جبهة النصرة تشكر تركيا وصعوبات تواجه تشكيل الحكومة اللبنانية

بعد أن سقطت قذائف أطلقت من المنطقة منزوعة السلاح التي تسيطر عليها مرتزقة تركيا على مناطق قوات النظام، قالت صحيفة القدس العربي أن جبهة النصرة أعلنت موافقتها للانسحاب من المنطقة ووجهت الشكر إلى قوى خارجية في إشارة إلى تركيا. فيما يواجه تشكيل حكومة لبنانية جديدة صعوبات كبيرة، أما في العراق فأعلنت أمريكا دعمها لعادل عبد المهدي في تشكيل حكومته.

جبهة النصرة تشكر تركيا وصعوبات تواجه تشكيل الحكومة اللبنانية
الإثنين 15 تشرين الأول, 2018   03:50

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع المنطقة منزوعة السلاح التي اتفقت عليها تركيا مع روسيا وانسحاب مرتزقة جبهة النصرة وكذلك فتح معبر نصيب بين سوريا والأردن، إلى جانب تناولها لتشكيل الحكومتين اللبنانية والعراقية والأوضاع في فلسطين واليمن والعقوبات على إيران.

الحياة: قصفٌ من المنطقة العازلة يخرق اتفاق إدلب

وفي الشأن السوري، تطرقت صحيفة الحياة إلى أوضاع إدلب وقالت "فيما ساد أمس ترقب حذر لمآلات الوضع في المنطقة المنزوعة السلاح، الممتدة من جبال اللاذقية وإدلب وصولاً إلى شمال غربي حلب، مع تأكيد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لم يرصد «أي تحركات من الفصائل الجهادية، التي تسيطر على نحو 70 في المئة من مساحة المنطقة العازلة»، سُجّل قصف نفذته الفصائل المسلحة بقذائف الهاون من المنطقة العازلة، على مناطق سيطرة النظام السوري في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي، قبل أن يرد الأخير.

التصعيد جاء بعد أيام من إعلان أنقرة سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة العازلة، تنفيذاً للاتفاق التركي - الروسي. وأكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»: «إنه أول خرق واضح للاتفاق منذ نزع السلاح الثقيل»، معتبراً أن هاتين المنطقتين يجب «أن تكونا خاليتيْن من السلاح الثقيل، وبينها قذائف الهاون»..".

الشرق الأوسط: تصعيد عشية انتهاء مهلة انسحاب المقاتلين من المنطقة منزوعة السلاح

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "تبادلت قوات النظام السوري وفصائل سورية معارضة وأخرى متشددة، أمس، إطلاق النار في مناطق سيطرتها في الشمال السوري عشية انقضاء المهلة المحددة وفق اتفاق سوتشي لمغادرة العناصر المتشددة المنطقة، مما يهدد مصير الاتفاق الروسي - التركي.

يأتي ذلك بعد أيام من الإعلان عن سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة العازلة، تنفيذاً للاتفاق التركي - الروسي الذي تم التوصل إليه في سوتشي في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي لتجنيب محافظة إدلب هجوماً واسع النطاق للنظام السوري، ويقضي بسحب الأسلحة الثقيلة من المناطق منزوعة السلاح في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وانسحاب العناصر المتشددة من المنطقة في 15 من الشهر ذاته".

القدس العربي: هيئة “تحرير الشام” السورية تلمح إلى قبول اتفاق إدلب

أما صحيفة القدس العربي فتطرقت إلى موقف مرتزقة هيئة تحرير الشام من الاتفاق وقالت "لمحت هيئة “تحرير الشام، كبرى الجماعات المتشددة في سوريا،  الأحد، إلى أنها ستلتزم ببنود الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا لمنع هجوم الحكومة السورية على إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، وذلك قبل يوم واحد من انقضاء المهلة بهذا الشأن.

وقالت الهيئة، وهي تحالف تقوده جماعة كانت تعرف في السابق باسم جبهة النصرة وكانت تابعة لتنظيم القاعدة، إنها اتخذت موقفها بعد “التشاور مع باقي المكونات الثورية”.

ورغم أن الهيئة لم تذكر بوضوح أنها ستقبل بالاتفاق، فقد أشارت إلى سعيها لتوفير الأمن لسكان المنطقة الخاضعة لسيطرتها، وقالت إنها تقدر الجهود الرامية لحماية المنطقة في إشارة على ما يبدو إلى جهود تركيا".

العرب: افتتاح معبر جابر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن

وفي شأن سوري آخر، قالت صحيفة العرب "أعلنت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات عن قرار بفتح معبر جابر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا اليوم الاثنين، بعد أن تأجل لأكثر من مناسبة.

وقالت غنيمات إن اللجان الفنية الأردنية السورية اتفقت على الإجراءات النهائية اللازمة لإعادة فتح المعبر الحدودي بين البلدين وذلك خلال الاجتماع الذي عقد الأحد في مركز حدود جابر من الجهة الأردنية، وأن الاجتماعات أفضت إلى الاتفاق على فتح المعبر اعتباراً من الاثنين الموافق للـ15 من أكتوبر الجاري".

الحياة: هادي: أربع محاولات لاغتيالي

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أنه «لن يسمح» باقتتال اليمنيين جنوب البلاد، مطالباً إيران بـ «رفع يدها» عن بلاده والتوقف عن دعمها ميليشيات جماعة الحوثيين، وأطرافاً أخرى في الجنوب....

واعتبر هادي أن الأزمة الاقتصادية التي تعانيها بلاده وتدهور قيمة الريال اليمني في مقابل العملة الأجنبية، كان هدفهما «إسقاط» الحكومة الشرعية، داعياً المواطنين إلى الصبر. وأعرب عن «شكره لدول التحالف العربي التي وقفت إلى جانب اليمن ضد التمدد الفارسي»، مشيداً بالدعم الذي تقدمه السعودية للمصرف المركزي اليمني. وذكر أنه تعرض لمحاولات لاغتياله، وزاد: «تعرضت إلى أربع محاولات اغتيال في صنعاء»".

