سكو: المؤامرة ضد أوجلان هدفت للنيل من وحدة الصف الكردي

أشار عبدالكريم سكو بأن المؤامرة الدولية على أوجلان, تهدف إلى النيل من وحدة الصف الكردي، وأضاف " لأن وحدة الصف الكردي ستنال من الأنظمة السلطوية التي تحكم العالم".

سكو: المؤامرة ضد أوجلان هدفت للنيل من وحدة الصف الكردي
الثلاثاء 9 تشرين الأول, 2018   01:30

ديار أحمو – أحمد محمد /قامشلو

بتاريخ الـ9 من شهر تشرين الأول خرج قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان من سوريا، ليتعرض لمؤامرة دولية من قبل العديد من الدول بقيادة دولة الاحتلال التركي، واعتقل على أثر هذه المؤامرة، في حين تفرض عليه العزلة المشددة عليه بحجج وذرائع وهمية، وبهذا الصدد التقت وكالتنا مع سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا عبد الكريم سكو الذي أوضح أن إيمرالي تحولت إلى مدرسة العلم والفكر.

أوجلان ناضل في سبيل توحيد الصف الكردي

عبد الكريم سكو أوضح أن المؤامرة التي طالت أوجلان في مؤامرة دنيئة هدفت إلى كسر إرادة الشعب وحركة الحرية التي تناضل في سبيل تحرر الشعوب من الظلم الممارس بحقهم، وقال "المؤامرة فشلت والدليل أن حركة الحرية ما زالت تناضل وتحقق الانتصارات في سبيل تحرير الشعوب".

سكو لفت بأن هدف الدولة التركية من العزلة هو إبعاد أفكار أوجلان عن الشعب، وكسر إرادة الشعب الذي ناضل من أجل تحرره من الأنظمة السلطوية وتطبيق مبدأ الأمة الديمقراطية.

سكو قال "الدولة التركية اعتقدت بأنه ومن خلال اعتقال أوجلان سيتمكن من القضاء على الشعب الكردي، لكن أوجلان وفكره أوصل شعوب الشرق الأوسط إلى مراحل متقدمة، حتى باتت إيمرالي منبعاً للفكر والفلسفة".

عبد الكريم سكو لفت بأن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان هو القائد الوحيد الذي ناضل في سبيل توحيد الصف الكردي وإعلاء راية الشعب الكردي عالياً، لكن الدول العالمية وبزعامة تركيا تآمرت عليه كونهم يعلمون بأنه وبتوحيد الصف الكردي سوف تنهار أنظمتهم السلطوية التي فرضوها على الشعوب، كما أن الشعب الكردي شعب مقاوم منذ آلاف السنين ولم يرضخوا للأنظمة المستبدة.

وللحديث عن الثورات الكردية التي اندلعت على مدى التاريخ قال سكو "جميع الثورات الكردية قوبلت بالانصهار كونها كانت قائمة على أسس قومية بحتة، لكن حركة الحرية التي تناضل في سبيل ترسيخ مبادئ الأمة الديمقراطية والتعايش المشترك سوف تنال النصر والدليل على ذلك بأن شعوب الشرق الأوسط آمنوا بهذه الحركة وبفكر قائدها أوجلان".

بعض الكرد أصبحوا أداة بيد الدول الرأسمالية

سكو لفت بأن بعض الأحزاب الكردية تحولوا إلى أداة بيد الدول الرأسمالية كونهم اتخذوا من مصالحهم المادية والشخصية أساس وتجاهلوا مصلحة الشعوب التي عانت من الظلم، وقال :"شعوب الشرق الأوسط عانت من سياسة اللغة الواحدة والعلم الواحد، وانصهروا في بوتقة القومية، لذا ظهرت العديد من الأحزاب التي أعلنت أنها ستناضل في سبيل تحرر الشعوب إلا أنها انصهرت بسبب مصالحهم المادية والشخصية".

سكو قال "يجب على هذه الأحزاب العودة إلى الصف الكردي وتوحيد صفوفهم كي نتمكن من التخلص من الأنظمة التي حكمتنا وطمست حقوقنا".

فلسفة أوجلان أرشدتنا للطريق الصحيح

وأشار عبد الكريم سكو بأن أعداء الشعب الكردي وفي مقدمتهم حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان لن يتمكنوا من الآن وصاعداً النيل من الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط كونهم ساروا على الطريق الصحيح بعد اتباعهم لفلسفة أوجلان وأفكاره النيرة الهادفة للحرية.

المؤتمر الوطني هو الحل الوحيد لتوحيد الشعب الكردي

سكو أوضح بأن المرحلة التي تمر بها الشعوب في الشرق الأوسط تتطلب توحيد الصفوف وعقد المؤتمر الوطني، وأضاف بالقول "بالطبع في هذه المرحلة أهم الأعمال التي تقع على عاتق الأحزاب الكردية هي عقد مؤتمر وطني كردستاني, وتوحيد قرارتهم لوضع حد للدول المعادية لقضية الشعب الكردي".

وفي نهاية حديثه طالب عبد الكريم سكو من المنظمات الإنسانية والدول العالمية وضع حد لانتهاكات الدولة التركية والمطالبة بفك سراح قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

(آ أ)

ANHA