تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور

وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد عظمة الشهداء ودّع اليوم المئات من أهالي مدينة دير الزور وقرى أبو خشب وجروان  في ريف دير الزور الغربي جثماني الشهيدين مازن نزال وزياد الجاسم من قوى الأمن الداخلي، اللذان استشهدا أثناء تأدية واجبهما ومهامهما العسكرية إلى مثواهما الأخير في  مزار الشهيد خضر الحمادة في قرية أبو خشب.

تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
تشيع شهيدين من قوات الأمن الداخلي في دير الزور
الأربعاء 3 تشرين الأول, 2018   09:03

دير الزور

شارك في المراسم المئات من أهالي دير الزور  والرئاسة المشتركة  وأعضاء من مجلس دير الزور المدني، وممثلو لجنة التربية ومؤسسة عوائل الشهداء، وقياديون وأعضاء من قوى الأمن الداخلي.

حيث استلم المشيعون جثماني الشهيدين مازن نزال و زياد الجاسم  من أبناء مدينة ديرالزور اللذان استشهدا بتاريخ 30ايلول 2018أثناء تأدية واجبهما العسكري بإزالة الألغام  في ناحية جروان التابعة لبلدة أبو خشب.

وانطلق موكب الشهيدين بالسيارات المزينة بصور الشهداء صوب مزار الشهيد خضر الحمادة ،  وزين نعش الشهيدين بأعلام والورود وبمجسمات الحمام البيضاء التي ترمز للسلام.

وبعد وصول موكب التشييع إلى المزار وقف المشيعون دقيقة صمت، ثم قدمت قوات الأمن الداخلي عرضاً عسكرياً.

بعدها تحدث الإداري في قوات الأمن الداخلي في ديرالزور باسم طيف قائلاً: "عندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف ملكي ندها لا يبقى شيء لنقوله، إن كل قطرة دم سقت نخيل الوطن فارتفع شامخاً وكل روح شهيد كسرت قيود الطواغيت أهديها سلاماً خجلاً وتحية  ملؤها المحبة والافتخار لكل شهيد قدم روحه ليحيا الوطن".

تلاها كلمة للرئيس المشترك لمجلس دير الزور المدني غسان اليوسف الذي قال بدوره: "الشهداء أحياء هؤلاء الشهداء هم منارة الشعوب اليوم نحمل بكتف سلاحنا وبالأخرى نبني، وسوف نسلك درب الشهداء حتى تحقيق الحرية والديمقراطية لجميع الشعوب المتعايشة في سوريا، ونعاهد الشهداء بمتابعة مسيرتهم وتحقيق أهدافهم".

تلاها إلقاء العديد من الكلمات منها كلمة لجنة التربية والتعليم ألقاها الإداري مهند العساف وباسم اللجان الدينية محمد الفنان وباسم مركز المرأة زهرة التايه، وباسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها العضوة وصال هزاع وطالبت الكلمات الصبر والسلوان لذوي الشهداء، كما أكدوا بأن الشهداء هم قادتنا المعنويون لأنهم من علمنا أن نضحي بأغلى  ما نملك لنصل بشعبنا للحرية والديمقراطية فكل تضحية أمام تضحياتهم لامعنى لها.

ثم قرأت وثيقة الشهادة الإدارية في مؤسسة عوائل الشهداء وفاء الجلال وسلمتها لذوي الشهداء.

بعدها وري جثمانا الشهيدين الثرى وسط زغاريد الأمهات والهتافات التي تمجد عظمة الشهداء ليوارون الثرى إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد خضر الحمادة في قرية أبوخشب.

(ف ف/س)

ANHA