح في هذا الأمر والآن تحاول تحقيق غايتها من خلال فرض العزلة عليه".

 أوجلان أفشل المؤامرة من خلال نضاله

وصفت جوانا سيني قرار محكمة حقوق الإنسان الأوربية باللاأخلاقي  والبعيد عن الحقيقة واختتمت حديثها بالقول:" هدفت الدول المتآمرة إلى تغيير فكر القائد أوجلان وإفشال نضاله من خلال فرض العزلة عليه. ولكن مقاومة ونضال قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان أفشل مساعي تلك الدول. تنظم شعوب العالم نفسها وفق فكر وفلسفة القائد أوجلان وخير مثال على ذلك مشروع الأمة الديمقراطية في روج آفا".

(م م)

ANHA