العرب: عقبات لحزب الله تعترض بصيص أمل لتشكيل حكومة الحريري

وفي الشأن اللبناني تابعت صحيفة العرب مسار تشكيل الحكومة وقالت "ظهر بصيص أمل في بيروت باحتمال تشكيل حكومة جديدة برئاسة سعد الحريري وذلك بعد اتصال أجراه الأخير برئيس الجمهورية ميشال عون. وكانت مناسبة الاتصال تهنئة رئيس الوزراء المكلف رئيس الجمهورية بسلامة العودة من يريفان عاصمة أرمينيا، حيث حضر قمّة الفرانكفونية (الدول الناطقة بالفرنسية كلّيا أو جزئيا) وعزت مصادر سياسية لبنانية السبب الوحيد الذي يمكن أن يدفع إلى المساعدة في تشكيل الحكومة إلى اقتراب موعد الذكرى السنوية الثانية لانتخابه رئيساً للجمهورية في الحادي والثلاثين من أكتوبر الجاري.

لكن وزيراً في الحكومة اللبنانية، رفض ذكر اسمه، أبلغ “العرب” بأن تشكيل حكومة لبنانية جديدة ما زال يواجه صعوبات كبيرة وذلك في ضوء إصرار رئيس التيار الوطني الحرّ، جبران باسيل صهر رئيس الجمهورية، على تهميش القوات اللبنانية في هذه الحكومة وأوضح “الآن سعد الحريري لا يستطيع قبول ذلك نظراً إلى أن الحليفين الأساسيين اللذين يعتمد عليهما في هذه المرحلة، ولا غنى له عنهما، هما قائد القوات اللبنانية سمير جعجع والزعيم الدرزي وليد جنبلاط” واعتبر الوزير اللبناني أن حلّ العقدة المسيحية-المسيحية بين ميشال عون وجبران باسيل من جهة وسمير جعجع من جهة أخرى لا يعني نهاية ظهور للعقبات التي تواجه سعد الحريري.

وأشار في هذا المجال إلى أن حزب الله يتجه إلى إثارة موضوع التمثيل السنّي في الحكومة من منطلق أنه ليس لدى سعد الحريري وكتلته سوى 17 نائبا سنّيا في مجلس النوّاب من أصل 27 وأنه لا بد من إيجاد من يمثل النواب السنّة العشرة الآخرين في الحكومة.

الحياة :واشنطن تدعم جهود عبد المهدي لتشكيل الحكومة العراقية

وفي الشأن العراقي تطرقت الصحف إلى الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي وقالت الصحيفة "أعلنت واشنطن دعمها جهود رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة عادل عبد المهدي، فيما يواصل السياسيون اجتماعات مكثفة قبل أسبوعين من انقضاء المهلة المحددة لتشكيلها، إذ عقد رئيس تيار «الحكمة» عمار الحكيم لقاء مع رئيس «الحزب الديموقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني، ناقشا فيه مشاركة الأكراد في الحكومة الجديدة،  وأكد نائب وزير الخارجية الأميركي جون سيلفان أمس، «دعم الولايات المتحدة للعراق ولحكومته المقبلة». وأفاد بيان لمكتب رئيس الوزراء المكلف بأن «عبد المهدي استقبل سيلفان في بغداد أمس، وبحثا في تعزيز العلاقات بين البلدين، ومستجدات المنطقة، وأهمية إستمرار الدعم الدولي للعراق في مجال الإعمار بعدما انتصر على الإرهاب». ويعتبر سيلفان أول مسؤول أميركي بارز يلتقي عبد المهدي منذ تكليفه تشكيل الحكومة المقبلة في الثاني من الشهر الحالي".

العرب: عملية لي ذراع بين حماس ونتنياهو تهدد بمواجهة موسعة في غزة

وفي الشأن الفلسطيني كتبت الصحف العربية عن التهديدات الإسرائيلية لحركة حماس وقالت صحيفة العرب "هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأحد حركة حماس بـ”ضربات قوية جداً” بعد تجدد أعمال العنف على الحدود مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة، وقال نتنياهو في الجلسة الأسبوعية للحكومة “يبدو أن حماس لم تستوعب الرسالة بأنه إن لم تتوقف عن الهجمات العنيفة ضدنا فسيتم إيقافها بطريقة أخرى ستكون مؤلمة، مؤلمة للغاية”.

الشرق الأوسط: واشنطن: العقوبات على طهران تتم بالتعاون مع حلفائنا

صحيفة الشرق الأوسط تطرقت إلى العقوبات الأمريكية على إيران وكتبت "شدد مسؤول أميركي بارز على تعاون بلاده مع حلفائها في تنفيذ العقوبات التي تفرضها على إيران من أجل تغيير سلوكها «الخبيث» وقال جون سوليفان، نائب وزير الخارجية الأميركي، خلال زيارة له إلى البحرين، إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، منذ أغسطس (آب) الماضي، والعقوبات اللاحقة التي ستركز على القطاع النفطي الإيراني بدءاً من 4 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تهدف إلى تغيير سلوك الحكومة الإيرانية وليس تغيير النظام. وأضاف سوليفان، حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية: «ننوي فرض تلك العقوبات، وننظر إلى إقناع حلفائنا وشركائنا بذلك، وهذا التزام من وزير الخارجية (مايك بومبيو) بمزيد من التعاون مع حلفائنا وشركائنا وإقناعهم بدعم جهودنا، واستمرار الحوار»".

(م ح/ي ح)