أحزاب عربية: تركيا خرقت السيادة السورية ويجب وضع حد لها

أوضحت الأحزاب العربية في إقليم الجزيرة أن الصمت الإقليمي والدولي شرعن للتدخل التركي في الشؤون السورية، لذلك احتل الأراضي السورية ورفعت أعلامها وأقامت قواعد عسكرية ضمنها، وبيّنوا أن الاحتلال التركي الحالي جاوز الاحتلال العثماني.

أحزاب عربية: تركيا خرقت السيادة السورية ويجب وضع حد لها
الجمعة 5 تشرين الأول, 2018   01:30

ريناس رمو – كادار إبراهيم/ قامشلو

بحجة دعم ما تسمى بالمعارضة السورية تدخلت الدولة التركية بشكل مباشر في الأراضي السورية واحتلال قسم منها كالباب وجرابلس وعفرين وإدلب، وإقامة قواعد عسكرية لها ضمنها، واعتبرت الأحزاب العربية في إقليم الجزيرة أن التدخل التركي في سوريا واحتلال الأراضي السورية هو خرق للسيادة الوطنية السورية، وطالبت الأمم المتحدة بإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية.

عضو اللجنة الإدارية في حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا ابراهيم ثلاج أشار إلى أن تركيا استغلت الأزمة السورية لإعادة استعمار الأراضي السورية من جديد، وقال "تعد السبب الرئيسي في سفك الدم السوري من خلال دعمها للجماعات الإرهابية على الأرض السورية".

الصمت الدولي شرعن للتدخل التركي في الأراضي السورية

الثلاج أكد أن الشعب السوري هو من يقرر مصيره ولا يحق لتركيا التدخل في الشؤون السورية، وقال "إن الصمت الإقليمي والدولي شرعن التدخل التركي في الشؤون السورية، لذلك قامت باحتلال الأراضي السورية ورفعت أعلامها وأقامت قواعد عسكرية ضمنها".

الإداري في الهيئة الوطنية العربية في ناحية تربه سبيه محمد عبد الله المحمد أكد أنهم في الهيئة الوطنية العربية يستنكرون التدخل التركي السافر في الأراضي السورية واحتلالها، واعتبره عدوان على الأرض السورية والشعب السوري.

المحمد نوه إلى أن كافة الأحزاب السياسية والشعب السوري ضد الاستعمار التركي، وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بإنهاء الاحتلال التركي، وترك الشعب السوري يقرر مصيره بنفسه كما هي تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سورية.

الاحتلال التركي الحالي جاوز الاحتلال العثماني

رئيس المكتب القانوني ومسؤول العلاقات العامة في حزب المحافظين الديمقراطيين عدنان عزو بيّن أن التدخل التركي في الأراضي السورية غير قانوني، ويمثل الوجه الجديد للعثمانيين، وقال "هذا التدخل يطيل الأزمة السورية بالإضافة إلى سفك المزيد من دماء الشعب السوري".

عدنان عزو نوه إلى أن تركيا تقوم بتغييرات ديمغرافية على الأراضي التي تحتلها وتفرض لغتها على المدارس وترفع أعلامها وهذا احتلال جاوز احتلالهم العثماني.

وبيّن عزو أن الشعب السوري، شعب واعي ومثقف وقادر على حل مشاكله بنفسه دون إقصاء أي مكون من حقوقه في سوريا المستقبلية، والتدخل التركي يمنع ذلك وتقف عائقة أمام وصول الشعب السوري إلى كامل حقوقه.

(أ ب)

ANHA